تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدّمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
04-03-2026 | 16:55
A-
A+

مقدّمات النشرات المسائيّة
مقدّمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



في المشهد اللبناني تتسارع التطورات على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عند الحدود وفي الداخل حيث طال القصف مناطق جديدة خارج دائرة الاستهدافات في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت ما خلف أضرارا مادية واسعة وأعاد آلاف العائلات إلى دائرة القلق اليومي لاسيما بعد دعوة جيش العدو اهل الجنوب لاخلاء منطقة جنوب الليطاني والتوجه شمالا.



في المقابل تؤكد المقاومة استمرار عملياتها العسكرية مشيرة إلى استهداف مواقع عسكرية ونقاط انتشار على طول الحدود واخر عملياتها استهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية بالإضافة إلى عدد من العمليات التي حققت خلالها إصابات مباشرة.



الإستهدافات الإسرائيلية طالت ليلا عرمون والسعديات بزعم وجود عناصر ناشطة فيها ووجود ديبلوماسي إيراني في فندق في الحازمية ليعود وكيل الفندق وينفي هذا الأمر نفيا قاطعا.



كما إرتكب العدو مجزرة في بعلبك بقصفه مبنى سكني ارتقى خلالها 6 شهداء وأصيب 8 أشخاص. 



هذا يتواصل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لليوم الخامس، وسط تقارير عن تحركات أميركية–بريطانية لإعادة ترتيب المشهد الأمني داخل إيران، عبر دعم قوى معارضة والضغط على دول خليجية لاتخاذ موقف أكثر تشددا.



الغارات طالت طهران وأصفهان وعددا من البلدات فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مراكز أمنية إيرانية.



بالمقابل أشار رئيس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أدخل الشعب الأميركي في حرب ظالمة مع إيران نتيجة اندفاعات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وتصرفاته الهزلية وتابع في تصريح له: على ترامب أن يعيد حساباته بعد سقوط أكثر من 500 قتيل من القوات الأميركية خلال هذه الأيام القليلة.



وتساءل: هل ما زال الشعار "أميركا أولا"، أم أصبح "إسرائيل أولا"؟



وتوعد لاريجاني بأن القصة لم تنته بعد، وان استشهاد السيد الخامنئي سيكون له ثمن باهظ.



كما أكد حرس الثورة الإسلامية إسقاط مسيرات إسرائيلية عدة مشيرا إلى أن عدد الطائرات التي أسقطت منذ بدء المواجهات بلغ 26.



تقارير نقلتها رويترز وسي إن إن تحدثت عن مشاورات أميركية مع جماعات معارضة، بينها قوات كردية, في حين أشارت صحيفة بريطانية إلى ضغوط يمارسها الرئيس الأمريكي على دول الخليج.



وفي تطور لافت أعلن حرس الثورة السيطرة على مضيق هرمز ما دفع شركات تأمين بحري إلى التلويح برفع أقساط التأمين وسط مخاوف من تداعيات على أسواق النفط والملاحة الدولية.


مقدمة الـ"أم تي في" 



ايها اللبنانيون: مبروك.



فكعادته في كل حروبه، حزب الله يحقق انتصارات عظيمة ومشرفة في حرب اسناد ايران!



صحيح ان اسرائيل تتوغل شيئا فشيئا في الجنوب تحت ذريعة انشاء خط دفاع امامي عن اراضيها.. وصحيح ايضا ان الجيش الاسرائيلي اصبح امام مبنى بلدية الخيام وتوغل الى باحة مستشفى ميس الجبل والى قرى وبلدات اخرى!  



لكن مع ذلك، ايها اللبنانيون، لا تخافوا ولا تهتموا!  فحزب الله بالمرصاد، وقد اعلن في بيانات اصدرها انه استهدف ناقلة جند ودبابة ميركافا لاسرائيل!  فهنيئا لنا ولكم ايها اللبنانيون بهذا الانتصار الكبير، وهنيئا لنا ولكم ان حزب الله يتنقل من انتصار الى انتصار. 



يده دائما على الزناد، ولن يتوقف عن اطلاق النار حتى... تحتل اسرائيل كل ما تريده من جنوب لبنان. فيا لها من مهزلة، بل يا  لها من مؤامرة على لبنان. وهل من  مؤامرة اكبر من ان تتحول حرب اسناد ايران، وبفضل حزب الله، الى حرب لاحتلال لبنان!  فهل في الامر خطأ في الحسابات وفشل في الرهانات،  أم انه تواطوء مع اسرائيل لتحقيق  اهدافها التوسعية في  الجنوب؟ 



في الاثناء، الحكومة ضائعة ومحتارة في أمرها،  تدعي انها تطبق قرارات جلسة مجلس الوزراء، لكن الأمور تأخذ منحى آخر.



فحزب الله لا يبالي بقرارت الحكومة ويعصاها ويكسرها، فيما الحكومة تكتفي ببيانات الشجب والرفض! فهل بقرارات لا تنفذ تحكم البلاد؟ وهل بتعابير انشائية  تستعاد هيبة الدولة ؟ وهل الحكومة اليوم حكومة قرار ومواجهة، ام حكومة لغوث النازحين كما بدت اليوم في كلمة رئيسها؟ 



في الاثناء الحرب على ايران مستمرة، وهي ستتواصل بوتيرة اعلى كما اعلن رئيس الاركان الاميركي. وهذا يعني ان الحرب التي بدأت لن تتوقف الا بحالتين: اما استسلام النظام للشروط الاميركية او سقوطه. فأي سيناريو يسبق الاخر؟


مقدمة الـ"أو تي في" 



الى سواحل سريلنكا وتركيا تطايرت شظايا الحرب الاقليمية اليوم، بعدما لم توفر خلال الايام الماضية دول الخليج العربي والعراق، وصولا الى لبنان المهدد باجتياح بري كبير، يكرر تجربة العامين 1978 و1982.



وفيما يواصل الجانبان الاميركي والاسرائيلي رفع سقف التصعيد والتهديد، متحدثين (2) عن نصر كامل، تواصل ايران استهداف دول الاقليم بصواريخها، والكلام عن حرب استنزاف طويلة، قد تستدرج لاحقا تدخل دول جديدة شرقا وغربا في الصراع القائم.



لبنانيا، وفيما يتحدث الامين العام لحزب الله التاسعة ليلا، الاعتداءات الاسرائيلية لا توفر منطقة من الجنوب الى البقاع والضاحية، فيما ارقام النزوح تتصاعد، وخطر انفلات الامور على المستوى الاهلي يتفاقم، على وقع بدء الغزو البري بعد التهديد بوجوب اخلاء منطقة جنوب الليطاني من السكان، وهو مشهد استدعى اليوم قيام وفد من تكتل لبنان القوي بزيارة لقائد الجيش لتأييد المؤسسة العسكرية في هذا الظرف العصيب، بعدما كان رئيس التيار الوطني الحر اصدر موقفا واضحا بدعم رئيس الجمهورية والحكومة في قرار حصر السلاح.



اما التمديد لمجلس النواب، فأضحى امرا واقعا فرضته الظروف، بعدما كانت تتمناه قوى سياسية كثيرة، وهو على عتبة التحول قانونا يمدد للنواب المنتخبين عام 2022 حتى سنة 2028، لتجري الانتخابات في ظرف اقليمي وداخل جديد.


مقدمة الـ"أل بي سي" 



فعلها حزب الله، واتخذ قرار الانتحار الكبير.



صبر على اعتداءات اسرائيل عاما ونصف العام، خسر في خلالها مئات الشهداء، والارض ومعها الكثير من العزة والكرامة، وصبر.



لم يختر أي لحظة من هذه الأشهر ليتحرك، ولم يختر حتى السبت في الثامن والعشرين من شباط، لحظة بدء الحرب الأميركية على إيران، ليدخل الحرب، بل انتظر اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي الخامنئي، ليفعل، فانتحر.



انتحر، لأنه كان يعرف التكلفة الداخلية لما فعل، فهو رهن بلدا بكامله بحرب الولايات المتحدة على إيران، وهي حرب اكبر من قدرة لبنان حتى على التأثير في مسارها.



انتحر لأنه ترك ابناء الجنوب نياما، واطلق صواريخه، فوقعوا ضحايا اسرائيل التي هجرتهم مجددا.



كان يعرف، أن دخول المعركة الخاسرة يعني اجتياحا جديدا لجنوب عاش ذل الاحتلال، ويعني خسارة لعشرات المدن والقرى، التي لن يعود اهلها اليها، وفعل.



اطلق صواريخه في اتجاه اسرائيل، وهو يدرك ان الجنوب والبقاع لن يعودا يوما اراضي خضرا، فاسرائيل التي اختار محاربتها سوت غزة بالارض، ولا شيء يردعها عنا.



اليوم، اختار حزب الله هويته ودوره، فدمر هالة القوة اللبنانية الرادعة، ليتحول الى ذراع في صراع واسع.



بانتحاره هذا، كشف الحزب بلدا منهكا، بلدا مطالبا مسؤولوه السياسيون والعسكريون اليوم بالتصدي للحركة العسكرية للحزب، وبتجفيف كل مصادر تمويله، وإن هم لم يفعلوا، ستفعل اسرائيل، وكيلة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، من دون اي خطوط حمر.



الانتحار لا يحتاج دائما الى طلقة قاتلة. يكفي خطأ في تقدير القوة.



يكفي خوض معركة لا نملك شروطها.



فهل يملك بلد بحجم لبنان ترف المقامرة… أم إن انتحار حزب الله الكبير  سيكون كافيا لكسر ما تبقى من لبنان؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
05/03/2026 01:44:11 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
05/03/2026 01:44:11 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
05/03/2026 01:44:11 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
05/03/2026 01:44:11 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك