تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

700 مليون دولار لـ"حزب الله".. كلام إسرائيلي جديد

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-03-2026 | 13:00
A-
A+
700 مليون دولار لـحزب الله.. كلام إسرائيلي جديد
700 مليون دولار لـحزب الله.. كلام إسرائيلي جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن إيران أرسلت مئات الملايين من الدولارات إلى "حزب الله" عام 2025، فيما دفع الإيرانيون العاديون الفاتورة.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنه في العام الماضي، حوّلت إيران أكثر من 700 مليون دولار إلى حزب الله، هذا المبلغ يكفي لشراء الصواريخ والطائرات المسيّرة والتدريب والرواتب، بالإضافة إلى شبكة إمداد لوجستية تستمر في العمل حتى في ظلّ اشتعال أي حرب في لبنان".

وذكر التقرير أن "طهران أمضت سنوات في بناء آليتين مترابطتين، الأولى هي شبكة إقليمية من الوكلاء، تضم جماعات مسلحة متمركزة حول إسرائيل وفي أنحاء الشرق الأوسط، أما الثانية فهي قوة صواريخ باليستية مباشرة قادرة على ضرب إسرائيل من الأراضي الإيرانية. وفعلياً، فإن إيران، ورغم التكاليف العالية لهاتين الآليتين، إلا أنها مضت في بنائهما".

واستكمل: "يبلغ مخزون إيران من الصواريخ الباليستية حوالى 2000 رأس حربي، ولا يزال الإنتاج مستمراً، ويعكس هذا العدد عقيدة متعمدة وهي الكمية على حساب الدقة".

وأضاف: "إن حفنة من الصواريخ تُثير الخوف، أما الآلاف فتُشعل فتيل حملة عسكرية، فهي تُمكّن إيران من مواصلة الضغط لأيام أو أسابيع بدلاً من إطلاق وابل صاروخي واحد، مما يُجبر إسرائيل على نشر دفاعاتها، وترشيد استخدام صواريخ الاعتراض، وتحديد أولويات ما يُمكن حمايته".

وتابع: "يتزامن هذا التوسع الصاروخي مع تقدم البرنامج النووي الإيراني، وهذا المزيج له أهمية خاصة. في الواقع، لا تحتاج طهران إلى سلاح معلن لتغيير السلوك الإقليمي، بل تحتاج إلى انطباع بأن قدراتها تتراكم وأن الوقت يصب في مصلحتها. الصواريخ بالإضافة إلى الغموض النووي يُشكلان نفوذاً استراتيجياً مستداماً، وهذا النفوذ ينمو طالما استمر البرنامج".

ويقول التقرير إن "حزب الله يحظى باهتمام إعلامي واسع نظراً لقربه من إسرائيل وحجم ترسانته، لكن استثمارات طهران بالوكالة تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير"، وتابع: "توفر الجماعات المتمركزة في العراق مسافة آمنة وذريعة واضحة، فهي قادرة على شنّ الهجمات والمضايقات بينما تتمسك إيران ببراءتها الرسمية. أيضاً، حوّل الحوثيون اليمن إلى منصة لتعطيل خطوط الملاحة الجوية والإقليمية، مما وسّع نطاق الصراع إلى ما وراء حدود إسرائيل".

وأكمل: "يُقرّب حزب الله قواته النارية المركزة من المنازل الإسرائيلية، ولا تقتصر هذه القوات مجتمعةً على تهديد إسرائيل من جهة واحدة، بل تُجبر الأخيرة على الدفاع في كل مكان في آنٍ واحد، ما يُشتّت مواردها وجهودها على جبهات متعددة".

وتابع: "يُجسّد دفع مبلغ 700 مليون دولار لحزب الله التزام طهران بشكلٍ قاطع تجاه التنظيم، فالحرب بالوكالة ليست مشروعاً جانبياً في السياسة الخارجية الإيرانية، بل هي الحدث الرئيسي، الذي يُنفق عليه بسخاء ويُشكّل محور كل ما تقوم به طهران إقليمياً".

واعتبر التقرير أنَّ "أداة الضغط المفضلة لدى إيران هي التعطيل، فالصواريخ والوكلاء مصممون على كسر الروتين، ودفع المدنيين إلى الملاجئ، وإبقاء المدارس مغلقة، وإبطاء النشاط الاقتصادي، واستنزاف الصبر الاجتماعي الذي تحتاجه المجتمعات الديمقراطية للحفاظ على السياسات الصعبة على المدى الطويل".

ويشير التقرير إلى أن ما دفع لاتخاذ قرار الرد العسكري على إيران هو أمور عديدة منها بناء الوكلاء، مخزون الصواريخ، التقدم النووي"، وتابع: "بمبلغ 700 مليون دولار، تخايل ماذا يمكن شراؤه بهذا المبلغ نفسه داخل إيران، حيث تعاني الأسر من انعدام الأمن الغذائي والتضخم الجامح والنقص المزمن في الأدوية".

وختم: "يعيش الإيرانيون تبعات خيارات حكومتهم الاقتصادية، بينما يعيش الإسرائيليون تبعات أمنية. شعبان، يفصل بينهما الجغرافيا والظروف، يدفعان ثمن نفس القرارات التي اتخذها قادة لم يختارهم أي منهما، بأي شكل من الأشكال".
 
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"