حذر "المنبر البلدي لمدينة
بيروت"، في بيان له اليوم، من كارثة إنسانية متفاقمة جراء تصعيد العدوان
الإسرائيلي، مشيراً إلى أن العاصمة باتت في قلب الأزمة نتيجة تدفق آلاف العائلات النازحة من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، وهو ما يفرض تحديات اجتماعية وإدارية هائلة على مؤسسات المدينة.
وأكد المنبر أن الواقع الراهن يضع مسؤولية مباشرة على عاتق محافظ وبلدية بيروت لإدارة ملف النزوح وتنظيمه، خاصة وأن المعركة تبدو طويلة الأمد. وطالب البيان بضرورة التكيف مع هذه الظروف الاستثنائية لتجنب كوارث محتملة قد تطال السكان والوافدين على حد سواء.
ودعا المنبر إلى اتخاذ مجموعة من الخطوات العملية الفورية لتخفيف الضغط عن شوارع العاصمة، وأبرزها:
- استثمار المساحات: فتح مبنى "المدينة الرياضية" والساحات المحيطة به ومحطة "شارل الحلو" أمام
النازحين وسياراتهم لمعالجة أزمة السير الخانقة.
- التنسيق الأمني: تسيير دوريات راجلة لقوى الأمن الداخلي حول أماكن النزوح لتنظيم المرور ومعالجة الإشكالات.
- الدور الحكومي والمدني: تفعيل دور
وزارة الشؤون الاجتماعية في الإشراف على المراكز، وحث جمعيات
المجتمع المدني على تأمين المساعدات العاجلة.
وعلى الصعيد الصحي، شدد المنبر على ضرورة تأمين النظافة والمياه ومواد التعقيم في أماكن النزوح، مطالبًا بتشكيل فرق طبية من
وزارة الصحة بالتعاون مع الجامعات والمستشفيات الكبرى للإشراف الصحي الدوري، لا سيما على الأطفال، لضمان السلامة العامة ومنع انتشار الأوبئة.