استقبل متروبوليت
بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده رئيس كتلة "اللقاء
الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط يرافقه أعضاء الكتلة النواب: مروان حمادة، وائل أبو فاعور وفيصل الصايغ وحسام حرب وأمين سر
الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.
بعد الزيارة، قال الصايغ: "تشرفنا كتلة اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الأستاذ تيمور جنبلاط بزيارة هذا الصرح الوطني الاستقلالي السيادي، الذي أثبت عبر الأيام والتاريخ مواقفه الوطنية الخالصة. كانت مناسبة عرض فيها الأستاذ تيمور جنبلاط لسيادة المطران الياس عوده الأفكار التي نتداولها خلال جولتنا مع الفاعليات السياسية والروحية التي تزورها الكتلة، وطبعا كان تأكيد على الثوابت وأولها اتفاق الطائف وضرورة التأكيد على تمسك اللبنانيين به وبلبنان الكبير وبوحدتهم الوطنية".
اضاف: "كان تأكيد على التضامن الإنساني والاجتماعي، في ظل ظروف الحرب التي يعيشها
لبنان، مع
النازحين ومع المنكوبين جراء الاعتداءات
الإسرائيلية. ورغم الاختلاف السياسي بين الأفرقاء اللبنانيين، أكدنا مع سيدنا المطران على موضوع تثبيت الدعم للمؤسسات الدستورية من رئاسة الجمهورية، الى الحكومة، والجيش وقيادته. لا بد من دعم الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، والجيش هو المؤسسة التي تحرص على هذا الموضوع وتؤمن للبنانيين وحدتهم، وكل المكونات
اللبنانية موجودة في هذا الجيش وفي المؤسسات الرسمية. لذا يجب أن نحتكم لهذه المؤسسات من الحكومة إلى مجلس النواب إلى القوى الأمنية، التي تضمنا جميعا، وأن يكون سقفنا
الدستور والقانون لنتمكن من التعاطي مع هذه الهمجية الإسرائيلية بالطريقة الوطنية الفضلى".
وتابع: "رغم اختلافنا على جدوى الإسناد الأول والثاني لن نتخلى عن أهلنا. كلنا لبنانيون، يجب أن نحتضن بعضنا البعض، يجب أن نهتم من ناحية الإيواء، من الناحية الإنسانية وهذا ما نقوم به وهذا ما أكد عليه سيادة المطران".