تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المونسنيور فرنجية ترأس قداس عيد مار يوسف في زغرتا

Lebanon 24
19-03-2026 | 12:23
A-
A+
المونسنيور فرنجية ترأس قداس عيد مار يوسف في زغرتا
المونسنيور فرنجية ترأس قداس عيد مار يوسف في زغرتا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت رعية إهدن – زغرتا بالذبيحة الإلهية في كنيسة مار يوسف – زغرتا، بعيد شفيعها، حيث ترأس القداس المونسينيور إسطفان فرنجية، وعاونه الخوري سليمان يمّين والخوري يوحنا مخلوف، إلى جانب الأب ماجد مارون الأنطوني، طالب دعوى تقديس الطوباوي البطريرك الدويهي وتطويب خادم الله يوسف بك كرم، بمشاركة الشماسَين إدوار فرنجية وإتيان غنّوم، وحضور الأب يوسف فرنجية، إضافة إلى ممثلين عن الحركات الرسولية والأخويات والجمعيات الروحية.

وفي عظته، توقف المونسينيور فرنجية عند شخصية القديس يوسف، مشددًا على أنه "يعلّم المؤمنين "لغة الصمت"، تلك التي تعبّر عن إيمان عميق لا يحتاج إلى ضجيج أو تبرير، بل يقوم على الثقة بالله والثبات. وأشار إلى أن هذا النموذج بات حاجة ملحّة في زمن تكثر فيه التحديات، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُستبدل الجوهر بالمظهر".

كما استعاد حادثة احتراق كنيسة مار يوسف الصغيرة، معتبرًا أن "اندفاع أبناء الرعية إلى إعادة ترميمها شكّل علامة حيّة على محبتهم العميقة لهذا القديس، وعلى ارتباطهم الروحي بالمكان الذي يحمل ذكريات الطفولة والإيمان، فبقيت هذه الكنيسة رمزًا حيًا للتنشئة الروحية وجذور الانتماء".

وتناول فرنجية في كلمته واقع العائلة، محذرًا من "المخاطر التي تهددها اليوم، من تفكك وخلافات وانحرافات"، مؤكدًا أن "العائلة تبقى الركيزة الأساسية للمجتمع وللكنيسة، وهي الكنيسة البيتية والإكليريكية الأولى، ومن دونها لا يمكن بناء مجتمع سليم أو كنيسة حيّة. ودعا الشباب، بصفتهم عماد المستقبل، إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية هذه الخلية الأساسية وصون رسالتها.

وأشار إلى أهمية "الاقتداء بالقديس يوسف في تربية الأبناء، من خلال غرس قيم الأمانة والمحبة والإيمان، مستذكرًا كيف رافق يسوع بصمت ورعاية، وأسهم في نموه بالحكمة والقامة والنعمة، ما يدعو العائلات اليوم إلى وضع أولادها تحت شفاعته والاقتداء بفضائله في التواضع والخدمة".

وفي المناسبة، نظّمت شبيبة أخوية مار يوسف لقاءً روحيًا خاصًا، اختبرت خلاله أن "الإيمان ليس مجرد معرفة، بل مسيرة تُعاش يوميًا". وأكدت أن "الصمت الذي يعلّمه القديس يوسف هو قوة داخلية، وأن الدفاع عن الذات لا يكون دائمًا بالكلام، بل بالصبر والثقة بالله".

كما جدّدت التزامها "عيش هذه القيم في حياتها، والسعي لتكون شهادة صادقة لمحبة المسيح بعيدًا عن المظاهر".

وفي ختام الاحتفال، دُعي المؤمنون إلى "تسليم حياتهم وعائلاتهم لشفاعة القديس يوسف، والعمل على بناء عائلات متماسكة تعكس قيم المحبة والأمانة، ليكون إيمانهم حيًا يُترجم بالأفعال لا بالكلام".

واختُتمت المناسبة بتوزيع "هريسة العيد" في أجواء من الفرح والألفة بين أبناء الرعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك