اعلنت الأبرشية
المارونية في أوستراليا ، انها "تتابع بقلق ما تشهده منطقة
الشرق الأوسط من تصاعد في أعمال العنف، ولا سيما في
لبنان الذي يرزح تحت وطأة حربٍ فرضت عليه، وأدت إلى خسائر بشرية ودمار واسع ونزوح عدد كبير من العائلات، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد".
ولفتت في بيان الى انها "رفعت الصلوات لراحة نفس كاهن رعية القليعة
الخوري الشهيد بيار
الراعي، الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه الرعوي متفقدًا أحد المنازل التي طالها القصف، بعد أن اختار البقاء إلى جانب أبناء رعيته رغم الأخطار"، واعتبرت أن "استشهاده يشكّل خسارة كبيرة للكنيسة ولجميع الذين عرفوه، إذ جسّد في حياته وخدمته صورة الراعي الأمين الذي يبذل نفسه عن خرافه".
وتقدّمت الأبرشية بأحرّ التعازي من راعي أبرشية صور المارونية المطران شربل عبدالله ومن الجسم الكهنوتي ومن عائلة الخوري الراعي وأبناء رعيته، ومن جميع المتألمين في الجنوب، "رافعة الصلوات لراحة نفسه في الملكوت السماوي، ومصلّيةً كذلك من أجل جميع الأبرياء الذين سقطوا نتيجة الحرب، ولا سيما الأطفال والعائلات التي فقدت أحبّاءها أو اضطرت إلى النزوح، ومتضامنةً مع الذين صمدوا في أرضهم ومنازلهم رغم الظروف القاسية".
واعلنت انه "انطلاقًا من واجبها الإنساني والرعوي، أطلقت بالتعاون مع Maronites on Mission، حملة تبرعات لدعم العائلات المتضررة في البلدات الجنوبية الصامدة، على أن تُخصّص المساعدات لتأمين المواد الأساسية والمستلزمات الطبية ودعم أعمال الترميم وإعادة البناء".
وختمت مشيرة إلى أن "هذه المبادرة تأتي في زمن الصوم المبارك، حيث تدعو الكنيسة أبناءها إلى تجسيد إيمانهم من خلال أعمال
الرحمة والتضامن"، وجددت صلاتها "في هذه السنة المكرّسة للصلاة من أجل السلام"، سائلةً الله أن "يشفي جراح الانقسام والصراع وأن يعمّ السلام لبنان والشرق الأوسط والعالم".