تقاطعت، اليوم، مواقف شخصيات سياسية ومسؤولين لبنانيين عند مناسبة عيد الفطر، إذ وجّهوا إلى اللبنانيين رسائل تهنئة ومعايدة، حملت تمنيات بأن يعيده الله على البلاد بالأمن والاستقرار، وسط تأكيد على معاني الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الدقيقة.
عون
توجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات، لمناسبة حلول عيد الفطر، آملا أن يعيده الله على
لبنان وشعبه بالخير والطمأنينة والاستقرار ، "على رغم الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن ، والتي أثقلت كاهل أبنائه بالتحديات والمعاناة والأحزان" .
وقال
الرئيس عون : " أنّ إيماننا بقدرة اللبنانيين على الصمود، وتمسّكهم بوحدتهم الوطنية، يبقيان مصدر رجاء وثقة بمستقبل أفضل. فلنجعل من هذه المناسبة المباركة فرصة لتجديد التمسّك بقيم التآخي والتراحم، وتعزيز روح التضامن التي لطالما ميّزت اللبنانيين في أحلك الظروف.
الحجار
وعايد
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اللبنانيين بعيد الفطر، وقال: "في ظلّ ما يمرّ به لبنان من ظروف دقيقة، ومع حلول عيد الفطر المبارك، نتوجّه إلى اللبنانيين، أهلنا وأحبّاءنا، بأصدق التمنيات بأن يحمل هذا العيد بشائر الاستقرار والطمأنينة. نسأل الله أن تحمل الأيام المقبلة بارقة أمل، وأن يشكّل هذا العيد محطة انطلاق نحو مرحلة أفضل لوطننا وشعبنا، مرحلة عنوانها الأمان والسلام".
البعريني
أدّى النائب وليد البعريني صلاة عيد الفطر في مسجد فنيدق الكبير، حيث أمَّ المصلّين وألقى خطبة العيد الشيخ وليد إسماعيل، بحضور رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع محمد البعريني ورئيس بلدية فنيدق حسام جود وأبناء البلدة.
وتقبل البعريني والحضور التهاني من المصلّين داخل المسجد، سائلين الله أن يعيد المناسبة على لبنان بالخير والاستقرار.
مسعد
عايد النائب شربل مسعد بعيد الفطر. وقال في بيان: "أتوجّه إلى اللبنانيين جميعاً بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، على أمل أن يحمل هذا العيد بشائر السلام والطمأنينة إلى وطننا".
أضاف: "نعيّد هذا العام وقلوبنا مع أهلنا الذين يواجهون الألم والنزوح وخسارة الأحبة، مؤمنين بأن إرادة الحياة ستبقى أقوى من كل حرب، وأن لبنان، رغم
الجراح، سيبقى قادراً على النهوض بوحدة أبنائه، وبالتمسّك بقيام الدولة الواحدة القوية العادلة".
وختم: "كل عام وأنتم بخير، حمى الله لبنان وشعبه".
سمير جعجع
وعايد رئيس حزب "
القوات اللبنانية" سمير جعجع في عيد الفطر، المسلمين في لبنان والعالم العربي وجميع اللبنانيين، راجياً أن "يحمل هذا العيد المبارك معه الخير والسلام والطمأنينة للجميع".
وقال في بيان: "كنّا نأمل أن يأتي هذا العيد في زمن استقرار وبحبوحة، في ظل هدوء وتهدئة، بعدما بذلنا الجهود الممكنة كلها لإنهاء الحرب في لبنان، كي تكون أعيادنا مناسبات تجمع العائلات وتلمّ شملها، وتعيد إلى الإنسان معنى الحياة والتفاعل مع الله في هذه الأيام المباركة. إلا أنّه، ويا للأسف، أصرّ (حزب الله)، من خلال الصواريخ التي أطلقها في 2 آذار، على أن يحوّل شهر رمضان، شهر البركة والحياة، إلى شهر تهجير ومعاناة، وأن يفرض على اللبنانيين واقعاً قاسياً يتنافى مع معاني هذا الشهر الفضيل. وفي هذا العيد، نجد أنفسنا نعيّد المقهورين والمشرّدين والمتألمين، ونقول لهم إننا، رغم كل شيء، نستمد من هذه المناسبة بالذات أملاً بلبنان الغد، لبنان
المستقبل. ونأمل أن تكون هذه المرّة الأخيرة التي نُضطر فيها للاحتفال بأعيادنا وسط الحروب والفوضى والدمار".
أضاف:"نرجو أن يشكّل هذا العيد محطة على طريق خلاص لبنان، وبداية فعلية لقيام الدولة التي تمثّل وحدها الضمانة لجميع أبنائها، الدولة التي تحتكر السلاح، وتمنع الحروب، وتعيد إلى أعيادنا دفأها الحقيقي، بعيداً من الواقع الأليم الذي نعيشه اليوم".
وختم: "عيد فطر مبارك، على أمل أن تحمل الأيام المقبلة للبنان واللبنانيين ما يستحقون من أمن واستقرار وازدهار".
ستريدا جعجع
بدورها، كتبت النائب ستريدا جعجع على منصة "أكس": "على الرغم من الظروف القاهرة والصعبة، يبقى العيد محطة أمل لا ينطفئ. فطر مبارك للمسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً… ونسأل الله أن يحمل معه الأمان والسلام لوطننا لبنان ولجميع
الدول العربية الشقيقة، وأن تنتصر إرادة الحياة في نفوسنا لتحل محل الآلام والحروب. كل عام وأنتم بخير".
أبي رميا
وكتب النائب سيمون أبي رميا عبر حسابه على منصة "إكس": " بمناسبة عيد الفطر المبارك، أسأل الله أن يعيده على اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بالصحة والسلام، وعلى وطننا بالأمن والاستقرار".
الحواط
وكتب النائب زياد الحواط عبر حسابه على منصة "إكس": "في ظل الأوقات العصيبة التي يعيشها لبنان والمنطقة بأسرها، أتمنّى لجميع المسلمين فطرا سعيدا على أمل أن ننعم قريبا في وطننا الحبيب لبنان بالسلام والإستقرار والإزدهار في ظل دولة على قدر الآمال والتضحيات".
فرنجية
وكتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على منصة "إكس": "يبقى العيد ناقصًا طالما أن أراضينا محتلّة وشعبنا مهجّر. على أمل تحرير الأرض ووقف الإنتهاكات وإعادة بناء الدولة القوية، والقادرة على حماية أراضيها وضمان السلام لمواطنيها...عندها يكتمل العيد وتكتمل الفرحة".
هاشم
وشارك النائب قاسم هاشم في صلاة عيد الفطر في شبعا، حيث ألقى إمام البلدة الشيخ حسين زهرا خطبة العيد، دعا فيها إلى الوحدة والتضامن، والتمسك بحبل الله، وعدم التفرق.
وشدد هاشم على أن "للعيد على حدود الوطن، في قرى العرقوب كما في كل البلدات الحدودية الجنوبية، معنى وبعدا إيمانيا ووطنيا في ظل الظروف الصعبة والتحديات المعقدة"، مشيرا إلى أن "قدر الجنوب أن يدفع ضريبة انتمائه على حدود التاريخ والجغرافيا، لكنه قادر دائما على الصمود والصبر وتجاوز المحن والصعوبات مهما كان الثمن من دماء أبنائه ورزق عياله، وأيا كان حجمها".
متّى
هنأ رئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى اللبنانيين عمومًا، والمسلمين خصوصًا بعيد الفطر، راجيًا أن "يحمل معه بشائر الخير والسلام".
وقال في بيان: "يأتي العيد هذا العام مثقلاً بوجعٍ كبير، إذ تمرّ أيامه على آلاف العائلات
اللبنانية النازحة التي أُرغمت على ترك منازلها تحت وطأة الحرب، فتستقبل العيد بعيدًا عن بيوتها، في ظروفٍ قاسية، بين فقدانٍ وقلقٍ وانتظار وخوف وبحث عن الأمان قبل أي شيء آخر".
ورأى إنّ "هذه المشهدية المؤلمة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتدعو إلى وقفة إنسانية ووطنية صادقة، تعيد الإعتبار لكرامة الإنسان اللبناني، وتعمل على إنهاء معاناته ووضع حدٍّ للحرب وما خلّفته من دمارٍ وتشريد".
وجدّد المجلس تأكيده أنّ "ما يجمع اللبنانيين أكبر من كل الأزمات، وأنّ التضامن بينهم هو السبيل لعبور هذه المرحلة، على أمل أن تحمل الأيام المقبلة نهايةً لهذه المأساة وبدايةً لعودة آمنة إلى البيوت، واستعادةٍ للحياة الكريمة".
المرتضى
ووجه الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، قال فيها:
"يأتي العيد إلى لبنان مثقلاً بجراح العدوان، لكنه يجد شعبًا لا ينكسر وجنوبًا يعاند الركوع. نُعايد اللبنانيين على أمل أن يكون وطننا محمياً بالوحدة لا بالانقسام، وبالتسامح لا بالأحقاد".
وأضاف: "إلى الصامدين الثابتين على خطّ المواجهة، والى اهلنا في كل مكان لا سيما في الجنوب، وإلى النازحين منهم الذين حملوا وجع البيوت في قلوبهم، يطلّ العيد حاملاً معنى الصبر الذي لا ينكسر، والحنين الذي لا يخبو، والإيمان بأنّ التحرير حقّ لا يُمحى".
وتابع: "اليوم، لم يعد الترفّع عن الخلاف خيارا، بل شرط بقاء. فلبنان اليوم بحاجةٍ لمن يفتديه، لا لمن ينهش لحم أخيه. الوطن المُستهدف لا يُحمى إلا بإرادةٍ جامعة، تُقدّم مصلحة الوطن على ما سواه من حسابات سياسية ضيّقة، وتحوّل الألم إلى قوة والتهديد الى فرصة بقاء وبناء".
وعاد بالكلام الى أهل الجنوب فقال: "أنتم من ثبت في أرضه ومن اقتُلع عنها فحملها معه أينما ذهب، أنتم الحكاية التي لا تنتهي، والوعد الذي لن يسقط. فلنجعل من هذا العيد محطة وعيٍ ومسؤولية، نلتقي فيها لننقذ وطننا معاً، ونؤسّس لعودةٍ قريبة وطمأنينة بعد خوف، ويعمل فيها الجميع لبناء وطن يليق بتضحيات اللبنانيين ويرتقي إلى تطلعاتهم".
وختم قائلًا:" عيد فطر مبارك، أعاده الله ولبنان معافى وشعبه سالم من شرور أعداء الإنسانية وعدوانيتهم".