تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما قاله أحمد قعبور.. ورسالة من نحّاس لـ"الأستاذ"

Lebanon 24
09-05-2016 | 00:44
A-
A+
هذا ما قاله أحمد قعبور.. ورسالة من نحّاس لـ"الأستاذ"
هذا ما قاله أحمد قعبور.. ورسالة من نحّاس لـ"الأستاذ" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي محطة من المحطات بالنسبة لشربل نحاس الوزير السابق الذي يصر بمناسبة وبدونها على محاولة "كسر النظام"، وهي بالنسبة لأحمد قعبور الفنان الوطني الملتزم "محاولة للمحاسبة" برغم إقراره "أن الفساد هو من صميم بنية النظام". ضرورات نحاس اليسارية حددها بعناوين ثلاثة هي: كسر الصورة النمطية، وإن بمواجهة شخصية تهدم الموقع ضمن التراتبية الاجتماعية على قاعدة "أنا ما بترشح أنا بدعم" لأنه بالنسبة لشربل "الناس الذين لديهم الطموح بالتسلق أكثر من أولئك الذين يريدون كسر السلم". يعترف نحاس بسوء التقدير الذي وقع فيه حين يقول إنه "لم يكن يتصور صعوبة خوض الامتحان مباشرة"، قبل أن يردف متحدثاً عن قيمة كبيرة وجدها في "تجربته المباشرة" تتمثل بدور المرأة، حيث لفت إلى أن نسبة المرشحات أعلى بكثير عن المرات السابقة، برغم أنها لم تصل "نص بنص" إلا أنه يعول على مغزى بروز النساء في مواجهة السلطة وضمنياً "وجيه العائلة"، داعياً الناس الى عدم القبول بمبدأ "خصوصية العائلات"، معتبراً ذلك بمثابة حيلة من الأحزاب "لربط النظام السلطوي بالساحة العامة والخاصة". محاولة شربل الثانية خلص إليها في الطعن بـ"محلية" الاستحقاق الانتخابي، مشبّهاً حال الناس بحال الطلاب الذين يخرجون بكثير من الملل من الصف الدراسي إلى "الفرصة" مهللين فرحين من دون الالتفات إلى معالجة أسباب الملل، "المواد". ولأن كل انتخابات هي عمل سياسي، خاض نحاس تجربته المباشرة بعيداً عن "الصف والملعب" وأراد أن يقول "للأستاذ"، الذي هو السلطة، إن المشكلة هي في ما تقدمه لنا من برامج. هل نجح نحاس في لهوه في ملعب السلطة الصغير "البلدية" عبر رفضه "الحيثية واعتبار النشاط الإنمائي مجرداً عن العمل السياسي؟". بالتأكيد لا، طالما لم يخترق لوائح السلطة، وهو أمر يعرف نحاس مسبقاً أنه لا يتحقق هكذا ولا "بعدة شغل"، (ماكينته الانتخابية بالكاد تضم أش"خاصاً لا يتجاوزون أصابع اليد)، وبالتأكيد ليس عبر "بوسطة" لا تشبه "بوسطة السلطة". يقول شربل نحاس "رغبتُ وسأبقى مستمراً في السعي لكسر النظام، ولم تكن غايتي إقامة حديقة على أهميتها". صاحب "نحن الناس"، أحمد قعبور، في "بيروت مدينتي" خاض سجالاً خافتاً في الأولويات، محدداً غايات ناسه بمن هم "من المقاومين الأوائل الذين وقفوا في بيروت ضد الاحتلال الصهيوني، إلى رواد أنبل ظاهرة في تاريخ لبنان وهي انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، إلى الذين وقفوا ضد الاغتيال الذي طال كوكبة من اللبنانيين من كمال جنبلاط وحسين مروة ومهدي عامل ونور طوقان، وصولاً إلى رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي". يرفض قعبور رفع السقف عالياً، معتبراً أنه يخوض حلم الناس بالتغيير، "الناس الذين يرغبون في أن تحصل المساءلة وأن تجري المحاسبة"، رافضاً فكرة إقصاء أحد، معتبراً أن "قوس القزح لديه سبعة ألوان لا لوناً واحداً". بدا قعبور مسروراً جداً في مشهد مدينته "بيروت تنتخب وسط حريق المدن من حلب إلى غزة"، داعياً إلى الالتفات إلى كيفية تحويل الناس إلى "محارق" في حسابات الدول الكبرى. هو شربل نحاس الذي لا يفارق نفسه، وهو أحمد قعبور الملتزم أغنيته ورسالته.. وما بينهما وقفت معركة بيروت الانتخابية البلدية كما لو أنهما يقفان على أطلال مدينة خلف متاريس لائحتين منفصيلتين: "بيروت مدينتي" و"مواطنون ومواطنات من أجل الدولة". بالنسبة لشربل هي "معركة ستالينغراد"، أما بالنسبة لقعبور فهي لا تتعدى كونها محاولة. ليطمئن الرجلان، كل من موقعه المختلف، إلى أن بيروت، عاصمة طموحهما السياسي، "بخير". (نبيه عواضة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك