تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اجتماع في مبنى اتحاد بلديات قضاء جبيل لمتابعة أوضاع النازحين

Lebanon 24
07-03-2026 | 07:06
A-
A+
اجتماع في مبنى اتحاد بلديات قضاء جبيل لمتابعة أوضاع النازحين
اجتماع في مبنى اتحاد بلديات قضاء جبيل لمتابعة أوضاع النازحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد في مبنى اتحاد بلديات قضاء جبيل، اجتماع بدعوة من رئيس الاتحاد فادي مرتينوس وذلك في إطار متابعة أوضاع النازحين اللبنانيين إلى قرى وبلدات القضاء الذين بلغ عددهم 11 الف نازح موزعين على ١٣ مركز ايواء وحسينيات واقارب وفنادق ومنازل مستأجرة، شارك فيه كل من النائبين سيمون أبي رميا وزياد الحواط، رئيسة خلية الأزمة قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري والأعضاء، رئيس الاتحاد فادي مرتينوس ونائبه الدكتور بشير الياس وعدد من رؤساء البلديات، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل كريستيان القصيفي، تم خلاله البحث في حاجات النازحين في المدينة والقضاء والإجراءات التنظيمية المطلوبة للإقامة والمساعدة.



بداية القى مرتينوس كلمة وصف فيها النازحين "بالإخوة لنا وعلينا المساعدة والعمل على توفير الحياة الكريمة لهم"، آملا ان "تنتهي هذه الأزمة قريبا". وشدد على "أهمية التضامن بين الجميع لإجتياز هذه المرحلة الصعبة مثنياً على الدور الذي تقوم به خلية الأزمة في هذا الموضوع".



الحواط 



وقال الحواط  في كلمة: "نمر اليوم بظرف استثنائي مؤلم جدا علينا التعاطي معه بمسؤولية. نود أن نشكر رئيس الاتحاد على الدعوة السريعة التي جمعتنا مع رؤساء البلديات والقائمقام ورئيس رابطة المخاتير في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد، فجميع المناطق اللبنانية تعيش وجعاً كبيراً، وخاصة قرى وبلدات قضاء جبيل ونحن اليوم في هذا اللقاء لا نتحدث في السياسة، ولم نأتِ لإعطاء موقف سياسي فالسياسة نضعها جانباً ،نحن أمام واقع اجتماعي وإنساني يجب أن نتعامل معه بقدر كبير من المسؤولية".



أضاف: "كلنا نعرف حجم النزوح الهائل الذي حصل من الجنوب ومن بيروت ومن البقاع باتجاه مناطقنا كل من جاء إلينا هو موضع ترحيب، فهم إخوتنا في الوطن، ونحن مضطرون لتأمين ظروف حياتية ومعيشية محترمة لهم، بخاصة للذين وصلوا إلى مراكز الإيواء".



وشكر "لجنة الطوارئ على العمل الذي تقوم به ولكن من المؤكد أنها بحاجة إلى الكثير من الدعم والمساعدة اليوم، وزميلي سيمون أبي رميا وأنا تواصلنا أيضاً مع النائب رائد برو، فكل إمكانياتنا مكرسة لتأمين أبسط حقوق الناس ليعيشوا حياة مقبولة، لأن ما يعيشونه في مراكز الإيواء أمر يتطلب جهداً كبيرا. جميعنا يعلم أن الحرب جاءت ونحن غير مستعدون لها للأسف، لكن وقد وصلنا إلى هذه المرحلة، علينا أن نعمل معاً ونتعاون، نواب المنطقة، رئاسة الحكومة، وزارة الشؤون الاجتماعية، الوزراء المعنيون، ولجنة الطوارئ المركزية الموجودة في بيروت". 



وقال: "هناك دعم آت وبالأمس نسقت هذا الموضوع مع زميلي سيمون أبي رميا، سواء من الدعم الفرنسي أو من دعم باقي المؤسسات المانحة، لنتمكن من تأمين المساعدات لمراكز الإيواء وللبلديات لأن هناك أيضاً بلديات خارج مراكز الإيواء تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين".



أضاف: "نريد أن نتمكن من تأمين كل المستلزمات الصحية والحياتية والطعام والخدمات الأساسية لكل هؤلاء الناس، من الأطفال إلى الكبار، ليتمكنوا من تجاوز هذه الفترة، على أمل ألا تطول، وأن يعود الجميع إلى بيوتهم وقراهم وبلداتهم وكل إمكانياتنا موحدة. أنا وزميلي سيمون، معكم جميعاً رؤساء البلديات وخلية الأزمة لنتمكن من تأمين كل المستلزمات المطلوبة".



وختم: "نأمل أن تمر هذه الأزمة بأقل قدر ممكن من الأضرار، وفي أسرع وقت ممكن، لنتمكن من العودة إلى حياتنا الطبيعية".



ابي رميا 



وأكد أبي رميا على الثوابت الوطنية، معتبراً أن "ما يجمع اللبنانيين في هذه اللحظة هو المصير الواحد والعيش المشترك". وشدد على أن "قضاء جبيل يشكل نموذجاً في التكاتف، والتنسيق كامل بين القوى السياسية كافة في القضاء ومع رئاسة الحكومة لخدمة النازحين وتأمين الاستقرار". ولفت الى انه تواصل مع النائب رائد برو "الذي تعذر عليه الحضور بسبب الأوضاع الأمنية، وبرو عبّر عن تأييده لمقررات اجتماع اليوم". 



وكشف عن "اتصالات متقدمة مع السفارة الفرنسية في بيروت، وهناك توجه لإنشاء جسر جوي لنقل المساعدات الطبية والإغاثية، والهدف هو تأمين مقومات الحياة الكريمة لكل نازح بعيداً عن العشوائية، وبالتنسيق المباشر مع رئاسة الحكومة والوزارات المعنية".



وأوضح أن "العمل الميداني في جبيل يسير وفق منهجية علمية تقسم وجود النازحين إلى ثلاث فئات لضمان دقة التوزيع: مراكز الإيواء العامة وتديرها مباشرة القائمقامية وخلية الأزمة. والشقق المستأجرة وتخضع لمتابعة مباشرة من البلديات والمخاتير لضبط الأعداد والاحتياجات، والاستضافة لدى الأقارب بحيث يتم إحصاؤهم لضمان شمولهم بالخدمات الإغاثية".



وختم مشيداً "بالدور الذي تلعبه القائمقامية والأجهزة الأمنية والبلديات، فجبيل ستبقى واحة للتضامن الإنساني والمسؤولية الوطنية".



وفي الختام تم الاتفاق على ان تبقى الاجتماعات مفتوحة لمتابعة كل المستجدات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك