تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه خطة إسرائيل للبنان وسط الحرب.. محللون يكشفون

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-03-2026 | 16:08
A-
A+
هذه خطة إسرائيل للبنان وسط الحرب.. محللون يكشفون
هذه خطة إسرائيل للبنان وسط الحرب.. محللون يكشفون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الجزيرة نت" - النسخة الإنكليزية، تقريراً جديداً تحدثت فيه عن حرب لبنان ومسارها في ظل التصعيد العسكري بين "حزب الله" وإسرائيل، مُتسائلاً: "هل تعيد إسرائيل تشكيل لبنان، وتحاول فصل حزب الله عن شعبه؟".

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إنه "خلال الأسبوع الماضي، تسبب الجيش الإسرائيلي في أزمة نزوح جماعي، وقتل حوالى 400 شخص، وأمطر لبنان بالقنابل، بما في ذلك العاصمة بيروت، ودفع قواته إلى مزيد من التوغل في الجزء الجنوبي من البلاد المنكوبة".

وبحسب التقرير، فقد قال مُحللون إنَّ "إسرائيل ترسم واقعاً جديداً في لبنان، مع عواقب مُحتملة طويلة الأمد قد تعيد تشكيل البلاد بطرق مختلفة عن حرب 2024، والصراع الذي سبقها عام 2006، والذي شهد أيضاً عمليات نزوح جماعي قسري، وقتلاً واسع النطاق، وما وصفه الخبراء بإبادة الضاحية الجنوبية لبيروت".

وفي السياق، يقول المحلل مايكل يونغ إنَّ "إسرائيل قد تعيد رسم الخريطة الديموغرافية للبنان في محاولة للضغط على حزب الله وقطع الصلة بين الجماعة وقاعدتها الداعمة".

إلى ذلك، يقولُ التقرير إنه "في 28 شباط الماضي، اغتالت إسرائيل والولايات المتحدة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما أدى إلى اندلاع حرب مستمرة على إيران ، دخلت أسبوعها الثاني. وبعد يومين، شن حزب الله هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية للمرة الأولى منذ أكثر من عام، رداً على اغتيال خامنئي".

وتابع: "في الفترة نفسها، انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار مع لبنان في تشرين الثاني 2024 بشكل شبه يومي بهجمات، يُزعم أنها استهدفت حزب الله، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف: "لقد ردّت إسرائيل على ذلك الهجوم يوم الاثنين بإعلان انتهاء الهدنة. وخلال الأيام التالية، وجّهت تهديدات لجميع سكان جنوب لبنان بالانتقال إلى شمال نهر الليطاني، كما أنذرت سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بمغادرة المنطقة أيضاً".

وتابع: "قال كثيرون في لبنان إن وقف إطلاق النار - الذي انتهكته إسرائيل أكثر من عشرة آلاف مرة، وفقاً لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة - كان دائماً من جانب واحد. والآن، حتى هذا الوضع قد انتهى تماماً، إذ يشنُّ حزب الله هجمات يومية على مواقع عسكرية إسرائيلية، وانخرط في معارك في سهل  البقاع الشرقي وجنوب لبنان في الأيام الأخيرة".

وحالياً، فإن الجيش الإسرائيلي توغل بضعة كيلومترات في مناطق غير مأهولة بالسكان في جنوب لبنان، إضافةً إلى النقاط الخمس التي احتلتها إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، في حين أن هناك مخاوف بين السكان من أنَّ الإسرائيليين قد لا يختارون الانسحاب هذه المرة، على الرغم من أن بعض المحللين يقولون إنهم لا يعتقدون أن إسرائيل ستجني الكثير من التمسك بالأرض.

وسبق أن أجبر "حزب الله" إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال دام 18 عاماً بدأ بغزو عام 1982 تحت ذريعة القضاء على وجود منظمة التحرير الفلسطينية في البلاد. ومع ذلك، يعتقد المحللون أن تحركات إسرائيل في هذه الحرب هي جزء من جهودها لإعادة تشكيل المنطقة تحت هيمنتها، وإضعاف أي تهديد حقيقي. كذلك، ستؤثر هذه التداعيات أيضاً على علاقة لبنان بإسرائيل، وعلى قوة حزب الله ومكانته".

في حديثه، يقول يونغ إنَّ "تصرفات إسرائيل في لبنان اليوم ترتبطُ بالظروف السياسية التي تريد فرضها على لبنان بمجرد انتهاء هذه الحرب"، مشيراً إلى أنّ "النية قد تكون نزع سلاح المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي، قرب صيدا، على غرار ما طالبت به إسرائيل في سوريا، حيث أصرت على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق".

التقرير يرى أن "حزب الله" بات في أضعف مستوياته منذ أكثر من 40 عاماً، مشيراً إلى أن "إسرائيل تستغلّ الآن عمليات التهجير الجماعي لإعادة تشكيل علاقة الحزب بقاعدة دعمه من الشيعة"، وأضاف: "خلال الأيام الماضية، أمرت إسرائيل سكان منطقة جنوب الليطاني وأيضاً سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بمُغادرة المنطقة فوراً، علماً أنَّ حزب الله يستمدُّ معظم دعمه من هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى سهل البقاع الشرقي، حيث تُعدّ بعلبك معقلاً تاريخياً بالنسبة له".

ويعتبرُ يونغ أنَّ "إخلاء الضاحية بالكامل يمثل ظاهرة جديدة تعتمدها إسرائيل"، فيما يقول التقرير إنه "عام 2024، تعرضت الضاحية لقصف مكثف لمدة شهرين تقريباً"، وأضاف: "في بداية حملة القصف تلك، فرّ عشرات الآلاف من الضاحية إلى الواجهة البحرية، لكن هذه المرة، كما قال يونغ، لم تكن تكتيكات إسرائيل واضحة. ومع ذلك، إذا نفّذ المسؤولون الإسرائيليون بعض الوعود المعلنة، فقد يكون ذلك محاولة لقطع الصلة بين حزب الله وقاعدته الشعبية".

ومؤخراً، هدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بتحويل الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية إلى قطاع غزة آخر.

وفي مقطع فيديو نُشر على الإنترنت يوم الخميس، حذّر سموتريتش من أن منطقة الضاحية ستصبح قريباً "شبيهة بخان يونس"،  وهي مدينة تقع جنوب قطاع غزة، دُمّرت في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في القطاع.

وبحسب التقرير، فإنه "إذا استمرت إسرائيل في قصفها المكثف للضاحية حتى تصبح غير صالحة للسكن، كما هو الحال في خان يونس، فسيكون ذلك مؤشراً على سعي إسرائيلي لتفكيك الجماعة من قاعدتها الشعبية". وهنا، يقول يونغ: "يبدو الأمر اليوم قراراً سياسياً وجزءاً من استراتيجية أوسع لقطع صلة حزب الله بمجتمعه، وببيروت، وبمنطقة شبه مستقلة داخل العاصمة، وببقية المجتمع اللبناني".

بدوره، قال عماد سلامة، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، لقناة "الجزيرة": "من خلال إجبار السكان على مغادرة جنوب لبنان، وأجزاء من البقاع، والضاحية الجنوبية، تعيد إسرائيل تشكيل الأنماط الديموغرافية بشكل فعال، وتخلق جيوباً كبيرة من النزوح الداخلي".

وتابع: "يؤدي هذا التوزيع الجديد إلى إجهاد المجتمعات المضيفة ومؤسسات الدولة، بينما يزيد من التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للحرب على لبنان".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"