اعتبر النّائب
وليد البعريني في بيان، أن "ما يحصل اليوم من محاولات لزجّ
لبنان في أتون صراع إقليمي يقوده
حزب الله خدمةً لمصالح
إيران، هو اعتداء مباشر على سيادة
الدولة اللبنانية، ومصادرة فاضحة لقرارها الوطني الحر".
وقال: "لبنان ليس محافظةً إيرانية، ولا ساحة احتياط عسكري لأي محور. قرار السلم والحرب ليس حقًّا حزبيًّا، ولا يُتخذ في الغرف المغلقة، بل هو صلاحية حصرية للدولة
اللبنانية بموجب
الدستور، وأي تجاوز لذلك يُعدّ انقلابًا على الشرعية وضربًا لما تبقّى من مفهوم الدولة".
تابع: "لقد سئم اللبنانيون دفع أثمان حروب الآخرين على أرضهم. شعبنا يريد الاستقرار، يريد اقتصادًا يتعافى، يريد دولةً تحميه، لا مغامرات عسكرية تُفرض عليه بالقوة وتُغرقه في عزلة عربية ودولية جديدة".
ورأى ان "ربط مصير لبنان بالمشروع الإقليمي
الإيراني هو مقامرة خطيرة بأمن اللبنانيين ومستقبل أبنائهم. ولن نقبل بأن يُختصر لبنان ببندقية، ولا أن تُرهن علاقاته العربية والتاريخية بحسابات عسكرية لا تمثّل إرادة غالبية اللبنانيين".
وقال: "من هذا المنبر، أحمّل الدولة مسؤولية واضحة: الصمت لم يعد مقبولًا. المطلوب موقف رسمي صريح يؤكد أن لبنان لن يكون جزءًا من أي حرب إقليمية، وأن الدولة وحدها صاحبة القرار السيادي".
ختم: لبنان
دولة مستقلة ذات سيادة، ولن يكون ساحة ولا صندوق بريد ولا خطَّ تماسٍ لأحد. لبنان أولا. والدولة فوق الجميع".