تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تجدد الاشتباكات في الخيام ومحاولات اسرائيلية للوصول إلى الليطاني من الطيبة

Lebanon 24
18-03-2026 | 23:12
A-
A+
تجدد الاشتباكات في الخيام ومحاولات اسرائيلية للوصول إلى الليطاني من الطيبة
تجدد الاشتباكات في الخيام ومحاولات اسرائيلية للوصول إلى الليطاني من الطيبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسّع العدو الاسرائيلي من استهداف الجسور والمعابر لعزل منطقة جنوب الليطاني عن شماله، بالتزامن مع توسيع الضربات لتشمل مناطق في وسط بيروت، وتركزت الغارات على الجسور على مجرى نهر الليطاني، ما أدى إلى قطع الطريق الساحلية في القاسمية وتحويل السير إلى طرق بديلة. كما أعلن وزير حرب العدو استهداف جسور إضافية بدعوى استخدامها في نقل معدات عسكرية.
وكتبت" الاخبار":على الأرض، تواصلت محاولات التقدم الإسرائيلي في الجنوب، مع قصف مدفعي مكثف واستخدام قذائف الفوسفور، بالتوازي مع استهداف مناطق مرتفعة ومواقع استراتيجية في القليعة ومرجعيون وإبل السقي ومحيطها.
كما تحركت دبابات إسرائيلية من مرتفعات كفرشوبا باتجاه أطراف حلتا، وسط قصف طاول مناطق عدة، في حين شهدت بلدة الطيبة مواجهات ميدانية مع محاولات تقدم إسرائيلية لم تنجح في اختراق البلدة، حيث اندلعت اشتباكات على أطرافها، واستخدمت خلالها صواريخ موجهة وقذائف صاروخية.
وفي المساء، دوت صفارات الإنذار في عسقلان ومحيط غزة نتيجة إطلاق صواريخ بعيدة المدى من لبنان، فيما أشارت قناة «كان» إلى أن مدى بعض هذه الصواريخ تجاوز 200 كيلومتر، في واحدة من أبعد عمليات الإطلاق المسجلة.
وكتبت" الشرق الاوسط": ترافق التصعيد مع محاولات إسرائيلية للتوغل، حيث تواصلت المعارك في محور الخيام، وسُجّل تحرّك رتل دبابات إسرائيلية من مرتفعات كفرشوبا باتجاه أطراف حلتا عبر شانوح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال كفرشوبا وكفرحمام.
وتصدرت المواجهات في الطيبة التطورات الميدانية، حيث يحاول الجيش الإسرائيلي الوصول إلى إحدى ضفاف نهر الليطاني. وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي وصل إلى «مشروع المياه» في الطيبة، وهو النقطة الأعلى ارتفاعاً، والمطلة على نهر الليطاني في الأسفل كما تطل على العمق في جنوب لبنان، لكنه لم يستطع الدخول إلى البلدة. وتحدثت المصادر عن اشتباكات على أطراف البلدة، وعن صواريخ موجهة تستهدف الدبابات الإسرائيلية في «مشروع الطيبة»، وصواريخ «كاتيوشا» تستهدف التجمعات الإسرائيلية في المنطقة.

وفي المقابل، وسع الجيش الإسرائيلي دائرة القصف المدفعي إلى أطراف القليعة وبرج الملوك وجديدة مرجعيون على الضفة الغربية لسهل الخيام، وذلك في محاولة لمنع أي استهدافات لقواته التي تتوغل في وسط مدينة الخيام وتسعى منذ يومين إلى التقدم نحو شمالها. وأفادت وسائل إعلام لبنانية باشتباكات تجددت في وسط الخيام، بموازاة صواريخ وغارات جوية تتعرض لها المدينة.
وأفادت معلومات ميدانية بتوغّل دبابات إسرائيلية في أطراف بلدة حلتا بقضاء حاصبيا، في وقت استمر فيه القصف على بلدات مرجعيون وإبل السقي والقليعة لليوم الثاني؛ ما أدى إلى مقتل شخصين إثر استهداف منزل في القليعة.
وكتبت" الديار": بات واضحا ان اسرائيل تسعى لابتلاع الجنوب عبر تهجير اهله و استخدام الضغط على الدولة باسلوب حديث-قديم اذ اعتبرت صحيفة «معاريف» العبرية ان العملية البرية الاسرائيلية في جنوب لبنان ليست مناورة بل محاولة لتهدئة المستوطنين في شمال «اسرائيل»-فلسطين المحتلة، واشارت الى ان الجيش الاسرائيلي قادر على الضغط على الحكومة اللبنانية وطبعا على حزب الله عبر ممارسة سياسة التهجير للشيعة من قراهم، من النبطية وصور وصيدا ودفعهم شمالا لتتحول حشود النازحين امرا ضاغطا في الشوارع.
وفي النطاق ذاته، دعت صحيفة معاريف ايضا الى الضغط على حركة امل التي يعتبر رئيسها نبيه بري، شخصية محورية في مسألة سلاح حزب الله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك