تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الهدنة" بين الاصرار اللبناني والمماطلة الاسرائيلية... الخيام محور الميدان

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-03-2026 | 02:00
A-
A+
الهدنة بين الاصرار اللبناني والمماطلة الاسرائيلية... الخيام محور الميدان
الهدنة بين الاصرار اللبناني والمماطلة الاسرائيلية... الخيام محور الميدان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتكثّف الاتصالات الدوليّة لفتح نافذة سياسيّة قد تقود إلى هدنة تمهّد لمسار تفاوضي حول مستقبل الحدود اللبنانية الجنوبية وترتيبات ما بعد الحرب، في ظل ضغوط دولية لتعزيز دور الجيش في الجنوب. وبين الميدان الذي يفرض إيقاعه العنيف بفعل العدوان الاسرائيلي المستمر والمواجهات مع حزب الله في بلدة الخيام الحدودية، والدبلوماسية التي تحاول التقاط لحظة تهدئة، يقف لبنان أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع رهانات التسوية السياسية.
وتقدّم في الأيام الأخيرة الحديث عن احتمال فتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل لوقف الحرب، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة أي اتفاق على النجاح أو الصمود إذا بقي محصوراً بالساحة اللبنانية، في ظل مواقف معلنة لقيادات في"حزب الله"ومسؤولين إيرانيين تؤكد ترابط جبهات الصراع في المنطقة.
وفي هذا الاطار، قالت مصادر مواكبة إنّ الكلام الإسرائيلي على المفاوضات مع لبنان ليس في الواقع سوى دخان للتمويه على الحرب التي يمضي الإسرائيليون في تصعيدها، إذ واصلوا أمس ضرباتهم العنيفة من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع الغربي، وارتكبوا مجازر جديدة بحق المدنيين، بالتزامن مع معارك بينهم وبين" حزب الله" في بلدة الخيام.
وهذا المناخ الميداني المتفجّر، ترافق مع موقف لوزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، يقود عملياً إلى إسقاط كل الاتصالات التي ظهرت بنحو مفاجئ قبل يومين، بين بيروت وباريس وتل أبيب، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة في العاصمة الفرنسية بناءً على مشروع أعدّته، وكشفت بعض خطوطه بشكل غير رسمي. فقد أعلن ساعر صراحة، أنّ حكومته لا تخطّط حالياً لمفاوضات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة. وقال:"نتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وعبّرت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية أن الرئيس جوزاف عون أطلق مبادرته بمعزل عن الملف الإيراني ولأنه رأى البلد يحترق، ومن مسؤوليته بوصفه رئيساً للجمهورية أن يتحرك "لا سيما أننا ندرك أننا ليست لدينا قدرة على مواجهة إسرائيل، ولا فعل أي شيء يقارن بهمجيتها ووحشيتها، كما أن الانتظار حتى يقرر الآخرون مصير البلد ليس خياراً".
ورأت المصادر أن الأيام المقبلة"ستكشف نوايا حزب الله كما إيران وإسرائيل على حد سواء، فإذا جرى ربط مسار المفاوضات بالجبهتين، فستتكشف عندها النوايا الحقيقية، ولن يكون بإمكان حزب الله القول إنه يحافظ على لبنان أو على وحدته، وكل الشعارات ستسقط حينها"، محذرة في الوقت عينه من أي"تشويش" عسكري سياسي محتمل من الجانب الإيراني إذا سلكت المبادرة طريقاً إيجابياً "وعندها ستتكشف كل الأدوار والالتزامات".
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"