شهدت
الجبهة الجنوبية تراجعًا ملحوظًا في زخم التقدم البري للجيش
الإسرائيلي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها قبل يومين في منطقة
الطيبة اذ خسر ٦ دبابات وجرافة، وفق مصادر عسكرية مطلعة.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن العمليات العسكرية انحصرت يوم أمس في نطاق محدود داخل بعض القرى، وبطابع موضعي، من دون تسجيل أي اندفاعة واسعة كما حصل في الأيام السابقة.
هذا التبدل يعكس حذرًا متزايدًا في التحرك الميداني، وسط تقديرات بأن
القيادة العسكرية الاسرائيلية تعيد تقييم خططها بعد الضربة الأخيرة، ما قد يؤشر إلى مرحلة مختلفة في
إدارة العمليات على الأرض.