مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 17/3/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
مع دخول الحرب الاسرائيلية على لبنان اسبوعها الثالث تبدو الأبواب موصدة أمام الدبلوماسية التي تصطدم مساعيها بموقف تل أبيب التي جاهرت بأن التفاوض ليس خيارا مطروحا بالنسبة إليها وانما الخيار العسكري والعدواني.
ومن منصة هذا الخيار تكثفت الغارات المعادية مستهدفة خلال الساعات الأخيرة مناطق واسعة في الجنوب بأقضيته كافة وصولا الى عرمون والضاحية الجنوبية لبيروت وطريق مطارها الدولي.
ولم تستثن الاعتداءات الجيش اللبناني اذ استهدفت غارة جنودا كانوا يتنقلون بدراجة نارية وسيارة في قعقعية الجسر ما أسفر عن استشهاد عسكري واصابة اربعة آخرين بجروح كما استشهد عسكريان آخران في زبدين.
الغارات الجوية لم تحيد أيضا فرق الإسعاف فاستهدفت مركزا لها في ياطر موقعة مسعفا شهيدا وآخر جريحا.
ومن الجو الى البر حيث يتواصل التحشيد العسكري وقد انضوت فيه خمس فرق قبل تعبئة اربعمئة وخمسين ألف جندي احتياط.
ومع استمرار العدوان بأوجهه المختلفة يتعمق جرح النازحين اللبنانيين الذين تجاوز عددهم مليون نازح بحسب أحدث إحصائية حكومية.
في الحرب الأميركية - الاسرائيلية على الجمهورية الإسلامية تأكيد اسرائيلي لاغتيال امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني في ضربة قضى فيها قائد وحدة الباسيج غلام رضا سليماني.
وبينما كانت المصادر الرسمية والاعلامية الاسرائيلية تصر على حصول الاغتيال تحدث الاعلام الايراني عن رسالة سيوجهها لاريجاني قريبا وما هي إلا دقائق حتى ظهرت تغريدة له على منصة اكس يتمحور مضمونها حول شهداء القوة البحرية الايرانية.
وسواء صح الإعلان الاسرائيلي أم أخطأ فإن الجمهورية الاسلامية تعطي الأولوية لمواجهة العدوان والصمود.
وما تردد عن اتصال مباشر بين ايران والولايات المتحدة في الساعات القليلة الماضية نفته طهران مؤكدة ان لا اتفاق ما لم يحقق مصالح الأمن القومي طويلة الأمد لإيران وشركائها الاقليميين.
وبحسب مسؤول إيراني فإن المرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي رفض مقترحات خفض التوتر أو السلام مع اميركا قائلا إن الوقت ليس مناسبا للسلام ويجب هزيمة واشنطن وتل أبيب اللتين عليهما ان تدفعا تعويضات.
ومسألة التعويضات لا شك أنها تصيب دونالد ترامب بقشعريرة وغضب مثلما يغضبه حلفاؤه الرافضون دعوته الى تشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز.
ومع استمرار معضلة المضيق وتعطل الإمدادات وتصاعد الحرب ارتفع النفط ليتجاوز مئة وخمسة دولارات... والحبل على الجرار.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
ضربتان قويتان لإيران في يوم واحد. وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن اغتيال رئيس المجلس الأعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني، فيما اكد الجيش الاسرائيلي اغتيال قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
الضربة الاولى سياسية والثانية امنية، لكنهما تتكاملان في الاهمية.
فهما تستهدفان اسس النظام، وتثبتان من جديد ان التحالف الاميركي- الاسرائيلي ينوي تغيير هوية اركان النظام، اذا لم يستطع او لم يرد تغيير النظام. فلاريجاني هو الثاني في المنظومة الحاكمة، والقائد الفعلي حاليا للبلاد وفق ما قاله كاتس، ولذلك اعتبر نتانياهو مقتله فرصة امام الايرانيين لتقرير مصيرهم بانفسهم.
اما غلام رضا سليماني فهو احد اعمدة المثلث الامني الذي يتولى دعم صمود النظام الى جانب الحرس الثوري والاجهزة الاستخباراتية، والباسيج بعدده الذي يتجاوز المليوني عنصر مسؤول عن قمع الناس وتحويل ايران سجنا كبيرا.
واللافت انه رغم كل التطورات الحاصلة فان مجتبى خامنئي لا يزال يعاند ويرفض الاعتراف بالواقع. اذ نقلت وكالة رويترز عن مسؤول ايراني كبير قوله ان المرشد الجديد رفض مقترحات لوقف اطلاق النار مطالبا اولا بأن تأتي اسرائيل واميركا راكعتين.
الا يدل هذا على ان "من بقي" من اركان النظام في ايران يعيشون حالة انكار ويرفضون الاعتراف بالواقع؟
وكيف لمجتبى ان يوحي القوة لشعبه فيما لا يتجرأ على الظهور أمامه في إطلالة تلفزيونية؟
في لبنان حزب الله ليس افضل حالا.
