تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وصول طائرة مساعدات الثانية من منظمات كنسية أميركية الى مطار بيروت

Lebanon 24
28-03-2026 | 11:14
A-
A+
وصول طائرة مساعدات الثانية من منظمات كنسية أميركية الى مطار بيروت
وصول طائرة مساعدات الثانية من منظمات كنسية أميركية الى مطار بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 وصلت اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في استجابة إنسانية عاجلة لتفاقم الأوضاع في لبنان، طائرة المساعدات الثانية، محمّلة بنحو 53 طناً من المواد الطبية والإغاثية والغذائية، مقدّمة من منظمات كنسية أميركية بإشراف الكنيسة الإنجيلية، وبمتابعة مباشرة من القس سامي داغر ونائبه جان صليبي، دعماً للشعب اللبناني في ظل الظروف الراهنة.

وكان في استقبال الطائرة على أرض المطار وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز والمدير العام التنفيذي لمطار بيروت والمسؤول عن تنسيق رحلات المساعدات بين لبنان واميركا الدكتور جلال حيدر.

وتأتي هذه الشحنة استكمالاً لجهود إنسانية متواصلة، إذ سبق أن سيرت منظمة "Samaritan’s Purse" طائرة شحن من طراز Boeing 767 مطلع الأسبوع الجاري، محمّلة بأكثر من 48 طناً من المواد الإغاثية، لتلبية الاحتياجات المتزايدة لأكثر من مليون نازح اضطروا لمغادرة منازلهم في جنوب لبنان خلال الأسابيع الأخيرة.

وتضمنت المساعدات مستلزمات أساسية للإيواء، وأدوية حيوية – بينها أدوية لمرضى القلب – إضافة إلى آلاف الأطقم المنزلية، ومواد النظافة الشخصية، والبطانيات، وحاويات المياه، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، ما يشكّل شريان حياة للعائلات التي نزحت بشكل مفاجئ وتعيش حالياً في ظروف صعبة، سواء لدى أقاربها أو في مبانٍ غير مكتملة أو مخيمات مؤقتة.

وانطلقت رحلة الشحن من مدينة غرينسبورو في الولايات المتحدة، حيث أشرف فريق الطيران التابع للمنظمة على تجهيز الحمولة، في مشهد إنساني بدأ بالدعاء قبل الإقلاع، وانتهى بتفريغ المساعدات في بيروت تمهيداً لتوزيعها على المستفيدين. وتعمل المنظمة بالتنسيق مع الكنائس المحلية لضمان وصول الدعم إلى مختلف الفئات في المجتمع اللبناني، من مسلمين ومسيحيين ودروز، في رسالة تضامن عابرة للانتماءات. وفي هذا السياق، قال رئيس المنظمة فرانكلين غراهام إنهم يثمّنون دور الكنائس المحلية في خدمة مجتمعاتها، معرباً عن أمله في أن يعمّ السلام منطقة الشرق الأوسط.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود الميدانية التي شملت توزيع طرود غذائية على مئات العائلات، إضافة إلى تأمين مستلزمات طارئة داخل لبنان، مثل الحفاضات ومواد النظافة والعكازات، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر هشاشة. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك