تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيصل كرامي: ذاهبون إلى توافق سياسي في طرابلس

Lebanon 24
08-05-2016 | 03:39
A-
A+
فيصل كرامي: ذاهبون إلى توافق سياسي في طرابلس
فيصل كرامي: ذاهبون إلى توافق سياسي في طرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الوزير السابق فيصل كرامي "التوافق السياسي في الإنتخابات البلدية في طرابلس، بعيداً من المحاصصة السياسية، من خلال ترك الحرية لرئيس البلدية العتيد لاختيار فريق عمله في المجلس البلدي، ووفقاً لبرنامج عمل إنمائي واضح المعالم والأهداف"، داعياً إلى "تكاتف الجهود للنهوض بالمدينة ورفع صفة الحرمان والإهمال عن كاهلها". وشدد على "ضرورة إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها بعد انتفاء ظروف تأجيلها باجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية"، شاكراً الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني على "تفانيهم في ضبط الأمن وسط غطاء دولي وإقليمي". كلام كرامي، جاء في حفل عشاء أقامه على شرفه رئيس مرفأ طرابلس عامر عاصم بيضا في مطعم الفيصل القلمون، في حضور رئيس بلديتها طلال دنكر، رئيس قسم الشؤون الدينية في الأوقاف الاسلامية في طرابلس الشيخ فراس بلوط، رئيس دائرة المحجر الصحي في الميناء اكرم غانم، مسؤول مركز "العزم والسعادة" في القلمون سامر الحاج، الأمين السياسي في الحزب "السوري القومي" زهير حكم، وحشد من الشخصيات القلمونية والطرابلسية. وقال كرامي: "ما بيننا، أيها الأخوة والأحبة في القلمون، أكبر وأعمق من السياسة. نحن لسنا فقط أبناء جغرافيا واحدة، نتقاسم فيها بحرا واحدا وشمسا واحدة ومصيرا واحدا. نحن في الأساس أهل وعائلة واحدة. والحق أقول لكم اننا في البيت الكرامي توارثنا أبا عن جد، عاطفة خاصة تجاه القلمون وأهلها، وأنا شخصيا، لا استطيع ان انكر او اخفي عاطفتي تجاه اهلي في القلمون، لانني قضيت معظم اوقات شبابي في هذه البلدة، إما في البحر او في المعمل عند ال قبيطر، وحتى في شهر رمضان المبارك لا انسى الايام الحلوة في المقهى مقابل فرن "عيشة"، ولا أستطيع التنكر لا إلى طفولتي ولا إلى شبابي، وعندما دخلت اليوم إلى المطعم وشاهدت معظم الوجوه الكريمة التي أعرفها وكنت ألتقيها، وشاهدت أننا كبرنا وشبنا مع تغير معالم الوجوه، من هنا لا أستطيع إخفاء حبي وتعلقي وعاطفتي لهذه المدينة القلمون، لذلك سنبقى واياكم في خدمة القلمون وأهلها التي كانت عزيزة على قلب الشهيد رشيد كرامي الذي جسد حبه لها الى واقع ملموس، حيث ضمها إلى مدن قضاء طرابلس، بالتالي الى اتحاد بلديات الفيحاء، لكي لا تكون مغبونة أو محرومة أو خارج بيئتها، وانا لست بحاجة الى ترحيب، فالقلمون بيتي وأنتم أهلي وقومي". وأضاف: "قد نلتقي في بعض المسائل السياسية، وقد نختلف في مسائل أخرى، ولكن ما قيمة السياسة القائمة على التقلب أمام وحدتنا الحقيقية في مواقف لا تتزعزع تجاه قضايانا الكبرى التي تجمعنا حولها مبادىء واحدة وقناعات واحدة. نحن معا نؤمن بلبنان الواحد والعربي والمستقل. ونحن معا نؤمن بدولة القانون والمؤسسات والعدالة. ونحن معا نؤمن بحق طرابلس وكل الشمال في التنمية المتوازنة. وقبل كل ذلك، نحن معا قلوب شاخصة نحو فلسطين المحتلة وايمان قاطع بأن عدو الأمة هو اسرائيل وأن استرداد الأرض والكرامة هو اولوية الأولويات. في هذا الزمن العصيب الذي تعيشه المنطقة حولنا، ليس لنا من خلاص ونجاة سوى في صون وحدتنا الداخلية، على كل المستويات السياسية والشعبية، ومنها على سبيل المثال الأنتخابات البلدية التي ستبدأ هذا الأحد في بيروت وسيكون موعدها في الشمال في الأحد الأخير من أيار الحالي". وتابع: "من واجبنا السعي دون كلل أو ملل الى اوسع توافق ممكن وتجنيب الشارع اي توتر سياسي، وحبذا لو نجنب البلديات من أوزار السياسة، فنتيح لها كمجالس أهلية أن تعمل وتنشط وترمم ما يمكن ترميمه من التصدعات التي أصابت البنى الأجتماعية والأقتصادية والأنسانية في كل مناطق لبنان.انني أيها الأهل في القلمون أدعوكم كما دعوت أهلي في طرابلس، الى التقارب والأنفتاح ونبذ الفرقة، وتطبيق ذلك في كل ما يتعلق بالمصلحة العامة لمناطقنا ومدننا ومجتمعاتنا، ولنترك الخلافات السياسية والحزبية في اطرها الطبيعية، سواء في البرلمان أو في المؤسسات الدستورية الأخرى". وقال: "هناك حديث عن التوافق السياسي المزمع قيامه في طرابلس، فنحن ذاهبون الى توافق سياسي في طرابلس، وهناك عتب ولوم من بعض المجتمع المدني علينا وعلى السياسيين والنواب في المدينة، تحت حجة انهم لا يريدون المحاصصة السياسية في المدينة، وهذا خطأ، لان المحاصصة في 2010 أدت الى نتائج سيئة وسلبية على مستوى الانماء البلدي، ولكن هذه المرة نحن لسنا ذاهبون الى المحاصصة بمعنى المحاصصة السياسية، وانا ارى ان ليس هناك من محاصصة، نحن ذاهبون الى شكل اخر من التوافق السياسي، وقلنا اننا ننتظر من الراغبين في الترشح الى الرئاسة في البلدية ان يقدموا على هذه الخطوة، والبعض اقدم بالفعل على هذه الخطوة، وقدموا برنامج عمل واضحا، وان شاء الله في المدى المنظور تتضح الامور، ونحن طلبنا من المرشحين للرئاسة تحديد فريق عملهم حتى يكون فريق عمل متجانسا مع الرئيس في المجلس البلدي العتيد، لانجاح العمل البلدي، وهذا الامر لا يسمى توافقا من اجل المحاصصة، بل هذا يؤكد وجود شخص مرشح للرئاسة قدم برنامج عمل وقدم فريق عمل مقتنعا به، ويرى انه يمكن ان يخوض معه معركة انماء طرابلس خلال ست سنوات، وعلينا نحن كسياسيين دراسة هذا الملف من كل جوانبه، واما ندعم او لا ندعم او نقف على الحياد". وسأل كرامي: "لماذا التوافق السياسي. العمل البلدي بعيد من السياسة، وهو عمل انمائي، وحتى يصبح انمائيا في مدينة مثل طرابلس والميناء والبداوي والقلمون ومدن وبلدات الضنية والمنية وعكار، فهو بحاجة الى تضافر كل الجهود للنهوض في انماء هذه المدن والبلدات وانجاح العمل البلدي فيها. واذا كنا مختلفين في السياسة كما كنا خلال 25 سنة ماضية، كلما تقدمنا بمشروع يقولون لنا "روحوا اتفقوا وتعوا". نحن نطمئن الجميع اننا ذاهبون الى التوافق، وسيصبح لدينا مجلس بلدي متجانس مع رئيس بلدية لديه برنامج عمل واضح، وهذا عمل رائع، فهل عندكم اي مانع"؟ على الجميع بذل الجهد لانجاح هذا المجلس البلدي، وخصوصا ان السياسيين والنواب توافقوا على ترشيحه وبرنامجه وفريق عمله، وهذا يؤكد الاصرار على الانماء، كوننا لن نقبل بادخال السياسة الى الانماء". وأردف: "من جهة أخرى، لا يمكن بدون توافق أن ينجح ما يسمى بالأقليات في مدينة كطرابلس، اذا جرت معركة كسر عظم، كما يريد البعض الدخول بمعركة كسر عظم في لوائح متعددة، وشاهدنا نتائج معركة كسر العظم في انتخابات 2004 حيث سقط كل المرشحين من الأقليات، نحن لدينا مصلحة بالمحافظة على العيش المشترك في طرابلس كما حافظ غيرنا على العيش المشترك في كل المناطق اللبنانية، خصوصا في المناطق الكبرى وطرابلس عاصمة كبرى وتتسع للجميع، وفي بيروت وجدنا أنهم توافقوا، أكثر الفرقاء، وهم مختلفون في السياسة وعلى الرئاسة وعلى قانون الانتخابات، توافقوا على مجلس بلدية بيروت من اجل الحفاظ على التنوع الطائفي والمذهبي. لذلك، نحن بإذن الله ذاهبون الى توافق من اجل المبدأين المذكورين". وتابع: "نسمع اخيرا بالاعلام حديث عن حرمان بيروت، والسؤال اذا كانت بيروت محرومة، فنحن في طرابلس ماذا يقال عنا؟ بالفعل، الوضع الاقتصادي سيىء جدا، وعلينا جميعا ان نتعاون ونضع ايدينا بأيدي بعضنا البعض، وننسى خلافاتنا السياسية فيما يتعلق بالانماء، لكل منا وجهة نظر بالسياسة نعالجها في السياسة في مكانها الطبيعي، وغدا تأتي الانتخابات النيابية، وهذا المكان الطبيعي لمعالجة الامور السياسية. واقول هنا، ليس هناك من عذر بعد اليوم لتأجيل الانتخابات النيابية، ويجب ان تجرى في مواعيدها المحددة لان الوضع الامني في لبنان ممسوك ولدينا غطاء دولي واقليمي في هذا الخصوص، نحن نحيي الاجهزة الامنية جميعا، وعلى رأسها الجيش اللبناني على الدور الطليعي الذي تقوم به في حفظ الامن وحماية لبنان والذود عن حدوده". وختم كرامي: "أشكر للاخ عامر بيضا وللقلمون وأهلها هذه الضيافة الكريمة، التي تعبر عن الود الصادق بين الأخوة والجيران، والتي عهدناها على الدوام من قلمون الأصالة والوفاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك