استقبل رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو في مقر الرابطة وفداً من بلدية رميش بحضور مقرر لجنة المناطق يوسف عمار وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي وخلية الأزمة، وجرى بحث مستفيض في أوضاع القرى
المسيحية الحدودية وسبل مساعدتهم على تثبيتهم في بيوتهم وقراهم وتوفير كل مستلزمات الصمود والمساعدات الممكنة لبقائهم في أرضهم.
كما زار الحلو ترافقه لجنة الانتشار في الرابطة المارونية بكركي لاطلاع البطريرك الماروني
مار بشارة بطرس الراعي على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الرابطة العالمي للاغتراب. وبعد اللقاء، قال الحلو: "الزيارة اليوم لوضع غبطته في أجواء التحضير للمؤتمر الاغترابي الذي تنظمه الرابطة ويعقد في
لبنان أواخر حزيران المقبل، إذا كانت الاوضاع مستقرة وتسمح بانعقاده، واخذنا بركة سيدنا في هذا الموضوع".
اضاف: "تطرقنا الى الاوضاع في الجنوب والشغل الشاغل لجميع اللبنانيين وما ينتج عن ذلك من حزن وألم وقلق ينتاب الجميع في هذه المرحلة، ونحن نشد على أيادي الجنوبيين وصمودهم في قراهم، ونشكر جميع من ساعدهم في هذه المحنة وهم كثر أكان مؤسسات أو أفرادا، ونتمنى أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن لان استمرارها سيعقد الأمور اكثر فأكثر، ويجب تلافي المعركة الكبرى ولا سمح الله ان كان هناك من اجتياح للأراضي مما يجعل الوضع أكثر تعقيدا وتصبح الحلول صعبة، والاكيد أن الدولة تبذل ما في وسعها لايواء
النازحين والمشردين بشكل منظم، ونتمنى ان تنتهي هذه المرحلة في أسرع وقت ممكن".
وحول مبادرة رئيس الجمهورية، قال رئيس الرابطة: "بالطبع هناك مفاوضات ستحصل في لبنان، والحرب من جولة إلى أخرى تجني على البلد واقتصاده ومجتمعه. واليوم يجب أن نصل إلى مرحلة تتفاوض فيها
الدولة اللبنانية برعاية دولية لتتمكن من إنهاء هذا الوضع الشاذ لينعم لبنان بالاستقرار، فبعد خمسين عاماً من الأزمات يجب أن ينعم البلد باستقرار واقتصاد ونمو وحياة كريمة لجميع اللبنانيين، وفي هذا الشأن السياسي من المؤكد أن فخامة رئيس الجمهورية يوليه اهمية كبرى وقصوى ولا يوفر جهداً كي نخرج من هذا المأزق سريعاً".
وختم: "نتمنى أن يسود التعقل وعدم جر البلد إلى المزيد من المصائب التي يعيشها وعشناها في الماضي".