تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فاجعتان أعادتا إلى الواجهة واقع القرى الحدودية وتنسيق بين الفاتيكان وبكركي لدرء الخطر

Lebanon 24
18-03-2026 | 23:49
A-
A+
فاجعتان أعادتا إلى الواجهة واقع القرى الحدودية وتنسيق بين الفاتيكان وبكركي لدرء الخطر
فاجعتان أعادتا إلى الواجهة واقع القرى الحدودية وتنسيق بين الفاتيكان وبكركي لدرء الخطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صونيا رزق في" الديار": تكثفت الاتصالات بين الفاتيكان وبكركي عبر السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، لدرء أي خطر يهدّد المسيحيين في وجودهم بالقرى الحدودية. وأشارت مصادر بكركي الى انّ السفير البابوي يزور تلك البلدات بشكل دائم، لتأمين المساعدات اللازمة، ويتواصل معهم في اي مشكلة تعترضهم او تشكل خطراً على وجودهم، وأكدت المصادر انّ التنسيق قائم بقوة مع الفاتيكان التي نعوّل عليها في الملفات الهامة، اذ ينقل السفير بورجيا حقيقة ما يجري في لبنان وخصوصاً الواقع المسيحي. وانطلاقاً من هنا لا يغيب التحرّك الديبلوماسي مع عواصم القرار والمجتمع الدولي من قبل الفاتيكان، بهدف إبقاء القرى المسيحية بعيدة عن الحرب.
لذا، تضيف المصادر، الاتصالات متواصلة كذلك زيارات السفير بورجيا الى قرى الحدود، حيث تفقد قبل ايام بلدة القليعة والقرى المجاورة في خطوة تضامنية مع الاهالي، للتعبير والتضامن معهم بعد تعرّض القليعة للقصف وسقوط الضحايا ، كما كانت متابعة له لكل ما يحتاجونه من مساعدات ومتطلبات الصمود بتوجيه من قداسة البابا، مع نقله رسالة وضمانة منه بأنهم لن يتعرّضوا للتهجير، كما انّ وزير خارجية الفاتيكان يسعى ديبلوماسياً مع الامم المتحدة لإنهاء الحرب في لبنان.
وكتبت باسكال صوما في" نداء الوطن": يتألم لبنان من قلبه الجنوبي، يتألم ويصمد في مرجعيون وعين إبل والقليعة وعلما الشعب. يئن لبنان الجغرافيا والهوية من هناك، بدموع الناس لحظة وداع الأب بيار الراعي". وصمود سكان المناطق المسيحية والسنية والدرزية في جنوب لبنان من مرجعيون إلى بنت جبيل وسواهما، قد يكون أجمل ما في الحرب وأقسى ما فيها أيضًا. فبعدما تم تشويه صورة الجنوب عمومًا ليبدو كثكنة عسكرية تابعة لجهة واحدة، يثبت هؤلاء أن الحكاية تبدأ من تعلقهم بأرضهم، وبقائهم فيها، وهو ما قد يكون آخر أمل ودلالة على لبنانية تلك المناطق، لا سيما في ظل التوسّع الإسرائيلي برًّا. عين إبل والقليعة بلدتان من بلدات كثيرة في الجنوب لا تريد الحرب، وهي غير خاضعة لسيطرة "الثنائي الشيعي"، لكنها تواجه التهجير الآن والقصف والخوف من استخدام الأراضي لمآرب عسكرية من قبل "حزب الله". عمليًا هذه القرى التي يصرّ أهلها على البقاء فيها، هي آخر دليل ربما على لبنانية المنطقة الحدودية الجنوبية، في ظل التوسع الإسرائيلي والرغبة الواضحة بمواصلة التوغل البري. فيبدو صمود هؤلاء الأهالي كآخر أمل حتى لا تفقد تلك المنطقة هويتها وقلبها. لا تزال مناطق واسعة جنوب نهر الليطاني عمليًا ضمن نفوذ "الحزب"، الذي يستخدم بعض محيط القرى في إطار المواجهة مع إسرائيل. ومع كل عملية إطلاق صواريخ أو تحرك عسكري، يرتفع القلق لدى الأهالي من أن تتحول بلداتهم إلى أهداف مباشرة للرد الإسرائيلي. وبرغم انتشار وحدات من الجيش اللبناني في أجزاء من الجنوب إلى جانب قوة الأمم المتحدة العاملة في الجنوب، يبقى ذلك غير كافٍ، في ظل نفوذ "حزب الله" في العديد من القرى الحدودية، ما يجعل كل المناطق في قلب المعادلة العسكرية بين نارين، "الحزب" وإسرائيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك