تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ضوء أخضر" أميركي لاسرائيل للتصعيد

Lebanon 24
02-03-2026 | 23:26
A-
A+
ضوء أخضر أميركي لاسرائيل للتصعيد
ضوء أخضر أميركي لاسرائيل للتصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت امل شموني في" نداء الوطن": مع إعلان السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أن "موقف الحكومة جاء متأخرًا بعض الشيء وإصدار البيانات سهل أمّا اتخاذ الإجراءات فهو أكثر صعوبة"، تكون واشنطن قد قرأت قرار دخول "حزب اللّه" الحرب إسنادًا لإيران بمواقف اتسمت بالوضوح الاستراتيجي معطية إسرائيل الضوء الأخضر للتصعيد.
فقد أشارت مصادر في الخارجية الأميركية لـ "نداء الوطن" إلى أن هذا التصعيد لا يزال حتى الساعة بانتظار التحرك الرسمي اللبناني ضده على الأرض وما كان يُنظر إليه سابقًا على أنه خطر كامن، أي فتح جبهة شمالية من قبل "حزب اللّه"، أصبح الآن واقعًا عمليًا. وقد أكّدت عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل تقييم واشنطن القديم بأن "حزب اللّه" يعمل كقوّة "استكشافية إيرانية" وليس كلاعب لبناني مستقل.
نتيجةً لذلك، تقول المصادر: "بات الموقف الأميركي ينظر إلى دخول حزب اللّه لا كمجرّد تصعيد يجب ردعه، بل لحظة حاسمة تبرّر ردًا عسكريًا قويًا، وتدخلًا إسرائيليًا أعمق، ودعمًا دوليًا أقوى لسلطة الدولة اللبنانية في مواجهة حزب اللّه". وتؤكد مصادر أميركية دبلوماسية وأخرى في الكونغرس أن "حزب اللّه" يُنظر إليه كـ "هدف عسكري مشروع"، من هنا لا تُصوّر هذه المصادر الردّ الإسرائيلي على أنه تصعيد، بل على أنه تطبيق للخطوط الحمراء التي تجاوزها "حزب اللّه" عن علم.

وكتب أحمد الأيوبي في" نداء الوطن": إن قرار الحكومة رغم إيجابيته الظاهرية غير أنه يتسم بالعمومية، فـ "الحزب" لم ينتظر رخصة الحكومة لارتكاب جريمة فتح الحرب، فلا يمكن فصل الجناح العسكري والأمني عن الجناح السياسي لـ "الحزب"، وإلاّ كيف نفسر السيطرة التامة للعسكر على القرار السياسي، والحقيقة أن "الحزب" هو جسم عسكري له واجهة سياسية تأتمر بالعسكر، ولهذا فإن استمرار التعايش مع "الحزب" في الدولة هو انتحار، وكما فشلت تجربة الحوار معه، فإن المساكنة معه في الدولة ستؤدي إلى إجهاض أي خطة لحصر السلاح، وهذا يشمل الرئيس نبيه بري الذي لا يمكنه الاستمرار في ممارسة الازدواجية بين بناء الدولة وحماية الميليشيا.
ثم كيف يمكن تصنيف نشاطات "الحزب" بأنها خارجة عن القانون من دون أن يكون "الحزب" نفسه خارجًا عن القانون؟ ما هذا الهراء السياسي الممجوج؟
تؤكد المعلومات أن الرؤساء في لبنان تلقوا تحذيرات واضحة بأنه إذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية خطوات حقيقية ملموسة وواضحة لنزع السلاح، فإن الحرب ستتصاعد وستستهدف مراكز الدولة وبنى تحتية، وسيكرِّر الإسرائيليون مشهد غزة بارتكاب الجرائم الجماعية في بيئة "حزب الله" مع الخشية من امتدادها إلى سائر المناطق... فهل يتحمل الشيعة وسائر اللبنانيين هذه المقتلة التي تتواطأ فيها السلطة و "الحزب" على الشعب؟
الحلّ واضح: أن تتصرف الدولة كدولة وتنهي الدويلة إلى الأبد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك