حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي
الاشتراكي وليد جنبلاط من أنّ استمرار المواجهات قد يقود إلى حرب عالميّة ثالثة، معتبرًا أنّها حرب نفوذ ومصالح، وأنّ اللبنانيين لا يملكون أي تأثير على مجرياتها سوى التمسك بالوحدة الوطنيّة والتضامن والصبر والحوار الدائم.
وقال
جنبلاط إنّه "ليس هناك مأوى لجميع اللبنانيين إلّا
لبنان الكبير"، مضيفاً أنّه "بالرغم من الموازين الدوليّة نشكر
ماكرون على رفضه للعدوان وشجبه". وشدّد على رفض "حرب الآخرين على أرضنا"، معتبرًا أنّ "أهل الجنوب والضاحية وجميع اللبنانيين يدفعون ثمن قرارات أتت من
إيران".
وأكد جنبلاط تأييده "كلّ قرارات
مجلس الوزراء، وبعضها لا نستطيع تنفيذه، لكنّ الشرعيّة اليوم تمتاز بهذه القرارات"، معلنًا التضامن مع الجيش وقائده ومع القوى الأمنيّة.
كما أعلن التضامن مع الدول العربيّة التي "تنهال عليها الصواريخ"، مشيراً إلى أنّها "ليست مسؤولة عن الحرب وقد حاولت تجنّبها ولم تستطع".
ودعا لـ"تكثيف جهود الإغاثة والإتّصالات بجميع المرجعيّات
الدينية والسياسيّة من أجل الصمود"، معتبرًا أنّها "محنة كبرى لكنّنا سنتجاوزها فشعبنا شعب كبير".