تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
22-03-2026 | 15:09
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة تلفزيون "أم تي في"

ثلاثة اسابيع كاملة انقضت على بدء الحرب في لبنان. ففي فجر الثاني من آذار اطلق حزب الله صواريخه باتجاه اسرائيل، معلناً حربه العبثية لاسناد ايران. ثلاثة أطراف معنية مباشرة بالحرب: اسرائيل وحزب الله والدولة اللبنانية، لكنّ الرابح واحد: اسرائيل. فالجيش الاسرائيلي يرسم بالنار خطوط فصل جديدة في الجنوب، ويعيد تشكيل ساحة المعارك. وهو بتدميره جسر القاسمية اليوم ، يؤكد ان معركته في لبنان طويلة وطويلة جدا، وان من اهدافها السيطرة على منطقة عازلة تبعد عن الحدود بين 7 و10 كيلومترات و القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله، وصولا الى فرض واقع امني وعسكري وسياسي جديد في لبنان، يواكب تغيرات المنطقة. من هنا يندرج سعي اسرائيل الى تطبيق سياسة الارض المحروقة في جنوب الليطاني وعزله عن بقية المناطق الجنوبية. والمؤسف، انه رغم كل هذه المعطيات، فان حزب الله لا يشعر بأنه ارتكب خطيئة مميتة بحق لبنان واللبنانيين عموما والجنوب الجنوبيين خصوصا. فحساباتُه ليست لبنانية، واهدافه ليست وطنية. هو يرى انه ادى المهمة المطلوبة منه من مشغّله الاساسي: الحرس الثوري الايراني. فالاخير أمره بأن يبدأ الحرب بعد اغتيال علي خامنئي، و قد نفذ الامر طائعا، خاضعا، غيرَ مبالٍ لا بحياة مقاتليه، ولا بسلامة ابناء بيئته، ولا بالبنى التحتية في الجنوب. وكيف لا ينفذ الحزب أمر الحرس الثوري، وهو فصيل من فصائله، و جندي صغير في جيش الولي الفقيه؟ يبقى الطرف الثالث: الدولة، وقد اثبتت فشلا وعجزا غير مسبوقين. فهي الخاسر الاكبر لأنها ترى شعبها يذبح، و منشآتها تهدم، و بُناها تنهار، ومع ذلك فانها لا تتجرأ على اتخاذ قرار تاريخي واحد. واذا اتخذت قرارا ما، في لحظة ما، فانه يبقى مجرد حبر على ورق! وهو ما شهدناه بدءا من قرار حصر السلاح في جنوب الليطاني الذي تبين انه كذبة كبيرة لا مثيل لها، وصولاً الى قرار 2 آذار الذي قضى بالحظر الفوري لكل الانشطة العسكرية والامنية لحزب الله واعتبارها خارجة عن القانون. فلم لا تنفذ الحكومة ما قررته؟ هل لنقص في الجرأة، ام لضعف في الامكانات، ام لأنها متواطئة بشكل او بآخر مع الحزب؟

في الحالات كلها الدولة مطالبة من شعبها باتخاذ موقف. فما يحصل، اذا استمر، سينهي ما تبقى من لبنان. فهل تريد السلطة اليوم ان تبقى متفرجة على انهيار الدولة، وربما على سقوط الوطن؟ لذلك مرة جديدة نرفع الصوت عاليا ونقول: الوطن موجود حتى الان. لكن اين الدولة؟ البداية من تطورات الميدان الجنوبي.


مقدمة تلفزيون "المنار"

لن يغَطِّي الدخانُ الذي يبثونَهُ ولا التكتمُ الإعلاميُّ الذي يفرضونَهُ حقيقةَ الخسائرِ التي يتكبدونَها. فرأسُ الناقورةِ شامخٌ برجالِهُ، والعدوُّ واقفٌ على جمرِ الخسائرِ. لم تستطعْ قذائفُ الدخانِ الكثيفةُ التي أطلقتْها قواتُ الاحتلالِ أن تحجبَ أصواتَ العويلِ، ولا صوتَ مروحياتِه العسكريةِ التي حضرتْ إلى أجواءِ مكانِ التجمعِ الذي استهدفَهُ المقاومونَ في الناقورةِ لسحبِ الإصاباتِ، فالحدثُ صعبٌ كما يقولونَ.

وما تقولهُ الخيامُ ليسَ غيرُ الناقورة، فالرجالُ الرجالُ هم أنفسُهُم، والمَددُ ذاتهُ على طولِ خطِّ المواجهةِ. فيما الجيشُ المتبجحُ أنه يتقدمُ داخلَ الأراضي اللبنانيةِ، أصابَهُ الصاروخان الموجهانِ على مسكاف عام بخيبةٍ، وفضحا مزاعمَ جنودِهِ بالسيطرةِ، أما المسيراتُ والصواريخُ التي تتساقطُ على عمومِ الشمالِ، فقد عممتْ لدى الخبراءِ والمستوطنينَ فكرةَ أنّ المستنقعَ اللبنانيَّ عادَ من جديدٍ.
ولن تُجَدِّدَ تهديداتُ بنيامين نتنياهو ولا وزيرُ حربِهِ يسرائيل كاتس قوةً أو عزيمةً لدى جيشِه المشظى على الجبهاتِ، ولن يعبُروا إلى برِّ أمانٍ بقصفِ جسرِ القاسميةِ أو ادعاءِ تقطيعِ الأوصالِ أو بأحزمةِ النارِ التي تنفذُها طائراتُهُم الحربيةُ، فالجنوبُ متصلٌ بالرجالِ المزروعينَ في أرضِهُ، الممتدةُ لهم كلًّ الأيادي المرفوعة بالدعاءِ والعيونُ الشاخصةُ إلى أعالي السماءِ جسورًا للعبورِ إلى ملاحمِ البطولةِ والفداءِ.
أما الواقفونَ على جبلِ الوهمِ الذي بدأَ بالاهتزازِ، هل قرأوا الرسالةَ من عراد جنوبَ الكيانِ إلى مسكاف عام وعمومِ القواعدِ والمصالحِ الأميركيةِ في المنطقةِ؟ هل أخذوا بالحسبانِ تعدادَ مئاتِ القتلى والجرحى الصهاينةِ بأقلَّ من أربعٍ وعشرينَ ساعةً بصواريخَ إيرانيةٍ طالتْ عراد وديمونا وتلَّ أبيبَ، والتي تجددت مساءَ اليومِ؟
وإذا كان ديدنهم الهروبُ إلى الأمامِ كما أعلنَ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو باستهدافِ مصادرِ الطاقةِ والبنى التحتيةِ الإيرانيةِ إذا لم يُفتحْ مضيقُ هرمز خلال ثماني وأربعينَ ساعةً، فإنَّ الجوابَ من جميعِ مستوياتِ القيادةِ في الجمهوريةِ الإسلاميةِ ومعها شعبُها الجبارُ، بأنَّ مجردَ استهدافِ محطاتِ الطاقةِ والكهرباءِ والبنى التحتيةِ في إيران، سيجعلُ البنى التحتيةَ الحيويةَ والطاقةَ والنفطَ في جميعِ أنحاءِ المنطقةِ أهدافًا مشروعةً، وسيتمُّ تدميرُها تدميرًا لا يمكنُ إصلاحُهُ. والأيامُ كفيلةٌ بتظهيرِ ما يحملُهُ الإيرانيونَ من مفاجآت.



مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
في موازاة انخفاض منسوب المساعي السياسية والدبلوماسية الى درجة الجمود وانسداد الأفق ثمة ارتفاعٌ متنامٍ في منسوب التهديدات الإسرائيلية للبنان مضافةً الى الوقائع العدوانية الميدانية على الأرض. أخطر هذه الوقائع تجري في جنوب الليطاني الذي يحوله العدو الى منطقة محروقة لا حياة فيها بفعل التدمير الممنهج للبنى التحتية الحيوية. وانعكاساً لهذا المخطط العدواني السافر هدد العدو الاسرائيلي بالتدمير الفوري لجميع الجسور القائمة فوق نهر الليطاني وبتسريع تدمير المنازل في القرى اللبنانية المتاخمة للحدود وفق سيناريو بيت حانون ورفح في قطاع غزة على حد تعبير وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس. ورغم وجود نقاط للجيش اللبناني في المنطقة استهدف جيش الاحتلال الأوتوستراد الساحلي عند جسر القاسمية بزعم منع نقل عناصر ووسائل قتالية عبره.
هذه الجولة التصعيدية مهدت لها مصادر اسرائيلية بالتلويح بتصاعد العملية العسكرية قريباً مع ابقاء مركز الثقل في إيران وقالت إن لبنان سيتلقى ضربات قاسية امتنعت اسرائيل عن توجيهها إليه حتى الآن. وذكرت وسائل اعلام عبرية نقلاً عن مسؤولين صهاينة ان لا اتفاق مع لبنان وان التغيير الوحيد سيأتي عبر عمل عسكري وليس سياسياً.
ازاء التمادي العدواني الاسرائيلي في القول والفعل ثمة محرقة للغزاة من الناقورة الى الخيام والطيبة وسواها.... عند هذه الثغور لا استقرار لجيشٍ يحاول التوغل براً إلى الأرض اللبنانية بل مقاومون أشدّاء يلتحمون مع جنود مدججين بكل الأسلحة ويلحقون بهم خسائر يتكتم العدو عليها. وخلف الحدود كانت المستوطنات الصهيونية هدفاً لصواريخ المقاومة التي أوقعت صلياتها قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو ومستوطنيه ولاسيما في مسكاف عام ومعالوت ترشيحا. والواقع ان هاتين المستوطنتين كانتا صورة مصغرة للواقع القاسي الذي يواجهه عمق كيان الاحتلال فقد كان جنوبه شاهداً على ساعات قاسية في ديمونا وبعدها في عراد. في هاتين المدينتين هزت هجمات صاروخية إيرانية ثقيلة كيان الاحتلال وحوّلت أحياءً فيهما إلى أثرٍ بعد عين ناهيك عن سقوط العديد من القتلى الى جانب عشرات المصابين والمفقودين.
إذاً ديمونا بعد نطنز الإيرانية تحت النار... وبهما تكون الحرب قد لامست منعطفاً خطيراً وإن كان لم يُسجل أيُّ تسربٍ إشعاعي فهل يستدرك أهل الربط والحل - وأولهم الأميركي - هذا القطوع الخطير أم يمضون في مغامراتهم العسكرية؟!.

مقدمة تلفزيون "أو تي في"
جسور الحجر تحت نار اسرائيل، وجسور البشر تحت ضغط التحريض من أفرقاء معروفين في الداخل اللبناني.
جسور الحجر كانت على موعد أسود اليوم في القاسمية، حيث واصل الاحتلال تقطيع الاوصال بين جنوب الليطاني وباقي الجنوب ولبنان، وهو ما استدعى إدانة صارخة من الرئيس جوزاف عون الذي اعتبر ان هذه الاعتداءات تعتبر مقدمة لغزو بري، وتعكس جنوحا خطيرًا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية.
أما جسور البشر، فعلى موعد يزداد سواداً في كل لحظة وساعة ويوم، مع كل تعليق وموقف عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل، لا يشبه طبيعة لبنان واللبنانيين في شيء، وهو ما دفع بالنائب جبران باسيل الى التشديد على الرد على أي كلام فتنوي بكلام وطني، وعلى اي اساءة بكلام ايجابي، وعلى اي فكرة سيئة بفكرة جيدة، حتى لا نسمح للفتنة بالتغلغل. وفي موضوع الانشاءات التي استدعت زيارة من نواب بيروت للسراي الحكومي، توجه رئيس التيار الوطني الحر الى النازحين اللبنانيين بالقول: اهلا وسهلا بكم في كل لبنان، وبيوتنا وقلوبنا مفتوحة لكم، لكن لا يجب ان تقبل الدولة ان تقيم انشاءات حيث انتم موجودون، لأن اي انشاء هو رسالة سلبية بأنكم باقون خارج ارضكم، والاجابة هي أنكم تريدون العودة الى بيوتكم وارضكم.
هذا في المشهد اللبناني. اما الصورة في ايران، فضبابية. اذا في ذروة التصعيد والتهديدات المتبادلة حول مضيق هرمز، مع تحديد الرئيس الاميركي مهلة ثمان واربعين ساعة لطهران، واشارة وزير الخزانة الاميركية الى ان ارتفاع سعر الوقود مؤقت في انتظر ازالة النظام الايراني، وكلام بنيامين نتنياهو دخول دول اضافية في الحرب، وتشديد امين عام حلف الاطلسي على التحرك السريع... معطيات منسوبة لمسؤول اسرائيلي وصف برفيع المستوى عبر نيوزويك، رأى فيها ان الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني، في وقت افاد مصدر دبلوماسي تركي عبر رويترز بأن وزير الخارجية التركية يناقش سبل إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مع نظيريه الإيراني والمصري، بالإضافة إلى مسؤولين أمييكيين ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

مقدمة تلفزيون "الجديد"
جسر القاسمية .. شهيداً أولُ أهدافِ عدوانِ تموز وآخرُ أهدافِ البنى التحتية اليوم في حربِ آذار. والجسرُ المرفوعُ على قناطر رومانية معمِرَة منذ القرن الميلادي الرابع   حوَّلَه الحقدُ الأعمى الإسرائيلي أثَراً بعد عين جسر القاسمية لم يكن مجردَ طريق  بل هو ضلعٌ من أضلاعِ الوطن يربط صيدا بوابةَ الجنوب بعروسِ البحر صور ومنهما يتمدد شرياناً بفروعٍ تتصلُ بالنبطية حتى بنت جبيل. والجسرُ الرابطُ بين جنوبِ الليطاني وشمالِه والواقعُ تحتَ رقابةِ الجيش اللبناني والقوةِ الكورية الجنوبية العاملة ضمنَ اليونفيل أخرجته إسرائيل من الخدمةِ بذريعةِ قطعِ إمدادِ حزب الله ومعَه دمرت طريقاً حيوياً تسلُكه قوافلُ القبّعات الزرق كما قطعت العصبَ "اللوجستي" للجيشِ اللبناني وشلت حركةَ المرور وقضت على كلِ أشكالِ الحياة وحولت محيطَه إلى منطقةٍ معزولة. وعلى واقعِ الميدان دخلت السياسة بشقِها التفاوضي "غرفة َالعزل" بعد الإصابةِ "بجائحةِ" الرفض الإسرئيلي وانقطاعِ التواصل ولو عن بعد بين بعبدا وقيادةِ حزب الله بعد افتراقِ طريقَيّ الطرفين وانحيازِهما عن التفاهمات ِوالاتفاقاتِ الموقَعة ما قبلَ انتخابِ جوزاف عون لناحيةِ الحوار ومعادلةِ الاحتواء من جهة وعدمِ التزام الحزبِ بالقراراتِ الحكومية وانقيادِه إلى الحربِ من جهةٍ أخرى وعلى خطِ التباين هذا يقفُ الرئيس نبيه بري عند خطِ الوسط بالتمسكِ بوقفِ إطلاق النار كخطوةٍ مقابل َخطوةِ التفاوض مع دخول الحرب مرحلةً تكتيكيةً جديدة بتغييرِ إيران أساليبَ المعركة وانتقالِها من الدفاع إلى الهجوم وحديثِها عن مفاجآت  وهو ما بدا واضحاً خلالَ الساعات الماضية  حيث تلقت إسرائيل ضربةً "قاسمة" من إيران "بليلةِ صواريخِ قدر" تخطت الدفاعاتِ الجوية وسقطت في ديمونا وعراد فزادت مستوى الضغطِ على لبنان وأصدرت الأمرَ السياسي للمستوى العسكري بتكثيفِ الهجمات وعلى مشهد ِالدمار الهائل وأعدادِ القتلى والمصابين وجد بنيامين نتنياهو نفسَه أمامَ مأزقِ القضاءِ على القوة الصاروخية الإيرانية بحسب ما أوهَم الرأيَ العامَ الإسرائيلي فيما أمهل َالرئيس دونالد ترامب طهران ثمان ٍوأربعين ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا سيضربُ ويدمرُ محطاتِها المختلفة لتوليدِ الطاقة فعاجَلَه مقرُ خاتم الأنبياء بالرد على أيِ هجومٍ ضد بنيةِ الطاقة التحتية بردٍ أوسع باستهداف بنى الطاقة والتكنولوجيا لأمريكا وإسرائيل. وبعد تهديد الطاقة  أصيب ترامب "بانفصام الموقف" وأعلن أن الولايات المتحدة محت إيران من الخارطة وأن أهدافه تحققت قبل اسابيع من الجدول الزمني  وأن الإيرانيين يريدون إبرام صفقة وهو لا يريد ذلك في هذا الوقت كشف وزير الخارجية عباس عراقجي عن تواصل المشاورات مع نظيره العماني على موقف بلاده من التطورات في المنطقة وفي رسمٍ بياني للتطورات فإن المفاوضات في كل الاتجاهات ابتعدت مسافة فرط صوتية عن الطاولة.


مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

في بداية الاسبوع الرابع على الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران، كيف يمكن قراءة المشهد؟ أولا، لم يعد الحديث عن حرب قصيرة. فالحرب تكاد تتحول الى مواجهة اقليمية اوسع، تسعى واشنطن لإدخال اكثر من طرف إليها، من الدول الاوروبية الى حلف الناتو، الى دول الخليج، الواقعة تحت النار الايرانية. الدول المعنية بالحرب، أي الولايات المتحدة، اسرائيل وايران، تواصل التصعيد بدل التهدئة، وهذا واضح من نوع الاستهدافات، التي انتقلت من العسكرية، الى العسكرية والمدنية، الى منشأت الطاقة، الى البنى التحتية. والأهم في هذه الحرب، أزمة مضيق هرمز، التي وسعت مخاطر الصراع، فطالت الاقتصاد العالمي، وامدادات الطاقة، واسعارَها، وفرضت مواجهةَ طاقة مباشرة بين واشنطن وطهران، بلغت خطا احمر جديدا اليوم.

فمع الكشف عن تحضيرات في البنتاغون لتدخل بري في ايران، و تهديد الرئيس الاميركي دونالد ترامب باستهداف بناها التحتية للطاقة في حال لم تفتح المضيق في غضون ثمان واربعين ساعة، ردت ايران عبر رئيسها مسعود بزشكيان الذي أعلن أن المضيق مفتوح لمن ليسوا اعداء بلاده، وبأنه سيُغلق بالكامل في حال توجيه هكذا ضربة. أما التهديد الحقيقي فترجمه بيان "فاتح الانبياء" التابع للحرس الثوري، والذي فتح باب ما اسماه الجهاد الكبير، وهو يهدف الى التدمير الكامل للمصالح الاقتصادية الاميركية في غرب آسيا، واستهداف محطات الكهرباء وتحلية المياه في المنطقة واسرائيل، خاتمًا:
كل شيء صار جاهزا. هذا في وقت كشف الامين العام لحلف الاطلسي عن تحضيرات عسكرية، تتصدرها بريطانيا وعدد من الدول لفتح مضيق هرمز، الامر الذي اكدته الناطقة باسم البيت الابيض.
هكذا اذا، لا يبدو ان اي طرف مستعد للتراجع، أو حتى لوقف النار، والكل يتجه صوب مواجهة شاملة، ولبنان في صلبها.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
22/03/2026 23:17:49 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/03/2026 23:17:49 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/03/2026 23:17:49 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/03/2026 23:17:49 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك