تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هاني حمود من لاهاي: الحريري كان يأمل تنفيذ بند حل الميليشيات في القرار 1559 عبر الحوار

Lebanon 24
19-05-2015 | 09:19
A-
A+
هاني حمود من لاهاي: الحريري كان يأمل تنفيذ بند حل الميليشيات في القرار 1559 عبر الحوار
هاني حمود من لاهاي: الحريري كان يأمل تنفيذ بند حل الميليشيات في القرار 1559 عبر الحوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مستشار الرئيس الشهيد رفيق الحريري هاني حمود، أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انه "في أيلول 2002 أقفلت قناة الـ"mtv" بقرار قضائي لبناني ومنعت من البث بضغط واضح من النظام السوري ومن رئيس الجمهورية آنذاك اميل لحود، كما أقفلت محطة "new tv" واوقف بثها الفضائي لانها كانت ستتسبب بمشكلة، ومن ثم اعيد بثها الفضائي بطلب من الرئيس لحود.وفي هذه المناسبة أصدرنا بيانا علقنا فيه على اعادة السماح البث لـ"new tv" فيما لم يسمح للـ"mtv" وهذا البيان تسبب بمشكلة". وقال حمود:"في فترة اقفال الـ"mtv" كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يقوم بالمستحيل لمنع الاقفال، وكان لديه معلومات مباشرة ان الأمر يتم بضغط مباشر من النظام السوري في لبنان ومن الرئيس لحود". وأشار الى انه "سمح للـ"new tv" بإعادة البث لانها ذهبت عند القوى الأمنية اللبنانية ووقعت تعهدا انها لن تبث الحلقة عن المملكة العربية السعودية. وهنا اصدرنا بيانا انه مثلما سمح للـ"new tv" باعادة البث فيجب السماح للـ"mtv" بذلك ايضا مما اثار حفيظة النظام السوري". وأكد حمود أن "النظام السوري كان الطرف الاساسي في اصدار القرار باقفال الـmtv مع الرئيس لحود واعتبروا ان بيان الحريري تحد مباشرا لارادتهم السياسية من قبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني". وقال: "استقلت من عملي في السراي الحكومي لأن الرئيس الحريري أراد ان يخفف المشكلة مع النظام السوري عبر القول انه تم اقالتي من منصبي في مجلس الوزراء ولكن الحريري لم يبعدني عن المجموعة الاعلامية القريبة منه، ولم اواصل عملي بالسر مع الحريري بل كان الأمر علنيا"، مشيرا الى ان "الحريري طلب مني مواصلة مهامي وتولي منصب رئيس تحرير جريدة المستقبل". واعلن حمود أن "الحريري اعتبر الهجوم الصاروخي على محطة المستقبل موجها اليه شخصيا وان النظام السوري يقف وراءه". وقال: "الرئيس الحريري عاد مكسورا بعد لقائه عام 2003 بشار الأسد والضباط الثلاثة غازي كنعان ورستم وغزالة واحمد خلوف، وقال ان اللقاء كان كارثة ومحاكمة وتعرض للكثير من الاتهامات التي تتعلق بتلفزيون المستقبل وجريدة النهار وحملته المزعومة على لحود. وقال لي انه فكر مرارا بمغادرة القاعة والقول للاسد "انت تخاطب رئيس حكومة لبنان". وأضاف: "طلب مني الحريري اثر الاجتماع ايقاف اي كلام سلبي في الاعلام ضد النظام السوري ولحود، كما طلب منه التخلي عن اسهمه في جريدة النهار". وفي الأولى من بعد الظهر رفعت المحكمة جلستها للإستراحة. ثم واصل بعد ظهر اليوم الإدلاء بشهادته أمام المحكمة الدولية، وقال: "الحريري كان يتوقع ان يكون الاجتماع مع بشار الاسد مهما وكان يتحضر ليسمع توافقا من الاسد ألا ضرورة للتمديد للرئيس لحود". وأضاف: "بعد اجتماعه بالاسد، اتصل الحريري بي هاتفيا، وقال لي ان اذهب الى منزله في فقرا، وهناك رأيت رجلا مذهولا، شبه منزو، كان يجلس في مكان لا يجلس فيه عادة ويلبس "دشداشة". وتابع: "الاسد قال للحريري خلال اللقاء بينهما، "انت ما فهمت انو انا اميل لحود واميل لحود هو أنا، وقراري التمديد للحود وانت ولا حدا "بهالموضوع"، لافتا الى ان "الاسد لم يفسح للحريري مجالا للتحدث في موضوع التمديد"، مضيفاً "الحريري قال لي أن الاسد هدده في الاجتماع بتكسير البلد على رأسه". وقال حمود: "في ثقافتنا الاعلامية والسياسية، عندما تتلقى شخصية سياسية كبيرة اتصالا من رئيس جمهورية يتم الاعلان عن الاتصال"، مشيرا الى "الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يتصل بالحريري"، مؤكدا انه لم يكن يحضر اللقاءات بين الحريري وجاك شيراك ولكنه كان يرافقه اليها". وأضاف: "كنا متوجهين بسيارة الحريري الى منزل عبد الحليم خدام في سوريا. وصلنا عند نقطة الجيش السوري في شتورة في البقاع وقد ادى ضابط سوري تحية عسكرية للحريري عندما رآه. رآني ابتسم فسألني عن السبب فأجبته: انا ابتسم على "منظر رئيس حكومة لبنان يتلقى تسهيلات سير من ضابط سوري على الاراضي اللبنانية"، فقال لي "بعد سنة هول ما بقى تشوفن هون، براهنك وسجل عندك". وعن القرار 1559، اشار حمود الى أن "الرئيس الحريري لم يتخذ موقفا علنيا بتأييد أو رفض القرار ولكن كان يأمل الوصول إلى تنفيذ بند حل الميليشيات في القرار 1559 عبر الحوار". وعند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم استأنفت المحكمة الخاصة بلبنان، الاستماع لشهادة حمود، حيث قال: "ان الرئيس الحريري كان قرر التحالف في انتخابات عام 2005 مع القوى المسيحية المعارضة وجنبلاط واعادة تشكيل السلطة على اساس هذا التحالف، ونتيجة هذه الدينامية كانت ولادة "لقاء البريستول" الذي جمع الاطراف كلها"، مؤكدا انه "بعد التمديد للحود كان واضحا أن قرار الحريري كان الإنضمام إلى المعارضة". أضاف: "أذكر رسالة أبلغني إياها الرئيس الحريري عن لسان رستم غزالي مباشرة قبل التمديد أو بعده مباشرة قال فيها أنت من سيشكل الحكومة و"ما ح تكون إلا مبسوط". الحريري لم يصل في أي وقت لتشكيل الحكومة التي أراد بل كان يحصل تدخل وإكراه". وتابع: "ان الرئيس الحريري بدأ يطرح الإعتذار عن تشكيل الحكومة وأنا تبلغت الأمر في 20 تشرين الأول يوم الإعتذار، وطلب مني أن أقرأ مسودة البيان وما إذا ما لدي أي ملاحظة". واشار الى "عدة مسودات للبيان والى جملة وردت يقول فيها الرئيس الحريري للشعب اللبناني:أنا لا أريد التخلي عنكم إنما أنا مجبر وأنا أمنع عن المساهمة الوطنية في البلد". وقال: "طلب الرئيس الحريري مني نشر بيان الإعتذار أو استقالته فور دخوله القصر الرئاسي ليكون قد قدم استقالته فور بدء اجتماعه مع الرئيس إميل لحود وبالتالي لا يترك له فرصة بإقناعه في البقاء في السلطة". واوضح ان عبارة "اني استودع الله البلد" في بيان الإعتذار، عنت "أنا مجبر على التخلي عنكم"، مضيفا: "الحريري قال لي أنا حاملة طائرات ولست دراجة واستدارتي بحاجة إلى تكويعة كبيرة". وتابع حمود: "البرنامج الإنتخابي الذي ستقام على أساسه الإنتخابات درس على طاولة البريستول والحريري كان يستند إلى تجربته السابقة في خوض الإنتخابات النيابية عام 2000 واكتساحه لها. الحريري اتخذ قرار خوض الإنتخابات من موقع المعارضة بالتحالف مع لقاء البريستول". وقال: "الحريري لم يعط الوقت لاستكمال استدارته السياسية وتم اغتياله ويوم استقالته قال له لحود إن لا شيء سيتغير وعناصر الحماية ستبقى معك ولكنه تلقى اتصالا من أمنه في بيروت وأبلغ أن كل عناصر الحماية من الأمن الداخلي سحبت من منزله، ولم يبق منها سوى 4 عناصر. الحريري اعتبر أن تقليص عناصر حمايته مجرد ولدنة تنم عن صغائر في النفوس". اضاف: "كانت تراودني مخاوف من اغتيال الرئيس الحريري لكنه كان يستخف بهذه المخاوف. الرئيس الحريري كان مطمئنا أن هناك رسائل توجه للسوريين من مغبة التعرض له ولجنبلاط. وفي كل الكلام حول المخاطر المحدقة به كان الرئيس الحريري يشير إلى السوريين". وتابع: "أن الرئيس الحريري أبلغ غزالة أنه لن يأخذ أي مرشح يطلبه النظام السوري على لوائحه الانتخابية". واشار حمود الى الحملة الإعلامية على الرئيس الحريري وتخوينه، والى أن الإعلامي علي جابر "تقدم مني باكيا في دفن الرئيس الحريري وقال لي: لقد حذرته لقد بلغته. فجابر أبلغ الرئيس الحريري أن هناك هجوما تخوينيا مخيفا عليه من القيادات السورية على خلفية القرار 1559". ورفعت المحكمة الدولية جلساتها إلى يوم غد الأربعاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك