تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخاوف من إتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية والبدء بتنفيذ "المنطقة العازلة"

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
05-03-2026 | 01:00
A-
A+
مخاوف من إتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية والبدء بتنفيذ المنطقة العازلة
مخاوف من إتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية والبدء بتنفيذ المنطقة العازلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكثفت الاتصالات الرئاسية  مع الأميركيين والأوروبيين ودول عربية لمحاولة احتواء التصعيد الإسرائيلي على لبنان والعودة إلى مفاوضات الميكانيزم، فيما تنشط الاتصالات الداخلية لاحتواء تداعيات العدوان لا سيما أزمة النزوح من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والتوافق على تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بحق حزب الله من دون أي صدام بين الجيش و"الحزب".
ويعقد مجلس الوزراء عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم جلسة في السرايا لمُتابعة البحث في الأوضاع المُستجدة وتداعياتها على الصُعد كافة لا سيما تلك المُرتبطة بالجانب الاجتماعي وموضوع النزوح.
ورغم الدعم الذي يلقاه لبنان، لا تبدي مصادر وزارية مقرَّبة من رئاسة الجمهورية تفاؤلها بإمكانية وقف التصعيد في وقت قريب، وتقول :"نبذل كل الجهود الممكنة للتهدئة، لكن ليس هناك مؤشرات إيجابية حتى الآن، لا من الجانب الإسرائيلي ولا من جانب "حزب الله"الذي يمضي بدوره بإطلاق الصواريخ". 
وتبدي المصادر قلقها "من اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية، بحيث لم تعد منطقة آمنة لا بالنسبة إلى النازحين ولا إلى البيئة الحاضنة".
ويقول مسؤول بارز "إن  إسرائيل من خلال محاولة إخلاء جنوب الليطاني بدأت العمل على إقامة ما تُسمّيه المنطقة العازلة الخالية من الحياة، ليس ضمن بضعة كيلومترات بعيداً من الخط الحدودي، بل امتداداً على كل منطقة جنوب الليطاني، بذريعة حماية المستوطنات من صواريخ "حزب الله"، ما يعني تلقائياً أن تلك المنطقة مفتوحة على مواجهة طويلة الأمد، وخصوصاً مع عودة  "حزب الله"إلى استئناف عملياته ضد مواقع الجيش الإسرائيلي والمستوطنات، لا سيما من داخل منطقة جنوب الليطاني.
اضاف "ان الخطوة الإسرائيلية الرامية إلى إفراغ منطقة جنوب الليطاني ليست مفاجئة، لأن المنطقة العازلة هدف إسرائيلي صرّحت عنه مراراً خلال عدوان الـ 66 يوماً وكرّرت ذلك في الفترات التالية للحرب. وأكثر ما يثير الخشية في هذا الأمر، هو أن هدف إسرائيل بإقامة المنطقة العازلة يحظى بدعم وتغطية من الولايات المتحدة، التي حاولت أن تُخفف من وطأة اسم المنطقة العازلة، فأسقطت عليها اسماً إغرائياً لجذب موافقة لبنان عليها".
ميدانيا، دخلت القوات الإسرائيلية إلى وسط مدينة الخيام للمرة الأولى منذ انسحابها من المنطقة إثر اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وسط مؤشرات على عودة عناصر "حزب الله" إلى منطقة جنوب الليطاني، حيث أعلن الحزب عن اشتباك مع القوات المتقدمة في المدينة، كما أعلن عن استهداف آليتين إسرائيليتين في بلدة حولا الحدودية، ما أدى إلى إصابة جنديين، مواصلاً إطلاق الصواريخ باتجاه الداخل الإسرائيلي وصولاً إلى عمق 120 كيلومتراً بعيداً عن الحدود، كما قصف تل أبيب بالتزامن مع قصف إيراني عليها.

Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"