كتب بهاء رفيق الحريري عبر حسابه على موقع "اكس": "ما كشفه تقرير رويترز بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٢١ عن إعادة هيكلة وتنظيم وتدريب حزب الله بإشراف ومشاركة ضباط من الحرس الثوري الإيراني منذ ٢٠٢٤، ليس وليد لحظة، بل هو تتويج لمسار كنا نفضحه ونحذر منه منذ أكثر من سنة ونصف، إن المنظومة الحاكمة لم تحمِ الدولة بل حمت السلاح غير الشرعي، ولم تدّعِ السلم الأهلي إلا لتغطية شراكة فعلية مع مشروع يضع قرار الحرب والسلم خارج الدولة، ولم تكتفِ بحماية هذا المشروع، بل تحالفت معه وتعاونت لتأمين غطائه السياسي".
وتابع: "إن كانت هذه المنظومة تجهل حجم الانخراط المباشر للحرس الثوري في قرار الحرب والسلم على أراضيها، فتلك مصيبة تُفقد الدولة معناها. وإن كانت تعلم وتوافق وتساند، فالمصيبة أعظم: إنها شراكة في تفكيك الوطن تحت عنوان وهمي. موقفي الثابت والنهائي اليوم أوضح من أي وقت مضى: لا إصلاح مع هذه المنظومة، لا دولة مع بقائها، لا مستقبل مع استمرارها في مواقع القرار. إبعادها فوراً لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية جامعة لإعادة لبنان إلى مساره الطبيعي في محيطه العربي والعالم، قبل فوات الأوان".