تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تجمع العلماء": للخروج من المحاصصة والفئوية وإنماء البلدات وتطويره

Lebanon 24
06-05-2016 | 10:14
A-
A+
"تجمع العلماء": للخروج من المحاصصة والفئوية وإنماء البلدات وتطويره
"تجمع العلماء": للخروج من المحاصصة والفئوية وإنماء البلدات وتطويره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا "تجمع العلماء المسلمين" في بيان إلى "المشاركة بفاعلية في الانتخابات البلدية وتأييد الجهات المخلصة للوطن، والتي تتمتع بصدقية وتسعى من أجل التطوير والإنماء، فالصوت هنا مسؤولية شرعية يجب أن يكون الإنسان من خلاله مبرئا الذمة أمام الله في ما يختاره". ودعا القوى السياسية الى "الخروج من المحاصصة والفئوية للمصلحة العامة وإنماء البلدات وتطويرها". في مجال آخر، رأى أنّ "التصعيد العسكري مستمر في أكثر من منطقة في العالم، فيما تحاول الولايات المتحدة أن تظهر نفسها أنها تسعى لحلول سياسية من خلال المفاوضات، سواء في سوريا أو اليمن، بينما في واقع الأمر تمارس سياستها المعهودة المبنية على الكذب والخداع". وأشار إلى أنّ "الكيان الصهيوني يرتكب مجازر ويقصف بلا رحمة قطاع غزة، ولا من حراك من أي مسؤول عربي، بل إننا نرى على شاشات التلفزة أن تركي الفيصل يجتمع مع مستشار الأمن القومي الصهيوني السابق يعقوب عميدور ويستجديه أن يقبل المبادرة السعودية للسلام، والتي هي في الواقع استسلام حقيقي للعدو الصهيوني". وأضاف: "مع موافقة السلطات السورية على الهدنة تلبية لدعوة روسية ناتجة من اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، قامت القوى التكفيرية بهجوم شرس وسافر في أكثر من منطقة في سوريا، بالأخص في حلب، وعادت وسائل الإعلام المسخرة للحرب على سوريا الى بث الأكاذيب والصور والفيديوهات المزورة كوسيلة يائسة وفاشلة من وسائل الحرب الإعلامية، وقد أحسنت الإدارة الروسية عندما كشفت اليوم أن أميركا تخادع ولا تتصرف بمسؤولية، وهنا نرى أن الحسم العسكري هو الخيار الوحيد المتاح، ولا بد من تحرير كامل محافظة حلب، وأما موضوع المدنيين فإن خسائر خوض الحرب ستكون حتما أقل بكثير من خسائر معارك الاستنزاف". وختم: "في اليمن، ومع موافقة أنصار الله والجيش اليمني وحزب المؤتمر الشعبي العام على المبادرة الدولية ومشاركتهم بفعالية في مفاوضات الكويت، تواصل القوات السعودية مدعومة بالقوى التكفيرية أعمالها العسكرية، ضاربة عرض الحائط كل المبادرات الخيرة، ولا يستطيع أحد أن يقنع الناس بأن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على إيقاف الحرب والضغط للوصول إلى حلول سلمية، بل إنها مستفيدة من استمرار الاستنزاف لموارد الأمة لمصلحة الكيان الصهيوني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك