تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: قرار "السلم والحرب" سيادي وحصري بيد الدولة اللبنانية

Lebanon 24
05-03-2026 | 08:43
A-
A+
عون: قرار السلم والحرب سيادي وحصري بيد الدولة اللبنانية
عون: قرار السلم والحرب سيادي وحصري بيد الدولة اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات مكثفة عقدها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، توزعت على ثلاثة محاور رئيسية شملت الاتصالات الديبلوماسية، واللقاءات النيابية، والمتابعات الوزارية؛ وذلك بهدف شرح موقف لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية وتأكيد حصر قرار السلم والحرب بيد الشرعية اللبنانية.
 
وأكد الرئيس عون خلال لقاءاته أن قرار مجلس الوزراء بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها في حصر قرار السلم والحرب بيدها، وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، هو "قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه".
 
وفي هذا السياق، استقبل فخامته وفداً من كتلة "اللقاء الديموقراطي" برئاسة النائب تيمور جنبلاط، الذي شدد على أن قرار الحرب يجب أن يظل بيد الدولة، محذراً من "جنون بعض الفاعليات والأحزاب" المرتبطة بالخارج.
 
كما التقى النواب إبراهيم كنعان، سيمون أبي رميا، وآلان عون، حيث أكد النائب كنعان ضرورة الالتفاف حول الشرعية والجيش، معتبراً أن الأجندات الدولية لا تخدم لبنان بل تبحث عن مصالحها.

تصدر موضوع تأجيل الانتخابات النيابية المباحثات، حيث أشار النائب كنعان إلى استحالة إجرائها في ظل وجود أكثر من 100 ألف نازح وظروف أمنية قاهرة.
 
من جهته، أوضح النائب نعمة إفرام، رئيس المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان"، أن التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين يأتي كضرورة لتجنب الفراغ في "المؤسسة الأم"، مع إمكانية تقصير الولاية في حال تحسنت الأوضاع. كما دعا إفرام اللبنانيين إلى احتضان النازحين من أبناء الجنوب باعتبارهم إخوة وضحايا لقرارات لم يتخذوها.

ديبلوماسياً، استقبل الرئيس عون القائم بالأعمال الإماراتي محمد شاهين الغفلي، والقائم بأعمال سفارة الكويت المستشار عبد العزيز الدلح، والسفير العماني الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، الذين نقلوا تضامن دولهم مع لبنان ودعمهم لقرارات سلطته الشرعية وسيادته.
 
ونقابياً، أعلن نقيب المحامين في بيروت فادي مرتينوس دعم النقابة الكامل لقرارات الحكومة، مطالباً بوقف آلة التدمير الإسرائيلية، ومنع استدراج العدو للدخول إلى لبنان، وهي مسؤولية حملها لـ"حزب الله".

وعلى الصعيد الخدماتي، اطلع الرئيس عون من وزير الاتصالات شارل الحاج على تدابير استمرارية الشبكات في المناطق الحساسة. كما طمأن وزير الطاقة والمياه جو الصدي اللبنانيين إلى توفر المحروقات (بنزين، مازوت، غاز)، واضعاً رئيس الجمهورية في صورة المحادثات مع البنك الدولي لإنشاء معامل كهرباء جديدة، والاتصالات الجارية مع دول الخليج ومصر والأردن لاستجرار الغاز.


Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك