تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش في مرمى الاستهداف الإسرائيلي ومخاوف من رسائل ضغط لإبعاده عن الحدود

Lebanon 24
17-03-2026 | 23:40
A-
A+
الجيش في مرمى الاستهداف الإسرائيلي ومخاوف من رسائل ضغط لإبعاده عن الحدود
الجيش في مرمى الاستهداف الإسرائيلي ومخاوف من رسائل ضغط لإبعاده عن الحدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار استشهاد 3 عسكريين باستهداف إسرائيلي في الجنوب امس المخاوف من أن يكون مُقدِّمةً لاستهداف الجيش بالتوازي مع الاستعدادات الإسرائيلية لمرحلة تمهّد لعملية برية على الحدود الجنوبية، ما يضع المؤسسة العسكرية أمام اختبار صعب بين ضرورة وجودها في المنطقة للقيام بدورها وحماية السكان، وبين تعرُّض عناصرها لخطر مباشر.

رأى مصدر وزاري مقرب من رئاسة الجمهورية «أن استهداف الجيش يحمل أبعاداً خطيرة، ويكشف أن إسرائيل لا تميّز في عملياتها، إذ تدّعي ملاحقة (حزب الله) بينما تستهدف في الواقع مدنيين وعسكريين على حد سواء، ما يطرح علامات استفهام جدية حول طبيعة هذه العمليات وأهدافها».

وأشار المصدر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هذه الاستهدافات تأتي في إطار خطة إسرائيلية تهدف إلى إفراغ منطقة جنوب الليطاني، عبر تكثيف الضغط الأمني والعسكري على الأرض، كما أنه تُشكِّل رسالةً مباشرةً إلى الأهالي المتمسكين بوجود الجيش في مناطقهم، ومفادها بأن الجيش اللبناني نفسه لن يكون بمنأى عن الاستهداف، ولن يكون قادراً على حمايتكم».

وكتبت" الاخبار": أكدت التحقيقات التي أجراها الجيش أمس، حول غارتين استهدفتا عناصره في قعقعية الجسر وزبدين أن القصف الإسرائيلي كان متعمداً. في الغارة الأولى، استهدفت مسيرة بصاروخ، دراجة وسيارة كانتا تسيران بشكل متقارب، وكان على متنهما جنود يرتدون بدلاتهم العسكرية في طريق عودتهم من خدمتهم، ما أدى إلى استشهاد عسكري وجرح أربعة أحدهم بحال خطرة. واستهدفت الغارة الثانية دراجة نارية يستقلها عسكريان على طريق زبدين كانا بلباسهما العسكري، في الطريق إلى خدمتهما، ما أدى إلى استشهادهما.

وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن العسكريين الذين استُهدفوا في 3 استهدافات متفرقة كانوا يرتدون البدلة العسكرية، وهم في طريق عودتهم من مركز عملهم بعد انتهاء خدمتهم»، مضيفة: «لا يمكن أن يكون استهدافهم نتيجة خطأ، بل نُفِّذ بدقة لافتة، خصوصاً أنهم يرتدون الزي العسكري، ما يدل على معرفة مسبقة بهويتهم».

وأوضحت المصادر: «رغم أن الضربات لم تستهدف الجيش في أثناء قيامه بمهامه الرسمية، فإنَّها أصابت أفراداً ينتمون إلى المؤسسة العسكرية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عمّا إذا كانت رسائل موجهة للجيش وعمّا إذا كان هذا النمط قد يتطوَّر إلى استهداف مباشر له».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
01:05 | 2026-03-18 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك