جال رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، يرافقه نائبه أحمد عكرة، وأعضاء المجلس البلدي رامي بشاشة، ماجد عبد الجواد، تيسير زعتري، خالد عفارة، محمد الشماس، احمد شعيب، ومديرة غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات وفاء شعيب، في مركزي الإيواء في "مهنية صيدا" و "ثانوية الزعتري"، وذلك لمواكبة الجهود المبذولة لرفع القدرة الاستيعابية في المراكز القائمة.
واطلع الوفد ميدانياً على أعمال التوسعة والتجهيز التي تم تنفيذها بناءً على توجيهات بلدية صيدا، وبإشراف مباشر من الصليب الأحمر اللبناني وجمعية الكشاف العربي بالتعاون مع مؤسسة معروف سعد. وهدفت هذه التوسعة إلى استحداث مساحات إضافية وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية لاستقبال عدد أكبر من العائلات النازحة التي لا تزال تتوافد إلى المدينة، وضمان إيوائهم ضمن ظروف إنسانية لائقة.
وفي ختام الجولة، أدلى حجازي بتصريح أكد فيه أنه "في ظل الضغط المتزايد وبلوغ المدينة طاقتها الاستيعابية القصوى، كان لا بد من البحث عن حلول سريعة وعملية داخل المراكز الحالية. واليوم، نرى ثمرة التنسيق بين البلدية والشركاء في الصليب الأحمر والكشاف العربي، ونشكرهم على استجابتهم السريعة وجهودهم الجبارة في التنفيذ الميداني، حيث تمكنا من زيادة القدرة الاستيعابية وتجهيز مرافق إضافية لاستقبال أهلنا النازحين."
اضاف: "صحيح هدفنا الأساسي هو ألا يبقى نازح في الشارع، وسنستمر في العمل على تحسين الخدمات وتوسعة النطاق المتاح ضمن الإمكانات المتوفرة، لكننا شيئا فشيئا نفقد القدرة على استيعاب اي اعداد اضافية، ولن يكون امامنا قريبا سوى توجيه الناس شمالا خارج مدينة صيدا الى مراكز ايواء اخرى، كي لا نقع في المحظور وتنهار منظومة الامان الغذائي والصحي في المدينة، التي اساسا تعاني من ضغط كبير نعمل على استيعابه".