تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بذكرى شهداء 6 أيار.. رفع أكبر علم لبناني في ساحة الشهداء

Lebanon 24
06-05-2016 | 14:46
A-
A+
بذكرى شهداء 6 أيار.. رفع أكبر علم لبناني في ساحة الشهداء
بذكرى شهداء 6 أيار.. رفع أكبر علم لبناني في ساحة الشهداء photos 0
Documents 30496
Documents 30496 Photos
Documents 30495
Documents 30495 Photos
Documents 30494
Documents 30494 Photos
Documents 30493
Documents 30493 Photos
Documents 30492
Documents 30492 Photos
Documents 30491
Documents 30491 Photos
Documents 30490
Documents 30490 Photos
Documents 30489
Documents 30489 Photos
Documents 30488
Documents 30488 Photos
Documents 30487
Documents 30487 Photos
Documents 30486
Documents 30486 Photos
Documents 30485
Documents 30485 Photos
Documents 30484
Documents 30484 Photos
Documents 30483
Documents 30483 Photos
Documents 30482
Documents 30482 Photos
Documents 30481
Documents 30481 Photos
Documents 30480
Documents 30480 Photos
Documents 30479
Documents 30479 Photos
Documents 30478
Documents 30478 Photos
Documents 30477
Documents 30477 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفع محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، مساء اليوم، في ساحة الشهداء في بيروت، سارية أكبر علم لبناني لمناسبة ذكرى شهداء 6 أيار وعيد شهداء الصحافة، وبدعوة من أندية الليونز الدولية لمنطقة 351، في حضور الحاكم مرشد الحاج شاهين وعدد من أعضاء النادي الحاليين والسابقين. وألقى شبيب كلمة قال فيها: "نرفع اليوم علم لبنان في ساحة الشهداء لنعيد الاعتبار إلى ذكرى شهداء السادس من أيار من عام 1975، هؤلاء الذين علقوا على المشانق في هذا المكان بسبب حرية رأيهم ونضالهم الوطني التحرري. بين آب من العام 1915 وكانون الثاني 1917 قدمت قافلة من نخبة أبناء هذه الأرض أرواحها ثمنا لحريتها ولحريتنا نحن أيضا، فلولا دماؤهم لما استحق أي منا الحق بالعيش حرا. نرفع العلم هنا لنقول إن ساحة الشهداء ساحة لن تبدل اسمها، وأن هذه الذكرى لن تزول. نرفع العلم هنا لنؤكد أن الشوارع التي حملت أسماء شهداء 6 أيار 1916 في مدينة بيروت، من شارع عمر حمد حتى شارع جورج حداد لن تغير أسماءها أيضا. ستبقى ذكراهم دائمة طالما في هذه الأرض أناس أحرار مثلهم، أدمنوا الحرية طريقة حياة وسبيلا وحيدا للبقاء رافعي الرأس الى العلى كهذا العلم المرفرف الى الأبد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك