تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إسرائيل تقطع أوصال الجنوب تمهيداً لعزل المنطقة الحدودية وكاتس يهدد بمفاجآت عسكرية

Lebanon 24
18-03-2026 | 23:06
A-
A+
إسرائيل تقطع أوصال الجنوب تمهيداً لعزل المنطقة الحدودية وكاتس يهدد بمفاجآت عسكرية
إسرائيل تقطع أوصال الجنوب تمهيداً لعزل المنطقة الحدودية وكاتس يهدد بمفاجآت عسكرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، بعزل منطقة جنوب الليطاني عن شماله عبر استهداف الجسور الرئيسية على النهر، معلناً أنه سيستهدف المعابر لمنع نقل المقاتلين والأسلحة، وذلك على إيقاع معركة برية يخوضها للتوغل في جنوب لبنان، للسيطرة على مناطق في جنوب الليطاني.
تزامنت الاستهدافات مع توسيع الغارات الجوية التي بلغت وسط بيروت.
وكتبت" النهار": لعلّ أشدّ ما يثير القلق أن حرب الأعماق التي وسّعتها إسرائيل في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة يقابلها إدخال "حزب الله" لصواريخه البعيدة المدى من البقاع الشمالي إلى ساحة المواجهات، شكّلا مع عوامل ميدانية أخرى مؤشراً على بلوغ مستوى الاحتدام الحربي مرحلة شديدة العنف تنذر بتفاقم واسع وبمدى زمني طويل، ذهبت معه المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى توقّع تمدّد الحرب إلى الصيف المقبل! ولم تخف إسرائيل في هذا السياق، اتجاهاتها الواضحة إلى إقامة المنطقة العازلة التي تتقدم إليها فرقها وألويتها العسكرية ببطء، وذلك من خلال إقدامها أمس على الشروع في استهداف الجسور والممرات والعبارات عند خط الليطاني، إيذاناً بعزل جنوب الليطاني برمته عن سائر المناطق وقطع طرق الإمدادات على عناصر ومقاتلي "حزب الله". كما أن القصف العنيف الذي شهدته مناطق الباشورة والخندق الغميق وزقاق البلاط فجر أمس وتكرّر بشكل لافت على هذه المناطق، بدا أقرب إلى رسم الخط الأكثر عمقاً للحرب الإسرائيلية أي إلى قلب العاصمة، ولو من ضمن استهداف "بنى مالية وأمنية واستخباراتية" تقول إسرائيل إنها لـ"حزب الله"، وهي ضمن بيئة سكانية مدنية مزدحمة، الأمر الذي يثقل على الحزب بقوة هائلة كما يشكّل ضغطاً شرساً على الدولة والحكومة نظراً إلى سقوط حصانة العاصمة أمام استشراس الحرب. يضاف إلى ذلك التداعيات الخطيرة الأخرى المتمثلة في إحداث إفراغ سكاني إضافي من مناطق في العاصمة، أسوة بالضاحية الجنوبية والجنوب وتضخّم كارثي في حجم النازحين.
وكتبت" الديار": الميدان يفشل خطط الحكومة الاسرائيلية وجيشها حيث ان مقاتلي حزب الله اشتبكوا بشكل عنيف ضد الاحتلال في الخيام والعديسة ومارون الراس وكبدوه خسائر كبيرة في الارواح والعتاد، الامر الذي اظهر مستوى متقدما في الجهوزية والتنظيم. ذلك ان حزب الله برهن على قوة استثنائية ميدانيا ضد الجيش الإسرائيلي اذ ان الاشتباكات تدور على وتيرة عالية من الحدة والتعقيد في عدة قرى جنوبية وقد تمكن الحزب من فرض معادلاته بقوة النارودقة التخطيط، فضلا انه يتحرك بثقة عالية مستنداً إلى خبرة متراكمة وقدرة لافتة على المبادرة والمباغتة، ما يجعله طرفاً يصعب احتواؤه أو كسر اندفاعه في ساحات القتال.. اضف على ذلك، لم تقتصر المواجهة على الرد التقليدي، بل اتسمت بأساليب مفاجئة أربكت حسابات العدو، وأجبرته على إعادة تقييم تقديراته الميدانية. هذه المواجهة، بطبيعتها غير المتوقعة، كشفت عن دينامية قتالية مختلفة، حيث استطاع ان يبرز كتنظيم صعب في المعادلة.
الى ذلك، هدد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس بمفاجأت كثيرة في مختلف الساحات من شانها رفع مستوى الحرب ضد ايران وحزب الله لتتردد معلومات خليجية حول محاولة اسرائيلية بتنفيذ عملية انزال ضخمة في الضاحية الجنوبية لبيروت بتغطية جوية هائلة. انما اوساط مقربة للحزب اشارت الى انه مثلما تفاجا العدو الاسرائيلي بالانزال الذي نفذه في النبي الشيت بقوة الحزب وكيفية ردعه واضطرار الجيش الاسرائيلي للانسحاب بشكل مذل سيتكرر الامر ذاته في حال حاول تنفيذ هذه الخطوة في الضاحية. واضافت هذه الاوساط المقربة من الحزب ان العدو الاسرائيلي تفاجا ايضا باعادة الحزب بناء قوته العسكرية في وقت قياسي فهو جاهز لمواجهة مفاجآت اسرائيلية اخرى.

وكتبت" الشرق الاوسط": دخلت العاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء مرحلة جديدة من التصعيد، مع تعرّضها لسلسلة غارات إسرائيلية متتالية فجر الأربعاء، أعقبتها ضربة صباحية استهدفت شقة سكنية في منطقة زقاق البلاط، في تطور يعكس تحوّلاً واضحاً في نمط العمليات، وتوسيعاً لرقعة الاستهداف داخل المدينة.
تشير الضربات الأخيرة إلى سقوط عملي لما كان يُعرف بـ«الاستثناء البيروتي»، إذ لم تعد العاصمة خارج نطاق العمليات، بل باتت جزءاً مباشراً من مسرح المواجهة. وتؤكد القراءة السياسية أن الاستهداف لم يعد محصوراً بجغرافيا محددة، بل يجري تعميمه على مختلف المناطق، بما يعكس توجهاً نحو توسيع نطاق الضغط، وتكريس معادلة مفتوحة لا تستثني أي موقع.
وفي هذا السياق، قال النائب محمد خواجة لـ«الشرق الأوسط»: إن «إسرائيل لا تميّز في استهدافاتها بين منطقة وأخرى داخل لبنان، ولا يمكن الحديث عن أي مظلّة أمنية خاصة تحمي بيروت، أو غيرها»، مؤكداً أن «نطاق العمليات يشمل مختلف الأراضي اللبنانية، وليست العاصمة وحدها».
وأوضح خواجة أن «ما يجري لا يندرج في إطار ضغط سياسي مباشر بقدر ما هو استخدام للأدوات العسكرية والأمنية بهدف التأثير على الداخل اللبناني»، مشيراً إلى أن «هذه الاستراتيجية تقوم على محاولة خلق توترات داخلية، ولا سيما في المناطق المختلطة، بما يؤدي إلى زيادة الضغوط الاجتماعية». معتبراً أن «إسرائيل تعتمد على استهداف مناطق متعددة، من دون حصر عملياتها بجغرافيا معينة، وهي تستخدم قدراتها العسكرية بشكل واسع، مستفيدة من تفوقها الجوي»، لافتاً إلى أن «استهداف المدنيين أو المناطق المدنية ليس جديداً، وقد شهدته بيروت في مراحل سابقة، ومن غير المستبعد تكراره».


وكتبت" نداء الوطن": لم يجد المسار الدبلوماسي طريقه حتى اللحظة؛ إذ سبقت لغة النار مجالس التفاوض، لتصطدم مبادرة بعبدا المدعومة فرنسيًّا بـ "لاءين" متقابلتين: لاءٌ إسرائيلية تصرّ على التفاوض تحت وطأة القصف (مستنسخة تجربتها مع "حماس" في غزة) حتى تقويض قدرات "حزب الله"، ولاءٌ إيرانية تأبى منح الدولة اللبنانية أي فرصة لانتزاع ورقة السلاح من يد ذراعها المحلي. وبحسب مصدر دبلوماسي، فإن طهران تنظر إلى الدولة اللبنانية بعين الريبة، وما التهديدات الأخيرة التي يطلقها مسؤولو "الحزب" تجاه الحكومة والداخل والهجمات السيبرانية التي تشنها خفافيش "الفاطميون" إلا رسائل إيرانية بالدرجة الأولى.
وفي السياق التفاوضي، يقرأ المصدر في تصريحات المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إقرارًا بصعوبة الواقع؛ إذ اعتبر في حديث إذاعي أنه "إذا عجزت إسرائيل عن نزع السلاح، فلا يمكن توقع قيام الحكومة اللبنانية بذلك في ثلاثة أيام تحت وطأة القصف". ويعدّ تشديده على "حتمية التفاوض" مؤشرًا واضحًا إلى مدى تصلب الموقف الإسرائيلي، ومن خلفه الغطاء الأميركي، في فرض شروطٍ ميدانية قاسية تسبق أي مسار سياسي، فالإسرائيلي وفق المصدر الدبلوماسي لن يقع مرّتين في فخ "الحزب" وعدم جديّة أو قدرة الدولة اللبنانية على سحب السلاح. توازيًا، أفيد بأن وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو سيزور بيروت اليوم لبحث مجريات التصعيد والتطورات الراهنة.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك