واصل العدو
الإسرائيلي شن عشرات
الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إنذار إخلاء جميع سكانها. كما أنذر العدو أمس بلدات الخضر والنبي شيت وسرعين في قضاء بعلبك في
البقاع. ومن ثمّ شن سلسلة غارات عنيفة، أسفرت في النبي الشيت، في حصيلة غير نهائية، عن استشهاد تسعة وإصابة 17 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة. كما واصل العدو غاراته وقصفه لبلدات الجنوب، وصولاً إلى مدينة صيدا، حيث استهدف إحدى طبقات مبنى المقاصد، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة سبعة بجروح. بذلك، بلغت آخر حصيلة رسمية لوزارة الصحة، للعدوان الإسرائيلي منذ فجر الإثنين حتى مساء أمس 217 شهيداً و798 جريحاً.
وكتبت" الاخبار": عن تموضع الجيش الحالي في الجنوب، علم أن لجنة الـ«ميكانيزم» نقلت إلى العماد رودولف هيكل طلباً بإخلاء ثكنات ومراكز
الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني أو النزول إلى الملاجئ، استباقاً للتصعيد الذي تهدد به
إسرائيل في المنطقة، وإنذارها سكان كافة بلداتها بالمغادرة إلى شمال نهر الليطاني. لكن هيكل رفض الإخلاء ووجه أمراً حاسماً إلى ضباط القطاع بعدم المغادرة. وأمس، طلبت الـ«يونيفيل» من الضباط المعنيين في القطاع، عدم تحريك أي آلية عسكرية في المدة الحالية، ربطاً بالغارات المكثفة التي تتعرض إليها المنطقة. وكان الجيش قد أخلى قبل بدء التوغل البري نقاطه الحدودية المتقدمة وتراجعت وحداته كيلومترات عدة بعيداً عن الحدود. وآخر الإخلاءات سجلت أمس من جبل السدانة في أطراف بلدتي كفرشوبا وكفرحمام في العرقوب.
عدوان على الـ«اليونيفيل»
ونفّذ العدو الاسرائيلي غارات وقصفاً مدفعياً على بلدات حدودية. وطاول القصف موقع الكتيبة الغانية التابعة لـ«اليونيفيل» في بلدة القوزح بسبع قذائف، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود، فيما وثّقت مقاطع مصورة اندلاع النيران داخل المركز. وقبل أن تعلق الـ«يونيفيل» على ما جرى، أصدر الجيش الغاني بياناً أعلنت فيه إصابة جنديين، بعد تعرض مقر كتيبته لهجمات صاروخية. وبعد نحو ساعتين، شنّت غارة على محاذاة موقع قيادة الوحدة، في تلة البطيشية بين بلدتي الضهيرة وطيرحرفا.
وكتبت" الشرق الاوسط": عاشت
بيروت طوال الساعات الـ24 الماضية، على إيقاع الضربات
الإسرائيلية المكثفة لضاحيتها الجنوبية، حيث استهدفت الغارات أكثر من 20 مبنى في عدد من أحياء رئيسية، تنفيذاً لخطة إشعال مناطق نفوذ «حزب الله» بالقصف والنار التي طالت مدينة صور و26 قرية أخرى في الجنوب، وتوسعت إلى بعلبك في شرق
لبنان، ما رفع حصيلة الخسائر منذ الاثنين إلى 217 قتيلاً 798 جريحاً حسبما أعلنت
وزارة الصحة اللبنانية.