أُعلن عن لائحة "صوت الناس" لبلدية مدينة صيدا في مهرجان أقيم وسط المدينة. وأعضاء اللائحة هم: بلال شعبان، ابراهيم حداد، ابراهيم الراعي، حسن الزعتري، خليل متبولي، رانيا رمضان، رضوان القطب، زهية عبود، سامر جرادي، سهاد عفارة، طارق بشاشة، عاطف الإبريق، عبد الحليم عنتر، عدنان البلولي، فراس المجذوب، فؤاد الصلح، مجيد عبد الجواد، محي الدين معتوق، مريم ديراني، مصطفى حسن سعد ومهى حجازي.
وألقى أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد كلمة قال فيها: "يا أبناء صيدا الحبيبة... أيها الرجال... أيتها النساء... يا شباب صيدا وصبايا صيدا... من بين صفوفكم ، ومن واقع الوجع والمعاناة ارتفع صوتكم ليعلن ولادة لائحة صوت الناس. وهي لائحة تحمل إرادة التغيير.. وتحمل العزم والتصميم على مواجهة كل الأزمات والمشاكل... والعمل من أجل تحقيق مطالب الناس.
بالإرادة الصلبة، والعمل المخلص، والثقة بالشعب والوطن، ستفوز لائحة " صوت الناس"... وستنفذ بنود برنامج عملها... وستواجه بشجاعة وجرأة الصعوبات والعقبات بمشاركة كل أبناء صيدا... صيدا المحبة والتضامن... صيدا الوفاء والإباء ... صيدا القلب المفتوح لكل الناس.
لائحة صوت الناس هي صوتكم... هي هذه النخبة من المهندسين والأطباء والمحامين، ومن العمال والمعلمين والموظفين، ومن أصحاب الأعمال الحرة المنتجين... هي هؤلاء الشباب والصبايا من أصحاب المؤهلات العلمية والكفاءة المهنية والاستقامة الأخلاقية... وهي أيضاً هؤلاء الناشطين في الحقل العام، والمناضلين النقابيين، والمقاومين ضد الاحتلال والمدافعين عن لبنان والشعب اللبناني في وجه كل المخاطر، والمحافظين على صيدا مدينة للتنوع السياسي والديني والمذهبي، وقلعة للوطنية والعروبة، وقاعدة راسخة للكفاح من أجل التقدم والتغيير... هؤلاء المرشحون هم أهل لثقتنا وثقة سائر الصيداويين".
وأضاف: "هؤلاء المرشحون يعيشون هموم الناس ومشاكلهم، ويملكون الكفاءة والتصميم على مواجهتها. وهم منغرسون في تربة صيدا ولديهم الرؤية والبرنامج الهادفان لإعادة الحركة والازدهار إلى المدينة.... فهذه المدينة الرائعة تستحق الحياة. ولسوف يعطي الصيداويون أصواتهم يوم 22 أيار للائحة "صوت الناس" لأنها تعبر عن آلامهم، وتحمل آمالهم بالتغيير القادم لا محالة ومن دون أدنى شك. الواقع الذي يعيشه الشعب اللبناني لم يعد يطاق... والصيداوين يعانون من هذا الواقع بشكل مضاعف...
نظام طائفي عفن لا يعيش ولا يستمر إلا على إثارة العصبيات الطائفية والمذهبية، ولا ينتج إلا التوترات والتقاتل والحروب الأهلية، وسلطة عاجزة عن حماية الشعب والوطن من أعداء الداخل والخارج، ودولة عاجزة عن توفير أدنى مقومات العيش الكريم لأبنائها، وحكام فاسدون لا هم لهم إلا مضاعفة ثرواتهم على حساب الناس العاملين والمنتجين والكادحين... حكام لا نراهم إلا في المواسم الانتخابية حيث يطلقون الوعود المكررة الفارغة التي لم تصدق يوما ولن تصدق أبداً.
لكل ذلك بات التغيير هو هدف اللبنانيين، وبات النضال من أجل التغيير هو ما ندعو إليه، ويدعو إليه معنا كل الوطنيين والتقدميين والشرفاء. ومن المؤكد أن التغيير المطلوب لا بد له أن يشمل كل منظومة العجز والفشل والفساد بدءاً بالمجلس النيابي والحكومة.... وصولاً إلى البلديات وغيرها من المؤسسات. فمنظومة السلطة بكل مكوناتها هي واحدة ، والقوى السلطوية من زعامات الطوائف وحيتان المال يهيمنون على الدولة بكل مفاصلها، ومن ضمنها البلديات... وظواهر العجز والتسلط والفساد متفشية في قمة الحكم، كما هي متفشية في البلديات وفي كل مكان.
من هنا تأتي مشاركتنا كتنظيم شعبي ناصري وكتيار وطني في الانتخابات البلدية التي نعتبرها جزءا من معركة التغيير الشامل في لبنان، ونهدف من خلالها إلى رفع هيمنة القوى السلطوية الفاسدة عن البلديات. وذلك من أجل تحويل هذه البلديات إلى محرك للتنمية الحقيقية التي يستفيد من ثمارها كل الناس، لا تلك التنمية الكاذبة التي لا تعود بالفائدة إلا على جيوب رجال السلطة والسماسرة والأزلام.
ومدينة صيدا تشهد في هذه الفترة أسوأ مرحلة من مراحل تاريخها، سواء لجهة تراجع الموقع والدور السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، أم على صعيد تفشي البطالة والفقر والكساد والركود، إضافة إلى تفاقم مشاكل الماء والكهرباء وسائر الخدمات، وفضلاً عن انحسار كل أوجه النشاط الاجتماعية والثقافية وغيرها.
في صيدا لا تقوم البلدية بالدور المفترض بها أن تقوم به، سواء لجهة تنشيط الحركة الاقتصادية، أم لجهة رعاية الأوضاع الاجتماعية والصحية واحتضان الحركة الثقافية والفنية، أم لجهة مواجهة المشاكل الأساسية التي يعاني منها المواطنون كالبطالة وتأمين المسكن والتعليم والاستشفاء وغيرها وغيرها الكثير. وكل ذلك نتيجة لهيمنة قوى السلطة على البلدية ومصادرتها لقرارها، وبسبب ابتعاد البلدية عن هموم الناس وعن الاهتمام بأوضاعهم الصعبة.
أما نحن فلا نرى أي فعالية وحضور للبلدية من دون القرار المستقل للمجلس البلدي، ومن دون المشاركة الشعبية الواسعة في هذا القرار، فالقرار المستقل والمشاركة الشعبية هما شرطان ضروريان للنجاح، ولا يملك المجلس البلدي الحالي أيا من هذين الشرطين".
وقال إن "مهمة النهوض بصيدا من كبوتها، واستعادتها الإزدهار والدور على مختلف الصعد الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتجاوز ما لحق بموقعها كعاصمة للجنوب من أذى بسبب ممارسات الشحن الطائفي والمذهبي ودعوات الانعزال والتقوقع، هي مهمات كبيرة الأهمية لتحسين واقع صيدا وحاضرها وضمان مستقبل زاهر لأبنائها. ولقد تعهدت لائحة صوت الناس بإنجاز هذه المهمات عند وصولها إلى المجلس البلدي، ما يدفعنا، ويدفع الصيداويين لإعطاء أصواتهم لهذه اللائحة التي تحمل هموم الصيداويين، ولا هدف لها إلا تحقيق أهدافهم وخدمة مصالحهم. لذلك سيمنحها الصيداويون ثقتهم وأصواتهم، وستصل الى المجلس البلدي.
ونحن من جهتنا نشدد على دعوة كل أبناء صيدا المخلصين والحريصين للمشاركة الكثيفة في الانتخابات، ولإعطاء أصواتهم للائحة "صوت الناس، لكي تصبح البلدية الجديدة مركز استقطاب لكل الجهود والطاقات والقوى، وللعمل جنبا إلى جنب من أجل إخراج صيدا من الأزمات التي تخنق أبناءها، ولكي تستعيد العافية والإزدهار.
فيا أبناء صيدا وشباب صيدا وصبايا صيدا ضموا أصواتكم إلى "صوت الناس"، وساهموا في محاربة الفساد والإفساد... وشاركوا في معركة التغيير. وثقوا كل الثقة أنه عندما يصل" صوت الناس" إلى المجلس البلدي قإن خطوة مهمة نكون قد خطوناها على طريق الخلاص من تسلط زعامات الطوائف وحيتان المال ومافيات الفساد".
وختم سعد بالقول: "نؤكد لكم أن صوت الناس قد علا وارتفع، ولن تقف في وجهه أية أسوار أو حواجز، وهو سيصل حتماً إلى كل المواقع والمراكز. كل الثقة بوصول لائحة "صوت الناس" إلى المجلس البلدي يوم 22 أيار الجاري، وكل التحية للأخ بلال شعبان رئيس لائحة "صوت الناس، ولسائر أعضاء اللائحة".