اعتبر النّائب
وليد البعريني، خلال سلسلة لقاءات عقدها في
عكار، أنّ "اللبنانيين جميعًا يدفعون اليوم كلفة المغامرة القاتلة التي تم جرّ
لبنان إليها"، مثمّنًا في الوقت عينه "حركة الاتصالات التي تقوم بها الرئاسة
اللبنانية والحكومة في سبيل وقف الحرب"، وموجّهًا "الشكر إلى الدول الصديقة على تضامنها ودعمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة".
وأكد أنّ "المرحلة الراهنة تفرض تنفيذ قرارات
مجلس الوزراء بصورة كاملة، بما يفضي إلى قيام دولة تمتلك وحدها قرار السلم والحرب، وتكرّس حصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، باعتبار أنّ ذلك يشكّل المدخل الوحيد لبناء دولة فعلية ووضع حدّ لدوّامة المغامرات التي يُزَجّ لبنان فيها على نحو متكرر".
وشدّد على "أهمية مواجهة التحديات بروح
الوحدة الوطنية والالتفاف حول
مؤسسات الدولة"، مؤكّدًا "ضرورة اعتماد مقاربة مسؤولة في التعامل مع
النازحين، بشكل يحول دون نشوء إشكالات إضافية من شأنها تعقيد الأوضاع القائمة".
وتطرّق البعريني إلى الملفات المعيشية، متوقفًا بشكل خاص عند قضية العسكريين المتقاعدين، فدعا مجلس النواب إلى "إقرار القوانين اللازمة لإنصافهم"، مطالبًا الحكومة ب"الإسراع بدفع الرواتب
الست والتعويضات العائلية المستحقة لهم".