تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن انضمام "حزب الله" إلى الحرب الإيرانية - الإسرائيلية.. هذا ما كشفته "هآرتس"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-03-2026 | 04:30
A-
A+
عن انضمام حزب الله إلى الحرب الإيرانية - الإسرائيلية.. هذا ما كشفته هآرتس
عن انضمام حزب الله إلى الحرب الإيرانية - الإسرائيلية.. هذا ما كشفته هآرتس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن "الحدث الأبرز في اليوم الخامس من الحرب مع إيران، الأربعاء، كان القصف المنسق من لبنان وإيران. فقد أطلقت الدولتان وابلاً من النيران عدة مرات خلال اليوم في وقت واحد، في محاولة واضحة لتحدي الدفاعات الجوية الإسرائيلية، التي لم يتم اختراقها إلا نادراً حتى الآن. كما وشهد يوم الأربعاء زيادة في وتيرة الهجمات، إلا أن عدد الصواريخ في كل وابل إيراني كان منخفضاً نسبياً. ويُوزّع الإيرانيون عمليات إطلاقهم بين إسرائيل ودول الخليج العربي، ومن الواضح أنهم يُطلقون دفعات أصغر حجماً استعداداً لحرب طويلة نسبياً".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية: "تعكس عمليات الإطلاق، شأنها شأن التصريحات الإيرانية العلنية، عزمهم على مواصلة القتال، كما تُبرر سبب دخول "حزب الله" في الحرب. ففي الأيام الأولى للحرب، كان "الحزب" لا يزال يحاول البقاء على الحياد، لكن مشاركته، استجابةً لمطلب إيراني، باتت واضحة الآن. فيوم الأربعاء، أُطلقت عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة من لبنان، ويُظهر تزامن هذا القصف أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، ويتجلى ذلك أيضاً في مساعي النظام لاختيار مرشد أعلى جديد ليحل محل آية الله علي خامنئي، الذي اغتالته إسرائيل صباح السبت. وخلافاً لبعض التقييمات الأولية، لم تُؤدِّ الضربات الممنهجة على رموز النظام وقواعد أجهزة الأمن الداخلي الإيرانية إلى ردة الفعل المتسلسلة التي كانت إسرائيل وأميركا تأملانها، حيث أن التظاهرات لم تُستأنف بعد، ولم يحدث أي انشقاق يُذكر من قبل أفراد الأجهزة الأمنية وانضمامهم إلى صفوف المتظاهرين".

وتابعت الصحيفة: "النظام ضعيف وفقد شرعيته بعد ارتكابه مجازر بحق مواطنيه ردًا على الاحتجاجات التي اندلعت قبل شهرين، لكن من غير الواضح ما هي سلسلة الإجراءات التي قد تؤدي إلى سقوطه التام. وصرح ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء بأن تحقيق أهداف الحرب سيستغرق أسبوعين إضافيين على الأقل، سيستهدف خلالهما سلاح الجو الإسرائيلي أنظمة إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية وقواعد جهاز الأمن. ووعد وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بتصعيد الهجمات الأميركية الإسرائيلية المشتركة في الأيام المقبلة، بهدف إضعاف النظام وشلّه. ويبدو أحياناً أن الشخصيات الثانوية في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحاول تقليده أو حتى التفوق عليه. فقد عقد وزير الدفاع بيت هيغسيث مؤتمرًا صحفيًا يوم الأربعاء بدا فيه وكأنه ملاكم قبل نزال، إذ قال: "أميركا تنتصر. الإيرانيون في عداد الموتى وهم يدركون ذلك، أو على الأقل سيدركونه قريبًا. وما زلنا في البداية فقط". أما رئيسه، الذي يستمتع بالاهتمام العالمي الذي تحظى به أفعاله، سيتحدث بالتأكيد عن نفسه مجدداً قريباً، لكنه يدرك أيضاً القيود التي يواجهها، وفي مقدمتها الأثر الاقتصادي للحرب، والخوف من انهيار شعبيته السياسية، وهو أمر بدأ بالفعل، نتيجةً للقتال".

وأضافت الصحيفة: "لم تستجب أسواق الأسهم ولا سوق النفط بحماس لنبأ حرب أميركية جديدة في الشرق الأوسط، فربما لا تزال ذكريات الحروب الطويلة السابقة حاضرة بقوة. تشعر واشنطن بالقلق أيضاً إزاء تأثير الأزمة في دول الخليج العربي وإغلاق إيران لمضيق هرمز على الشحن العالمي، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع في تكاليف سلاسل التوريد، ومن المقرر أن يعقد ترامب قمة هامة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر، ويرغب في الوصول إلى الاجتماع منتصراً، لا كشخص زجّ ببلاده في حرب عبثية. ويقول معظم خبراء الشأن الإيراني، في إسرائيل وأميركا، إنه لا توجد طريقة سهلة لإسقاط النظام رغم القصف الجوي المكثف الذي شنته إيران على مدى الأيام الخمسة الماضية. وفي البيانات الرسمية، مثل البيان الصادر يوم الأربعاء، لا يتطرق البيت الأبيض إلى تغيير النظام كهدف من أهداف الحرب، وألمح مسؤولون كبار في الإدارة إلى احتمال تصعيد الهجوم خلال الأيام القليلة المقبلة، لكن من المهم التذكير بوجود بديل، يتمثل في محاولة الطرفين التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب".

وبحسب الصحيفة: "في الماضي، كانت تُجرى مثل هذه المحادثات بوساطة عُمانية، وبات من الممكن بالفعل وضع الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل، إلا أنه سيستلزم تنازلات إيرانية كبيرة بشأن الملف النووي، وهو ما رفض خامنئي التنازل عنه الأسبوع الماضي. والآن، من الواضح أن القرار سيتوقف على ابنه وولي عهده، مجتبى. في غضون ذلك، بدأت تظهر تكهنات وتقارير حول محاولة غربية لتسليح الميليشيات الكردية على الحدود العراقية الإيرانية بسرعة، على أمل أن تتمكن من قلب موازين القوى الداخلية ضد النظام. وهناك أيضاً خطر يتمثل في أنه، إلى جانب حملة عسكرية طويلة الأمد تضمنت بالفعل قصفاً كثيفاً وإلحاق أضرار بالمدنيين، فإن تجنيد الأكراد قد يؤدي في الواقع إلى إثارة بعض الدعم للنظام بين الجماعات العرقية الأخرى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"