تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استهدافات اسرائيلية في العمق اللبناني وتحضيرات لعملية برية واسعة في الجنوب

Lebanon 24
15-03-2026 | 00:10
A-
A+
استهدافات اسرائيلية في العمق اللبناني وتحضيرات لعملية برية واسعة في الجنوب
استهدافات اسرائيلية في العمق اللبناني وتحضيرات لعملية برية واسعة في الجنوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افادت التقارير الاسرائيلية في الساعات الماضية عن تحشيد جيش العدو الاسرائيلي المزيد من قواته على الحدود مع لبنان وسط تصريحات متزايدة عن التحضير لعملية برية واسعة في الجنوب.
 
وترافق ذلك مع قيام قوات العدو بمحاولات وتوغلات محدودة على عدد من المحاور في القطاعات الغربي والاوسط والشرقي.
 
وعزز هذه التقارير تكليف رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وزير الشؤون الاستراتيجية السابق والمقرب منه رون ديرمر بالملف اللبناني والتواصل مع واشنطن.
وتحدثت تقارير اعلامية اسرائيلية ان مهمته تشمل التشاور بين اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية في الهجوم البري على الجنوب الذي يهدد العدو القيام به، والذي وضع على جدول المجلس الوزاري المصغر الذي كان تقرر عقده مساء امس.
 
وقال مصدر نيابي متابع للملف الأمني إن العمليات الإسرائيلية الأخيرة تعكس تحولاً في نمط المواجهة. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»: إن «إسرائيل تعتمد حرباً أمنية مفتوحة تقوم على الاغتيالات والاستهدافات الدقيقة»، معتبراً أن «النمط الذي نشهده اليوم يقوم أساساً على العمل الاستخباراتي والضربات المركّزة، سواء عبر استهداف سيارات أو شقق سكنية، وهو ما يندرج في إطار عمليات تصفية تستهدف قيادات أو كوادر مرتبطة بفصائل مسلحة».
 
ورأى أن «الهدف من هذه الاستراتيجية هو ضرب البنية القيادية واللوجيستية للفصائل عبر سلسلة اغتيالات واستهدافات متتالية». ورجّح أن تستمر هذه الضربات في المرحلة المقبلة ضمن ما وصفه بـ«الحرب الأمنية المفتوحة؛ حيث ستبقى الاستهدافات الدقيقة والاغتيالات الأداة الرئيسية في إدارة هذا النوع من المواجهة».
 
اضافت" الشرق الاوسط": يترافق التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان مع مسار آخر أقل ظهوراً لكنه لا يقل تأثيراً، يتمثل في سلسلة استهدافات دقيقة داخل المدن والمناطق السكنية منذ اندلاع الحرب الأخيرة. وتُشير طبيعة الضربات التي طالت بيروت وجبل لبنان وصيدا إلى ما يُشبه حرباً أمنية واستخباراتية موازية تعتمد الضربات المحددة من دون إنذارات مسبقة أو تبنٍّ مباشر.

وتعمل الأجهزة الأمنية اللبنانية على تفكيك خيوط هذه العمليات التي استهدفت شققاً سكنية أو سيارات أو شخصيات محددة، في نمط يتكرر منذ بداية الحرب، ما يعكس، وفق تقديرات أمنية، انتقال جزء من المواجهة إلى عمليات تعقب استخباري وضربات عالية الدقة داخل العمق اللبناني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك