ضربت الحرب في إيران عمّال الدليفيري في لبنان من بابين معاً.
الأول، القلق من إقفال
مضيق هرمز وما قد يسببه من تأخير في وصول البضائع وتراجع حركة الطلب.
والثاني، الخوف المتزايد من الاستهدافات داخل لبنان، في ظل اتساع رقعة الضربات
الإسرائيلية إلى مناطق متعددة.
وبفعل هذا الواقع، بات كثير من عمّال الدليفيري يتجنبون المسافات الطويلة، خشية التنقل بين مناطق قد تصبح عرضة للخطر في أي لحظة.
وهكذا، وجد هذا القطاع نفسه أمام أزمة معيشية وأمنية في آن، بين تراجع العمل وتصاعد المخاوف اليومية على الطرق.