فنعيم قاسم لم يظهر اليوم ليقول كلمته التي وزعت كتابة! علما ان نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي كان هدد امس الدولة اللبنانية بطريقة غريبة مستهجنة، مؤكدا ان حزبه قادر على قلب البلد والحكومة، مشبها حكومة نواف سلام بحكومة فيشي.
وقد فات قماطي ان يذكر ان المقاومة الفرنسية كانت مقاومة حقيقية لذلك تمكنت من تحرير فرنسا. فيما حزب الله الذي يدعي المقاومة هو الذي استجر الاحتلال من جديد للبنان!
وبالتالي اليس الاصح والادق يا سيد قماطي ان تقول ان حزب الله هو حزب فيشي والاحتلال، فيما حكومة سلام هي حكومة ديغول والتحرير والاستقلال؟
البداية من الجنوب، ولمواكبة آخر المستجدات الأمنية تنضم إلينا من هناك الزميلة نوال بري...
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
يبدو أن كل احتمالات الحرب الخاطفة قد تبخرت، حيث جزم الرئيس دونالد ترامب اليوم عدم الاستعداد بعد لمغادرة ايران، على رغم تكراره ان الخسائر اللاحقة بها غير مسبوقة، جراء الضربات الاميركية والاسرائيلية، التي بلغت اليوم حد اغتيال امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني وقائد فرقة الباسيج ونائبه، وهو ما يؤكد ان كل السيناريوهات باتت متاحة، والخيارات مفتوحة، في ضوء تدحرج الاحداث.
اما لبنانيا، فالدولة على ضعفها، في مقابل فريق يراهن على اسرائيل، وفريق يصر على ربط نفسه بإيران.
الدولة على ضعفها، بفعل الإحجام الرسمي خلال عام ونصف العام تقريبا من صوغ ورقة لبنانية توافقية، تحملها الديبلوماسية اللبنانية المشلولة اليوم الى المجتمع الدولي، وتسعى الى حل الازمة لا إدارتها، والى منع الحرب لا انتظارها.
وفي المقابل، فريق يراهن على اسرائيل، لا حاجة الى الاشارة اليه لأنه يشير الى نفسه، وهو لا يقتصر على حزب او شخص، بل يعبر عن توجه عام موجود ومعروف في البلد.
اما الفريق الذي يصر على ربط نفسه بإيران، فكرر باسمه اليوم الشيخ نعيم القول: مستمرون معا بموالاتنا لقائدنا السيد مجتبى خامنئي...
وخيارنا في مواجهة العدوان بعد خمسة عشر شهرا من إفساح المجال أمام الدبلوماسية بصبر وتحمل.
كل ذلك، فيما المطلوب معادلة واضحة وبسيطة: تحرير الارض من كل احتلال، في مقابل تسليم كل السلاح للدولة والجيش... ليبقى لبنان
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
إغتيال ثان بعد اغتيال علي الخامنئي، وفي الضربة ذاتها أغتيال آخر، إنه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، ومعه قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في ضربات ليلية على طهران.
من شأن هذا الأغتيال أن يؤجج الصراع أكثر فأكثر خصوصا ان إسرائيل تنتهج خطة ضرب القادة بدءا من المرشد، في وقت ألمحت إلى أن ضربة أصابت المرشد الجديد، من دون أن تقدم أي ادلة.
وحين تستفيق أميركا مع حلول المساء في الشرق الاوسط، يقفز الحدث الأميركي بشكل شبه يومي، مع كل موقف يدلي به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اليوم دور حلف شمال الأطلسي الذي هاجمه ترامب بالقول: حلف شمال الأطلسي يرتكب "خطأ أحمق للغاية" بعدم رغبته في مساعدة الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز، لكنه أكد أن واشنطن لا تحتاج إلى مساعدة.
في موقف لافت عن دور دول المنطقة، أعلن مسؤول إماراتي هو أنور قرقاش أن بإمكان الإمارات أن تلعب دورا بالتعاون مع دول أخرى في ضمان سلامة مضيق هرمز وأمنه ويمكن أن تشارك في جهد دولي بقيادة أميركا.
في سياق تطورات الحرب، معطى بارز من سوريا، فقد نقلت وكالة رويترز من دمشق، ما يلي: ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله. ولكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي.
وقال مصدران، وكلاهما مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي. وتحدثت المصادر جميعها شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع.
ولم يصدر أي موقف رسمي لا من سوريا ولا من الولايات المتحدة الأميركية فيما الرد من لبنان جاء على لسان نائب رئيس الوزراء في حديث للـ LBCI.
ميدانيا، ومن التطورات المرتبطة بالجنوب، صادقت الحكومة الاسرائيلية على قرار هدم كل المنازل الواقعة في قرى الخط الأول في الجنوب.