تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خط أحمر أميركي يحمي المطار ومنشآت الدولة "حتى الآن"

Lebanon 24
15-03-2026 | 00:24
A-
A+
خط أحمر أميركي يحمي المطار ومنشآت الدولة حتى الآن
خط أحمر أميركي يحمي المطار ومنشآت الدولة حتى الآن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": بين التهديد "الإسرائيلي" والخط الأحمر الأميركي، يقف مطار بيروت وبقية المرافق الحيوية على حافة الإستهداف المباشر.. في الحروب الحديثة، غالباً ما تكون المطارات والمرافئ ومحطات الطاقة أولى الأهداف العسكرية، لأنّها شرايين الدولة ووسائل استمرارها إقتصادياً ولوجستياً.
 
ورغم اتساع الغارات "الإسرائيلية" منذ اندلاع الجولة الأخيرة في آذار الجاري، لا تزال هذه المنشآت الحيوية خارج بنك الأهداف المباشر، ما يثير تساؤلات حول مدى ثبات الخط الأحمر الأميركي، وإلى متى ستبقى واشنطن الضمانة الفعلية لحمايتها؟! تقف بيروت على مشارف لحظة حاسمة. تقول مصادر سياسية مطلعة، وقبل الإعتداءات الأخيرة، أرسلت "إسرائيل" إشارات مفادها أنّ مطار بيروت ليس ضمن بنك أهدافها العسكرية.
 
لكنّ هذا لم يكن التزاماً دائماً. ومع تصاعد العمليات، بدأت المؤشرات تدلّ على إمكانية إعادة النظر بالقيود على استهداف البنى التحتية للدولة في حال لم تُنفّذ الحكومة القرارات التي اتخذتها أخيراً، وتحوّلت المواجهة إلى حرب شاملة..
 
وتجد المصادر المطلعة بأنّ "إسرائيل" تحاول حالياً أن تعتمد على استراتيجية الضغط على الدولة، من خلال تهديدها بضرب المطار والمنشآت المدنية، كما حدث جزئياً في حرب العام 2006، من خلال ضرب الجسور والمطار ومحطة الكهرباء، لتقليص قدرة الدولة على الصمود.
 
وهذا ما يفسّر التهديدات "الإسرائيلية" المتكرّرة بتحويل لبنان إلى غزّة. فرغم القيود الأميركية، لم تخفِ "إسرائيل" نيّتها توسيع الحرب. والتقديرات العسكرية فيها تتحدّث عن بنك أهداف ضخم يشمل بنى تحتية مدنية يمكن استهدافها في حال اندلاع حرب شاملة.
 
غير أنّ واشنطن، بحسب ما تنقل المصادر، لا تزال حتى الآن تُمارس ضغوطاً واضحة على "إسرائيل" لمنع تدمير شامل للبنية التحتية، وذلك انطلاقاً من أنّ هدفها الأساسي ليس تدمير الدولة اللبنانية، إنّما "التخلّص من سلاح حزب الله". أمّا الأسباب التي تجعل واشنطن حتى الساعة تتمسّك بما يُعرف بالخط الأميركي غير المُعلن، فتفنّدها المصادر المطلعة بالآتي:
 
1. خطر انهيار الدولة اللبنانية.
2. إحتمال توسّع الحرب إقليمياً.
3. تداعيات الهجرة نحو أوروبا.
 
ولكن إلى متى يصمد هذا الخط في ظلّ عدم ثبات الموقف الأميركي؟ برأي المصادر، هناك ثلاثة سيناريوهات قد تدفع واشنطن إلى تخفيف قيودها على "إسرائيل"، والخط الأحمر قد يسقط في حال: توسّع الحرب على ايران إلى مواجهة إقليمية مباشرة، أو إلى استهداف منشآت استراتيجية داخل "إسرائيل"، أو القيام باجتياح برّي واسع جنوب لبنان.
 
من هنا، تشير المصادر العليمة إلى أنّ واشنطن قد تواصل الضغط على "إسرائيل" ما دامت المواجهة محدودة، لكنّ حماية المنشآت الحيوية ستصبح أكثر هشاشة إذا تحوّلت الحرب إلى صدام شامل، أو إذا قرّرت "تلّ أبيب' استخدام التهديدات التكتيكية لكسر التوازن. فالحماية الأميركية الحالية ليست قوة ردع، بل حسابات استراتيجية قد تتغيّر حسب التحوّلات الميدانية والسياسية..  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك