تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر تقرير عن صواريخ "حزب الله".. إقرأوا ما قيل في إسرائيل

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-03-2026 | 17:20
A-
A+
آخر تقرير عن صواريخ حزب الله.. إقرأوا ما قيل في إسرائيل
آخر تقرير عن صواريخ حزب الله.. إقرأوا ما قيل في إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن الترسانة العسكرية التي يمتلكها "حزب الله" في لبنان، مُتطرقة إلى القصف الإسرائيلي المستمر الذي يستهدف تلك الترسانة.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "في الأيام الأخيرة، كثفت جماعة حزب الله وتيرة إطلاق النار على إسرائيل بعد انضمامها إلى القتال دعماً لداعمها إيران، التي تتعرض لهجوم مكثف من حملة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت في 28 شباط الماضي".

وتابع: "بلغ التصعيد ذروته ليلة الأربعاء، عندما أطلقت المنظمة التي تتخذ من لبنان مقراً لها نحو 200 صاروخ على شمال إسرائيل، وهو وابل أثار تساؤلات جديدة حول حجم ترسانتها المتبقية ومدى مرونة سلسلة التوريد الخاصة بها".


ويكمل التقرير: "قبل اندلاع الحرب التي أشعلتها هجمات 7 تشرين الأول التي قادتها حماس، تشير التقديرات في عام 2023 إلى أن ترسانة حزب الله كانت تضم حوالى 150 ألف صاروخ وقذيفة. لكن منذ ذلك الحين، يُعتقد على نطاق واسع أن هذا المخزون قد انخفض بشكل كبير نتيجة غارات قوات الدفاع الإسرائيلية على منشآت تخزين وإنتاج الذخائر التابعة لحزب الله".

وأضاف: "كذلك، تضررت قدرة الجماعة على تهريب الأسلحة وقطع الغيار بشكل كبير بسبب فقدان سوريا كطريق نقل قابل للتطبيق بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في أواخر عام 2024".

وفي السياق، قالت ساريت زهافي، مؤسسة ورئيسة مركز "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية: "لا أعرف حجم ما تبقى لدى حزب الله بعد غارات الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة. وبناءً على طريقة إدارته لحجم نيرانه، أُقدّر أن لديه ما يكفيه لعدة أسابيع على الأقل".

وفي 26 شباط الماضي، أي قبل أيام من استئناف حزب الله إطلاق النار على إسرائيل، قدر ألما أن الجماعة الوكيلة لإيران تمتلك ما يقرب من 25000 صاروخ وقذيفة.

ومنذ دخول "حزب الله" القتال في الثاني من آذار الجاري، شنَّ الجيش الإسرائيلي غارات على مستودعات الأسلحة ومواقع إطلاق الصواريخ في كل أنحاء لبنان.

وحتى قبل التصعيد الأخير، كانت إسرائيل تستعد لاحتمال انضمام "حزب الله" إلى الصراع. ففي الأسابيع التي سبقت الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، والتي اندلعت إثر عملية "زئير الأسد" الإسرائيلية، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على أهداف حزب الله في لبنان.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن تلك الضربات كانت تهدف إلى إضعاف قدرات الجماعة الصاروخية في حال محاولتها استئناف الأعمال العدائية، وفق ما يقول التقرير.

وقدّر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن 70-80% من قدرات إطلاق الصواريخ لدى الجماعة قد تم تدميرها خلال أشهر الحرب المفتوحة ضد الجماعة في خريف عام 2024، وكذلك في الضربات الإسرائيلية شبه اليومية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبحسب الجيش، كان يُعتقد أن "حزب الله" لا يزال يمتلك عدة آلاف من الصواريخ - الغالبية العظمى منها قذائف قصيرة المدى مثل قذائف الهاون، على الرغم من أن معظم أسلحته كانت موجودة في مناطق شمال نهر الليطاني، وهي بعيدة جداً بحيث لا تشكل تهديداً لإسرائيل.

لكن من المفهوم أن الجماعة لا تزال تمتلك عدة مئات من الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى التي يمكنها الوصول إلى عمق إسرائيل، وفقاً للجيش.

وخلال الصراع الحالي، استهدف "حزب الله" في الغالب شمال إسرائيل، لكنه شن أيضاً هجمات متفرقة في عمق البلاد، بما في ذلك إطلاق النار على منطقة تل أبيب.

وبحسب التقرير، يمتلك "الحزب" القدرة على إعادة التسلح، لكن إسرائيل استهدفت مراراً وتكراراً مواقع يُعتقد أنها تصنع فيها الأسلحة.

وفي تشرين الثاني 2024، وقبل ساعات فقط من دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ - منهياً بذلك أكثر من عام من إطلاق الصواريخ المستمر الذي تسبب في نزوح حوالي 60 ألف من سكان شمال إسرائيل - قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته المقاتلة دمرت أكبر موقع تحت الأرض لتصنيع الصواريخ الموجهة بدقة تابع للحزب في لبنان.

وأعلن الجيش أن المجمع تحت الأرض يمتد لمسافة 1.4 كيلومتر، ويمثل أهم منشأة إنتاج أسلحة ذات أهمية استراتيجية لحزب الله.

وتعرض الموقع لقصف من قبل الجيش الإسرائيلي عدة مرات لاحقة، كان آخرها في تشرين الأول 2025.

والجدير بالذكر أن المنشأة كانت تقع بالقرب من الحدود السورية، وهو ما قال الجيش إنه سمح لـ"حزب الله" بتهريب آلاف المكونات إلى لبنان لإنتاج صواريخ دقيقة، كما مكّن عناصره من التنقل بين سوريا ولبنان.

وعلى مدى عقود في ظل نظام الأسد، مثّلت سوريا الممر البري الرئيسي للأسلحة الإيرانية المتجهة إلى حزب الله، كما انقطعت هذه الحلقة الحيوية في سلسلة إمداد محور المقاومة المدعوم من إيران فجأة في كانون الأول 2024، عندما أُطيح بالأسد من السلطة.

وفي حديثها، حذرت زهافي قائلة: "إن الطرق من سوريا ليست مغلقة تماماً.. هذه حدود بطول 400 كيلومتر (248 ميلاً) بدون سياج أو جدار، وفقط ظروف التضاريس هي التي تحدد طرق التهريب".

على الرغم من استمرار ورود تقارير عن محاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية، إلا أن معظمها يبدو أنه يتعلق بأسلحة أصغر حجماً - بما في ذلك قذائف الهاون وقذائف آر بي جي - بدلاً من مكونات الصواريخ أو القذائف الصاروخية.

وفي مثال حديث، أحبطت دمشق محاولة لتهريب "9 صواريخ موجهة مضادة للدبابات، و68 قذيفة آر بي جي، وصاروخين عيار 107 ملم، وخمسة صناديق ذخيرة" إلى لبنان، حسبما ذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية في كانون الثاني الماضي.

ومع ذلك، فقد قالت زهافي إنه من الصعب التحقق من الوضع العسكري الدقيق لـ"حزب الله"، مما يؤكد على الحدود الكامنة في التقييمات الاستخباراتية، بحسب التقرير.
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"