تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام استقبل كتلة تحالف التغيير

Lebanon 24
04-03-2026 | 08:02
A-
A+
سلام استقبل كتلة تحالف التغيير
سلام استقبل كتلة تحالف التغيير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا كتلة تحالف التغيير ضمت النواب: وضاح صادق، مارك ضو، ميشال الدويهي وامين سر الكتلة النائب السابق رامي فنج.
بعد اللقاء قال النائب صادق: بحثنا خلال الاجتماع التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات التي تطال لبنان والدول العربية رغم الجهود التي بذلتها هذه الدول للحؤول دون انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة، وحماية الاستقرار الإقليمي، وذلك لبحث انعكاسات هذه التطورات على لبنان في المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها البلاد. وقد عرض الوفد جملة من القضايا الوطنية الملحة أولاً:
 
أكدت الكتلة دعمها الكامل والمطلق لقرارات الحكومة التي اتخذتها في جلستها الأخيرة وشددت على ضرورة تطبيق الحكومة لقراراتها السابقة والتي اعتبرت أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية خارجة عن القانون مشددة على أن هذه القرارات رغم صدورها لم يتم تنفيذها حتى الساعة.  وإن احترام قررات الدولة وتطبيقها يشكلان المدخل الاساسي لاستعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على كامل أراضي اللبنانية.

 ثانياً: جرى البحث مع دولة رئيس الحكومة في مسألة الانتخابات النيابية في ظل الحرب الدائرة حالياً والتي تشهد صعيداً ملحوظاً اليوم باجتياح بري إسرائيلي إلى مناطق الجنوب ، حيث تم التطرق أيضاً إلى الظروف السياسية والأمنية واللوجستية المحيطة بهذا الاستحقاق، والتأكيد على ضرورة مقاربة هذا الملف بما يراعي الواقع الاستثنائي الذي تمر به البلاد. 

ثالثاً: أثيرت في خلال هذا اللقاء حالة الفوضى التي تشهدها بعض المناطق نتيجة النزوح الكثيف ولاسيما في العاصمة بيروت حيث يلاحظ غياب واضح للحضور الأمني في عدد من الأحياء والشوارع أو أكثرها، وما يرافق ذلك من  الاستفزازات التي تقوم بها عناصر حزبية مسلحة في شوارع العاصمة الأمر الذي يثير قلق المواطنين ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي مع تأكيدنا أن العناصر لا يمثلون أبداً  النازحين الذين هم إخواننا من مناطق جنوب البقاع.
وتداولنا  أيضا مع  دولة الرئيس مدى تأمين  سبل الراحة وحفظ الكرامة لهم  في ظل ما تشهده البلاد. وطالبت الكتلة الحكومة باتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لضبط الوضع وحماية المواطنين ومنع أي تجاوزات.

 رابعا: اطلعت الكتلة رئيس الحكومة على مطالبتها والمشاورات والاتصالات التي عقدتها في اليومين الآخرين لعقد جلسة للهيئة عامة للمجلس النيابي خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة مجمل القضايا الوطنية الطارئة التي تواجه البلاد في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة واتخاذ المواقف والقرارات اللازمة بما يحفظ استقرار لبنان ومصالح اللبنانيين واستمرار عمل المؤسسات التشريعية في لبنان.

النائب معوض 
واستقبل الرئيس سلام النائب ميشال معوض الذي قال بعد اللقاء: استكملت اليوم بعد زيارتي بالأمس الى رئيس الجمهورية زيارة رئيس مجلس الوزراء لمناقشة كيفية الخروج من المصيبة التي استدرجنا اليها حزب الله.
واعتبر أن المعادلة أصبحت واضحة لكل اللبنانيبن، فنحن نواجه ميليشيا مسلحة لا شيء لبناني في آلية قرارها. شكلها لبناني، موجودة على أرض لبنان، مناصروها لبنانيون، انما لا شيء لبناني في آلية قرارها، وهي أداة إيرانية على أرض لبنا، وتنفذ كل ما يطلبه منها النظام الايراني مهما كانت كلفته على لبنان، وحتى لو استجلبت احتلالا  أو ضحت باللبنانيين والبيئة الشيعية خاصة.
واعتبر أن أول الضحايا للقرار المجرم الذي اتخذه حزب الله باطلاق بضعة صواريخ باتجاه اسرائيل هم ابناء الجنوب والبقاع والضاحية الذين تركوا لمصيرهم وقتلوا وهجروا، فهم ينفذون القرار الايراني حتى ولو أدى الى تدمير لبنان على رؤوسنا جمبعا.
أضاف: وللخروج من المأساة، هناك ركيزتان؛ أن هذه اللحظة هي لحظة وحدة بين اللبنانيين وليست لحظة انقسام، والمعركة هي بين كل اللبنانيين من جهة والميليشيا الايرانية من جهة أخرى فالمعركة ليست ضد الشيعة  فالطائفة الشيعية الكريمة هي أول ضحايا تصرفات هذه الميليشيا. أما الركيزة الثانية فهي أن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها   فيجب ان تدافع عن شعبها وعن وطنها، فالدولة اللبنانية هي دولة وليست هيئة إغاثة، ومن هذا المنطلق فالقرار الذي اتخذته الحكومة منذ يومين عظيم  وهو  في الإتجاه الصحيح، ولو اتخذ هذا القرار منذ سنة أو سنتين لما كنا وصلنا الى هنا. فالمطلوب اليوم تطبيقه بجدية وبسرعة لنتمكن من انقاذ لبنان من الانهيار الكامل.
أضاف: المطلوب من كل اللبنانيين الالتفاف حول دولتهم وحول قرار الحكومة لنتمكن من تنفيذه في أسرع وقت ممكن، لنتمكن من توقيف مطلقي الصواريخ ومن وراءهم، فهم أصبحوا خارج القانون، ولتفكيك المنظومة العسكرية والأمنية للحزب، ولالزامه وبأسرع وقت بتسليم سلاحه للدولة، حتى تعود دولة سيدة تحتكر السلاح والقرار، دولة قادرة على ان تفاوض إسرائيل والعالم كله باسم شعبها، دولة قادرة على اعادة  بناء لبنان الازدهار والاستقرار والسلام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك