مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 24/3/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
في اليوم الثاني والعشرين للعدوان على لبنان جولة جديدة من الانفلات الاسرائيلي امتدت نيرانه من الجنوب الى البقاع وجرود الهرمل وبينها مخيم المية ومية الصيداوي وبشامون والضاحية الجنوبية لبيروت.
وتمادى الطيران المعادي بشقيه المسير والحربي في اصطياد المواطنين في شققهم ومنازلهم وسياراتهم وعلى دراجاتهم النارية وفي تدمير المباني السكنية والمؤسسات.
وفي هذا العدوان مضى جيش العدو في عزل الجنوب وشل الحياة فيه .. وبعد الجسور والمعابر والعبارات التي دمرها كشرايين تواصل ركز اليوم على قصف محطات المحروقات.
وعلى الجبهة البرية واصل جيش العدو توغلاته في البلدات الحدودية وآخرها القوزح حيث واجهه المقاومون بنيرانهم وكثفوا اطلاق صواريخهم ومسيراتهم الانقضاضية باتجاه اهداف مهمة في شمال فلسطين المحتلة وصولا الى عكا وحيفا.
في المقابل اكد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان خط الدفاع الأمامي الذي سيقيمه جيشه سيمتد حتى نهر الليطاني وقال: سنقيم منطقة عازلة في الجنوب على شاكلة ما نفذناه في رفح وبيت حانون بقطاع غزة.
وفي مواجهة التوغلات البرية حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اسرائيل من أن اي احتلال لا يضمن أمن أي كان قائلا اننا نرفض كل ما يهدد أمن لبنان وسيادته ومتعهدا بمواصلة العمل من أجل وقف القتال.
وبعيدا من الميدان الحربي اقترفت وزارة الخارجية سابقة في سجل الدبلوماسية اللبنانية عندما اتخذت قرارا يقضي بسحب اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت واستدعت سفير لبنان في طهران.
وفيما سارع وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر الى الترحيب بقرار الخارجية اللبنانية رفض نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى قرار الخارجية اللبنانية معتبرا انه غير شرعي وطالبها بالتراجع عنه لكونه يضر بمصلحة لبنان ويستفز مكونا اساسيا من المكونات اللبنانية.
وفي ايران تواصلت الاعتداءات الأميركية والاسرائيلية وطالت بعض غاراتها مواقع على صلة بقطاع الطاقة الأمر الذي يدحض ما أعلنه دونالد ترامب بشأن فتح باب التفاوض مع طهران وهو إعلان بدا مبكرا أنه مناورة سياسية لأهداف اقتصادية عنوانها خفض اسعار النفط المحرجة له ولذلك سارعت الجمهورية الاسلامية الى تكذيب تصريحات الرئيس الأميركي وفضح مناوراته. ولكن ذلك لم يحل دون اعلان باكستان انها ستستضيف محادثات لحل الأزمة هذا الاسبوع.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
أخيرا قال لبنان الرسمي كلمته، موجها الى السفير الايراني عبارة واحدة: ارحل عن الاراضي اللبنانية لأنك شخص غير مرغوب فيه. الكلمة، ولو جاءت متأخرة، لكنها افضل من ان لا تأتي ابدا، وخصوصا انها كلمة حازمة جازمة لم يسبق للبنان ان وجهها الى ممثل دولة أخرى من قبل.
ولكن في المقابل، لم يسبق لدولة أخرى ان انتهكت سيادتنا، وصادرت قرارنا، كما فعلت ايران. فهي تتصرف في البلد كأنها صاحبة الامر والنهي فيه. يكفي انها تتحكم في قرار حزب الله، الذي يتحكم بدوره في قرار الحرب والسلم على مستوى لبنان.
هكذا فان السفارة الايرانية تحولت من مقر ديبلوماسي الى غرفة عمليات عسكرية، تضم ضباطا من الحرس الثوري الايراني يتولون قيادة المعارك في لبنان، وذلك رغما عن الدولة اللبنانية، ورغم قرار الحكومة بعدم شن حرب.
والأهم ان السفير المطرود خالف اصول التعامل الديبلوماسي كسفير معين في لبنان، اذ اعتبر انه مؤهل لتقييم عمل الحكومة، كما تدخل بشكل فاضح في السياسة الداخلية للبنان!
فهل السفير الايراني ممثل لبلاده في بيروت، او مندوب سامي على لبنان او حاكم عرفي يتولى شؤون الدولة اللبنانية رغما عنها، واعمال الحكومة غصبا عنها؟ فشكرا لوزير الخارجية ولرئيس الحكومة ولرئيس الجمهورية على القرار التاريخي الذي اتخذ بالتكافل والتضامن، لكن الاهم يبقى في التنفيذ!
والاهم ان لا يتراجع المسؤولون الثلاثة عن الخطوة التاريخية التي اتخذوها. فأي تراجع عن القرار خطأ استراتيجي كبير، بل خطيئة وطنية كبرى. والبيان المفخخ الذي أصدره حزب الله هدفه واضح: زرع الشقاق بين وزير الخارجية من جهة ورئيسي الجمهورية والحكومة، عل الشقاق، اذا نجح، يؤدي الى التراجع عن القرار.
لذلك كلمة أخيرة: ايتها الدولة، احزمي امرك، ونفذي قرارك، والا فقدت ما تبقى لك من رصيد في العالم. وحذار حذار ان تكرري خطيئة صخرة الروشة، لأن تكرارها يعني انك تنتحرين مرتين، ويعني انك تنحرين شعبك مرتين!
لكن قبل تفصيل تشظيات السياسة والديبلوماسية، البداية من شظايا الصاروخ الاعتراضي التي اثارت الذعر في كسروان .التفاصيل من حارة صخر مع مراسلتنا ماريان زوين.
=======
* مقدمة "المنار"
أنذرت القوات المسلحة الإيرانية العدو الصهيوني باستهداف تجمعات جنوده عند الحدود مع لبنان حماية للمدنيين من لبنانيين وفلسطينيين الذين تطالهم المجازر الصهيونية، فردت الخارجية اللبنانية بالطلب من السفير الإيراني في بيروت المغادرة قبل نهاية الأسبوع.
يعلم اللبنانيون أن لهم وزارة للخارجية منعدمة المسؤولية الوطنية والنباهة السياسية والحنكة الديبلوماسية. ولكن هل يترك لوزير كهذا رسم سياسات الدولة ومصالحها؟
فأين الدولة ومؤسساتها؟
فإن كانت رافضة فلماذا لم تزل صامتة؟
وإن كان القرار منسقا مع أركان السلطة – كما يقول مشغلو وزارة الخارجية من حزب القوات – فلمصلحة من أن تضع الحكومة نفسها سياسيا وعسكريا في صف الحكومة الصهيونية التي كانت أول المباركين للقرار والمشجعين على المزيد من الخطوات ضد حزب الله كما قال وزير خارجيتها جدعون ساعر؟.
وللمسعورين من قوى سياسية لبنانية تشعر بالخيبة مع جنود العدو العالقين تحت نيران المقاومين في القرى الجنوبية، والمصابين معهم بالصواريخ والإنجازات الإيرانية – لبنان لم يبدل هويته ولا تموضعه ولن يبدلهما، وما يكتب بالدم على صفحات تاريخ لبنان والمنطقة لن يستطيع عليه تصرف حاقدين متهورين ساءهم مشهد تلاقي اللبنانيين بالأمس في قصر بعبدا على حفظ السلم الأهلي والوحدة الوطنية، فإذا بقرارهم اليوم ضد رئيس الجمهورية.
قرار اعتبره حزب الله في بيان الإدانة أنه خطيئة وطنية واستراتيجية كبرى لا تخدم الوحدة الوطنية، بل تفتح أبواب الانقسام الداخلي، وتعمق الشرخ الوطني، وتدخل البلاد في مسار بالغ الخطورة من الارتهان والضعف والانكشاف. داعيا رئيسي الجمهورية والحكومة إلى مطالبة وزير الخارجية الفاقد للاهلية الوطنية بالتراجع الفوري عن هذا القرار لما له من تداعيات خطرة.
ومع محاولة يوسف رجي ومشغليه التلاعب بالمشهد اللبناني واستقراره، والرقص على دماء شهداء الاعتداءات الصهيونية على عموم المناطق اللبنانية، فإن منطق الميدان مستقر على قاعدة الاستبسال التي يتقنها المقاومون، الذين يتصدون للقوات الصهيونية المتقدمة عند أكتاف القرى الجنوبية ملحقين بجنودها خسائر كبيرة، وباعثين برسائلهم الصاروخية الدقيقة إلى مقرات الجيش العبري العسكرية والاستراتيجية عند الحدود وفي عمق الكيان.
وكذلك تفعل الصواريخ الإيرانية بالصهاينة الذين رفعوا الصوت مطالبينها الاعتراف بحقيقة بالخسائر، وبرؤية واضحة لمسار المعركة.
رؤية لن تكون بالطبع كما يريدها دونالد ترامب العالق في مضيق هرمز، ولا بنيامين نتنياهو ولا أتباعهما في المنطقة والعالم.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
أمطرت شظايا الحرب الاقليمية سماء لبنان وكسروان بالحديد والنار، وتشظت الروايات بين من تحدث عن محاولة لاستهداف قاعدة حامات، ومن جزم بأن الصاروخ الايراني كان موجها نحو السفارة الاميركية في عوكر، قبل أن تعترضه الصواريخ الاميركية او الاسرائيلية في الجو، في وقت نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مسؤول أميركي رفيع أن الصاروخ الإيراني الذي سقط في لبنان كان موجها إلى قبرص، فيما أفادت ثلاثة مصادر أمنية لبنانية لرويترز باعتراض صاروخ إيراني، فوق الأجواء اللبنانية، للمرة الأولى.
وأشار اثنان من المصادر إلى أن سفينة حربية أجنبية قامت بعملية الاعتراض.
وكان سبق انفجار الصاروخ الايراني فوق كسروان، انفجار سياسي مع اعلان وزارة الخارجية اللبنانية قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني، ومطالبته بمغادرة الاراضي اللبنانية، كتدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الديبلوماسي، حيث أدلى بتصريحات تدخل فيها في السياسة الداخلية للبنان وأجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية من دون المرور بوزارة الخارجية...
القرار المذكور لقي ردود فعل شاجبة من المرجعيات الروحية الشيعية، فيما اعلن حزب الله في بيان، رفضه بشكل قاطع. وفي انتظار ما ستحمله الساعات والايام المقبلة على هذا الصعيد، ترقب حول العالم لمصير المفاوضات الاميركية-الايرانية، على رغم الحشود الاضافية، حيث كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنتاغون سيطلب إرسال 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط، في وقت نقلت التايمز عن مسؤول دفاعي بريطاني أن خطة بقيادة بريطانيا وفرنسا قيد التطوير لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز وتتطلب مشاركة أميركية.
وفي غضون ذلك، أعلنت ثلاثة مصادر رفيعة المستوى في طهران عبر رويترز أن إيران شددت بشكل حاد موقفها من التفاوض مع تزايد نفوذ الحرس الثوري على عملية صنع القرار وأنها ستطلب تنازلات كبيرة من الولايات المتحدة إذا أدت جهود الوساطة إلى مفاوضات جادة.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
سؤال واحد يطرحه العالم: هل تبدأ مفاوضات أميركية إيرانية؟ متى وأين؟
طلائع الجواب أطلت من باكستان حيث أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم أنه مستعد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة بينهما، وذلك بعدما أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين تنفيذ تهديداته بقصف محطات الطاقة في إيران عقب ما وصفها "محادثات "بناءة".
وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن المناقشات بشأن عقد اجتماع وصلت إلى مرحلة متقدمة، وإن الاجتماع سيكون في غضون أسبوع إذا عقد.
حتى الساعة، لا تعليق لا من واشنطن ولا من طهران.
في لبنان، تطورات ديبلوماسية متسارعة: استدعت الخارجية القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل.
ردة الفعل الداخلية جاءت من حزب الله وكانت عنيفة جدا.
الحزب دعا السلطات اللبنانية الى "التراجع الفوري" عن القرار واصفا إياه "خطيئة وطنية وخطوة متهورة لما له من تداعيات خطرة".
ميدانيا، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الجيش سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، وذلك في أول تصريح من نوعه تكشف فيه إسرائيل عن نيتها السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي. وفي اجتماع عقده اليوم مع رئيس الأركان، قال كاتس إن الجيش "سيسيطر على ما تبقى من جسور والمنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني".
الحديث في إسرائيل أن الدولة العبرية إتخذت قرارا بالفصل بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية.
عسكريا أيضا، ووفق ثلاثة مصادر أمنية لرويترز أنه تم اعتراض صاروخ إيراني فوق الأجواء اللبنانية للمرة الأولى، وأشار اثنان من المصادر إلى أن سفينة حربية أجنبية قامت بعملية الاعتراض.
فما حقيقة ما حصل في كسروان؟
=======
* مقدمة "الجديد"
"الصاروخ الضال" استنفر لبنان فتعددت الفرضيات ومعها النتائج إلى أن استقرت التقديرات بحسب ما نقل أكثر من موقع عن مسؤول أميركي ومفاده أن الصاروخ كان موجها نحو دولة أخرى يرجح أن تكون قبرص قبل أن ينحرف عن مساره ويتفكك في الجو بعد اعتراضه من البحر وتسقط شظاياه فوق مناطق شمال لبنان من ساحل علما إلى أعالي كسروان.
وعلى الثرثرة فوق البر والبحر حول وجود منصات اعتراضية على الأرض اللبنانية أشار مصدر عسكري للجديد إلى عدم وجود أية منصات اعتراض للصواريخ في لبنان مشددا على عدم نشر التكهنات حول هذا الأمر بانتظار التحقيقات في الحادثة.
والمشهد السياسي تصدره اليوم قرار الخارجية اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الايراني في لبنان وإمهاله حتى الأحد المقبل لمغادرة الأراضي اللبنانية مصحوبا بالشرخ في ردود الأفعال تماما كالشظايا المتناثرة>
قوبل القرار بالترحيب من جهات وبالرفض من أخرى وفي كلا الحالتين فإن الأمر دخل في متاهات الدستور والقانون وأصول العلاقات الدبلوماسية والدولية والحقوق والواجبات>
وفي معلومات الجديد ان وزير الخارجية يوسف رجي اتخذ قراره بعد التشاور مع رئيسي الجمهورية والحكومة وبعد الحصول على موافقتهما علما ان القرار المتخذ يعتبر سحبا للموافقة على اعتماد السفير اللذي لم يكن قد سلم اوراق اعتماده بعد.
وبغض النظر عن الاراء الديبلوماسية لا بد من الاشارة ان واقع قيادة الجبهة العسكرية هي فعليا ايرانية ما يتعارض مبدئيا مع ابسط قواعد العلاقات الديبلوماسية وعلى الأزمة الديبلوماسية "فوق العادة" التي استدعت بحسب معلومات الجديد تدخلا مباشرا من عين التينة لدى بعبدا للضغط من أجل التراجع عن هذا القرار فإن لبنان لم يستلم أوراق اعتماد سفراء "النوايا الحسنة " لوقف الحرب الإسرائيلية عليه حيث توقفت كل "العجلات" عند الشارة الحمراء: المطالبة بنزع سلاح حزب الله قبل إضاءة الشارة الخضراء نحو فتح مسار التفاوض.
في المقابل وقف رئيس الجمهورية عند الشارة البرتقالية بتجديد الموقف بأن القرار بشأن حصر السلاح والسلم والحرب لا رجوع عنه وكان بالإمكان تفادي الحرب لو انسحبت إسرائيل من الأراضي اللبنانية وتقيدت بوقف الأعمال العدائية.
وأما على الجانب الإسرائيلي فلا حياة لمن تنادي حيث هدد وزير الحرب يسرائيل كاتس بنقل نموذج رفح وبيت حانون في غزة وتطبيقه على الضاحية الجنوبية وعلى المنطقة العازلة في جنوب لبنان.
ويبقى السؤال أين لبنان من خريطة التفاوض التي يجري ترسيمها "من السند إلى الهند" بين واشنطن وطهران بمبادرة باكستانية وضغط هندي مصري وتركي ودخول المفوض الإسرائيلي بالملف اللبناني رون ديرمر على الخط بتكليف من بنيامين نتنياهو وهو حمل الشروط الإسرائيلية التي تركزت على برنامج إيران النووي واليورانيوم عالي التخصيب