تفقد السفير الفلسطيني محمد الاسعد على رأس وفد من السفارة ، النازحين في مركز سبلين المخصص للايواء، بمشاركة مديرة وكالة "الاونروا" في
لبنان دوروثي كلاوس ورئيس دائرة شؤون اللاجئين في لبنان جمال فياض.
وقدم مدير خدمات الوكالة في مخيم عين الحلوة عبد الناصر السعدي شرحاً مفصلاً للخدمات التي تقدمها الوكالة داخل المركز على الصعد الصحية والاغاثية والغذائية والصحة النفسية.
وجال السفير الاسعد بين النازحين ناقلاً لهم تحيات الرئيس محمود عباس ومتابعته لكافة همومهم وشجونهم ودعمهم وتخفيف المعاناة عنهم.
وعبر النازحون عن "شكرهم ونقديرهم لزيارة السفير الاسعد، معربين عن ثقتهم برعاية الرئيس محمود عباس لهم ومتابعته اليومية لاحنياجاتهم والتحديات التي تواجههم".
وعقد السفير الاسعد وكلاوس لقاء موسعاً اشاد خلاله بالتعاون والتنسيق المشترك مع وكالة الاونروا في مواكبة ازمة النزوح وجهود الوكالة في مواجهة عمليات النزوح، لافتاً الى "اهمية تضافر كافة الجهود في تقديم المساعدات العاجلة للنازحين من ابناء شعبنا وأشقائهم اللبنانيين والسوريين الموجودين في مراكز ايواء وكالة الاونروا او المستضافين في المخيمات
الفلسطينية".
وابلغ السفير الاسعد مديرة الاونروا "انعقاد اللجنة العليا لمتابعة أحوال أبناء شعبنا في لبنان، والمؤلفة من القيادة الفلسطينية برئاسة
نائب الرئيس حسين الشيخ في رام الله بمشاركة أعضاء اللجنة، وتشكيل لجنة اغاثة اللاجئين
الفلسطينيين في الجمهورية
اللبنانية برئاسة السفير الاسعد وتقديمها مختلف أشكال الدعم والإسناد للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في لبنان، وذلك بالتنسيق مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، وسفارة دولة فلسطين لدى لبنان، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووكالة الأونروا، والدولة اللبنانية، إلى جانب سائر المكونات والأطر الفاعلة على الساحة اللبنانية".
ونقل السفير الاسعد الى مديرة الاونروا "بعض
القضايا التي تهم ابناء شعبنا كملف مرضى الكلى ومتابعة علاجهم والمصابين في العدوان وتأمين مادة المازوت لابار المياه التي تغذي المخيمات والتعاون بين الاونروا وجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في مراكز الايواء".
كلاوس
بدوها اكدت كلاوس ان "وكالة الاونروا فعّلت استجابتها للطوارئ في لبنان في 4 آذار وافتتحت الوكالة مركزا لايواء النازحين في مركز سبلين للتدريب قرب صيدا، ومركزًا ثانيًا في مخيم نهر البارد شمال
طرابلس، يضم ستة مبانٍ مدرسية، كما افتتحت الأونروا مدرستي نابلس ورفيديا التابعه لها في صيدا، واللتين يمكنهما استيعاب المرضى من لاجئي فلسطين الذين يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون للبقاء في المنطقة لتلقي العلاج، مثل مرضى غسيل الكلى وتم حتى 19 آذار تسجيل 2,008 نازح في مراكز إيواء الأونروا".
واشارت الى ان "الاونروا تطبق نهجًا إنسانيًا جامعا في استجابتها، حيث تستضيف مراكز الإيواء التابعة لها عائلات نازحة لبنانية وسورية وفلسطينية وتتم إدارة مراكز الإيواء التابعة للوكالة من قبل مشرفين ومنسقين مدرّبين من الأونروا متواجدين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع".
واضافت: "تعمل الأونروا مع عدد من المنظمات الشريكة في مراكز الإيواء التابعة لها لتقديم الخدمات للعائلات النازحة. وقد قامت فرق الأونروا بتوزيع فرشات ووسائد وغيرها ووجبات جاهزة للأكل، إلا أن الاحتياجات لا تزال في تزايد.وتخطط الأونروا لافتتاح مطبخين واحد في مركر سبلين وآخر في مخيم نهر البارد لتقديم وجبات ساخنة للنازحين".
ولفتت الى ان "الوكالة اطلقت نداءً عاجلا للحصول على 12.3 مليون دولار أمريكي لتمويل أنشطتها ذات الأولوية لتلبية الاحتياجات العاجلة في لبنان خلال الأيام التسعين المقبلة وانها تواصل تقديم الخدمات الاساسية في مجالات التعليم والصحة والنظافة في المخيمات ومرافق الأونروا طالما يسمح الوضع الامني بذلك".
وتابعت:"تستمر خدمات النظافة وضخ المياه من الآبار في المخيمات الاثني عشر للاجئي فلسطين في لبنان. وقد تم تخفيض الميزانية المخصصة للوقود لتشغيل آبار المياه في المخيمات بنسبة 50 في المائة بسبب الأزمة المالية التي تواجهها الأونروا. وفي إطار الاستجابة الطارئة، تمكنت الوكالة في لبنان من تأمين تمويل إضافي لزيادة إمدادات الوقود وتلبية الطلب المتزايد على المياه الناتج عن الأزمة، لا سيما لتشغيل الآبار في المخيمات التي تستضيف عائلات نازحة".
وختمت كلاوس" "استأنفت الأونروا التعليم لنحو 35,000 طالب من لاجئي فلسطين في 10 آذار من خلال اعتماد مزيج من التعليم الحضوري، والتعليم عن بُعد، والتعليم المدمج، بما يتناسب مع كل منطقة، مع إعطاء الأولوية لسلامة وعافية الطلاب والموظفين، التعليم الحضوري في شمال لبنان وبعض مدارس البقاع، والتعليم عن بُعد في صيدا وبيروت وصور".