ويضيف هذا المعارض : ان
الأمين العام لحزب
الله الشيخ نعيم قاسم، حين يعمم الرضا، يتجاهل أن النزوح ليس تجربة واحدة، بل وجوه متعددة: ولاء، ألم، اضطرار.
ويرى المعارض ان القرار بالحرب اتخذه "الحزب"، أما النازحون فوجدوا أنفسهم في قلب المعركة من دون خيار. أن يقول عنهم إنهم "أشرف الناس" لا يكفي، لأن الشرف لا يُقاس بالشعارات، بل بالقدرة على حماية الناس من أن يكونوا ضحايا قرار.