استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، النائب السابق هادي حبيش.
بعد اللقاء قال حبيش: "أكدنا دعمنا الكامل لمبادرة التفاوض التي طرحها فخامة الرئيس، بهدف الوصول بأسرع وقت ممكن إلى وقف هذه الحرب وتفادي المزيد من الدمار وسقوط الضحايا".
أضاف: "كل الدعم للجيش اللبناني وقيادة الجيش، لأن أي تعرّض للمؤسسة العسكرية في هذه الظروف ينعكس سلباً على معنويات العسكريين، وأي ملاحظات يجب أن تُطرح بعيداً من الإعلام".
تابع: "بحثنا ملف النازحين، وشددنا على ضرورة تأمين الرعاية اللازمة لهم من إيواء وتغذية وخدمات أساسية، بالتوازي مع مراعاة خصوصية المجتمعات التي تستضيفهم".
ختم: "أكدنا أهمية الدور الذي تقوم به
الأجهزة الأمنية في تنظيم هذا الملف ومواكبة تداعياته".
كما استقبل
الرئيس عون النائب كميل شمعون، الذي قال عقب اللقاء، أنه "جرى بحث في عدد من الملفات الحساسة، ولا سيما موضوع السلاح ونزعه، إضافة إلى خطر اتّساع الحرب على الأراضي
اللبنانية".
وشدّد شمعون على "ضرورة تأمين المساعدات لأهالي الجنوب الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، بالتوازي مع البحث عن حلول خارجية تساعد
لبنان على الصمود في ظل الظروف الراهنة".
كما أكد "همية دعم
الجيش اللبناني كي لا يكون وحيداً في هذه المواجهة"، مشيراً إلى أنه "طرح مسألة اللجوء إلى الفصل السابع من
الأمم المتحدة لضمان احترام الحدود اللبنانية ومنع أي احتلال أو تعدٍّ على الأراضي اللبنانية".
واعتبر أن "دعم الجيش بمساعدة دولية قد يكون أحد السبل لمواجهة المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان".
اطّلع الرئيس جوزاف عون من وزير الصناعة جو عيسى الخوري على واقع القطاع الصناعي في ظلّ الظروف الراهنة والتحديات التي يواجهها خلال هذه المرحلة.
وقدّم الوزير عيسى الخوري شرحاً حول أوضاع مختلف القطاعات الصناعية، والإجراءات التي تتخذها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على استقرار القطاع الصناعي، إضافة إلى متابعة توافر المواد الأساسية ودعم قدرة المصانع على مواصلة عملها رغم الظروف الاستثنائية.
وقال الوزير السابق الياس المر من قصر بعبدا:
الاجتماع مع رئيس الجمهورية تناول عدداً من العناوين، أبرزها الوضع القائم في
جنوب لبنان والاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة.
البحث تطرق أيضاً إلى مسألة التهجير، مع وجود ما يقارب مليون لبناني نازح، وهو همّ كبير على عاتق الدولة.
التطرق إلى مسألة التعرض للمؤسسة العسكرية وقيادة الجيش اللبناني ضباطاً وأفراداً، في وقت باتت فيه المؤسسة العسكرية والأمنية الركيزة الأساسية المتبقية لاستقرار لبنان بعد انهيار الركيزة الاقتصادية خلال السنوات الماضية.
أي هجوم على الجيش أو قيادته لا يستهدف شخصاً أو منصباً، بل يمسّ بأمن كل لبناني، والمس بالمؤسسة العسكرية في هذه الظروف قد يدفع البلاد نحو الفوضى ويعيد شبح الميليشيات والهجرة الواسعة.
تأكيد الدعم المطلق لرئيس الجمهورية وللدولة ومؤسساتها.
واطلع الرئيس جوزاف عون من وزير الطاقة جو صدي على آخر التطورات المتعلقة بعمل الوزارة في ظل الأزمة الراهنة، والإجراءات المتخذة لضمان استقرار إمدادات الطاقة والمواد النفطية في الأسواق، ومتابعة حركة الأسعار.
كما تناول البحث الخطوات التي تعمل عليها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرارية التزويد وتلبية الحاجات الأساسية خلال هذه المرحلة.
وأكد الرئيس عون خلال اللقاء أهمية مواصلة العمل لضمان استقرار القطاع وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الحالية.