اعتبر النائب أسعد درغام، أن "موقف التيار الوطني الحر مبدئي من الحرب وهو سبق أن عبر عنه في أكثر من مناسبة"، مشيراً إلى أن "ما يشهده لبنان اليوم هو نتيجة حرب الإسناد الأولى التي لم تُستخلص منها العبر، ما يظهر مجدداً أن قرار الحرب والسلم ليس بيد الدولة اللبنانية".
ولفت في حديث للـOTV، إلى وجود "خشية من أن يُترك لبنان وحيداً في حال حصول تسوية أميركية – إيرانية"، مشدداً على أن "واجب كل لبناني الوقوف إلى جانب الإخوة النازحين"، في ظل ما وصفه ب"ترك المجتمع الدولي لبنان وحيداً في مواجهة هذه التحديات".
وأكد درغام أن "الأولوية اليوم هي عدم توريط الجيش اللبناني في أي حرب"، متسائلاً: "أليس من في السلطة اليوم هم أنفسهم من رفضوا سابقاً زجّ الجيش خلال قطع الطرق والمظاهرات في ما سُمّي بالثورة تحت شعار منع أي نقطة دم؟".
كما شدد على "ضرورة الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني وقيادته"، معتبراً أن "الخطوة الأولى يجب أن تكون تأمين معاشات تليق بالعسكريين والعمل على تسليح الجيش بشكل جيد ليتمكن من القيام بمهامه".
وحذر من أن "إسرائيل تسعى إلى إشعال حرب داخلية"، معتبراً أن "زجّ الجيش اللبناني في خلافات داخلية سيكون خطيئة قاتلة". وأضاف: الايديولوجيا تم تغليبها على المصلحة الوطنية في هذه الحرب، لا يمكن إقناع أحد بعكس ذلك، وأن كل الضمانات التي أُعطيت للدولة اللبنانية تبيّن أنها كانت فارغة".