أقام المهندس أسعد نكد إفطاراً تكريمياً على شرف مخاتير قضاء زحلة وبلدتي المرج والروضة من البقاع الغربي، بحضور رئيس الرابطة علي يوسف والأعضاء، في مطعم الشمس في عنجر، وبحضور عدد كبير من المخاتير والفعاليات الاجتماعية والانتخابية، وذلك لمناسبة "عيد المختار" الذي يُحتفل به في آذار من كل عام. وفي كلمته، رحّب نكد بالحضور، معتبراً أن المخاتير يشكّلون "النبض الحقيقي للبلدات" لأنهم على تماس يومي مع هموم المواطنين واحتياجاتهم، مشيراً إلى أن تلاقي الصائمين هذا العام يحمل رسالة روحية عميقة تؤكد أن زحلة كانت وستبقى نموذجاً في التلاقي مهما اشتدت الظروف، داعياً إلى تعزيز التعاون لما فيه خير المجتمع والإنماء المحلي. وأكد نكد أنه غير مرشّح للانتخابات النيابية، مشدداً على أن العمل العام لا يُقاس بالشعارات بل بما يُنجز على الأرض، وقال إن من يتهافتون إلى العمل السياسي "عليهم أن يقولوا للناس ماذا فعلوا وماذا تركوا وراءهم، لا ماذا سيفعلون"، لأن العبرة، بحسب تعبيره، تكون في التجربة والنتائج لا في الوعود، مضيفاً أن الناس تريد أفعالاً ملموسة لا خطابات. بدوره، ألقى رئيس رابطة المخاتير علي يوسف كلمة شدّد فيها على رمزية المناسبة، قائلاً إن اللقاء جاء "بدعوة كريمة من شخص أثبت أن المسؤولية ليست كلاماً بل فعل"، معتبراً أن تجربة كهرباء زحلة لم تكن مجرد شركة، بل "تجربة مضيئة بزمن العتمة، برهنت أن الإدارة الصحيحة والكفاءة قادرتان على حماية الناس وخدمتهم حتى في أصعب الظروف. وأضاف: مثل ما نجحت تجربة كهرباء زحلة لأنها قامت على الإدارة والكفاءة، نحنا بدنا إدارة للبلد تقوم على الكفاءة مش على المصالح، على الشغل مش على الحكي. خلّينا نكون إيد وحدة لأن البقاع بيستاهل وأهلنا بيستاهلوا الأفضل". وفي ختام الكلمة، قدّم رئيس الرابطة درعاً تكريمياً لنكد عربون وفاء وتقدير باسم مخاتير القضاء، شاكرًا دعمه الدائم واهتمامه المتواصل بالشأنين الاجتماعي والإنمائي.