تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يستخدم "تقنية أوكرانية".. كيف ذلك؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-03-2026 | 15:25
A-
A+

حزب الله يستخدم تقنية أوكرانية.. كيف ذلك؟
حزب الله يستخدم تقنية أوكرانية.. كيف ذلك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "defensenews" الأميركي تقريراً جديداً قال فيه إن "رقعة القتال في لبنان تتسع مع تصعيد إسرائيل وحزب الله لهجماتهما" في ظلّ الحرب المُستمرة بينهما.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن أسلوب الحرب الأوكرانية وصل إلى لبنان هذا الأسبوع، حيثُ بدأ "حزب الله" بنشر مقاطع فيديو التقطتها طائراته الانتحارية من دون طيار وهي تصطدم بالدبابات الإسرائيلية التي تتقدم نحو جنوب البلاد.

وتطرق التقرير إلى تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس والذي وعد بتطبيق أسلوب إسرائيل في التعامل مع غزة في لبنان، فيما يحاول الجيش الإسرائيلي إنشاء "منطقة أمنية" في جنوب لبنان.

ويقولُ التقرير إنه "مع دخول الدبابات الإسرائيلية جنوب لبنان، تبنت المجموعة تكتيكات حرب عصابات جديدة، حيث عملت في خلايا صغيرة هاجمت دبابات ميركافا بأسلحة كورنيت الروسية وألماس الإيرانية المضادة للدبابات - وهي نسخة معدلة من صاروخ سبايك الإسرائيلي"، وتابع: "بدلاً من محاولة الحفاظ على خط دفاعي، تحرك مقاتلو حزب الله للهجوم، ثم انسحبوا في التضاريس الجبلية التي يعرفونها جيداً، على أمل إلحاق خسائر بالإسرائيليين.

وقال التقرير إن "حزب الله أعلن يوم الخميس الماضي تدمير أو تعطيل 20 دبابة إسرائيلية"، مشيراً إلى أنه "قام بنشر مقطع فيديو تمَّ تصويره بواسطة طائرات مسيرة انتحارية لتوثيق ما فعله، وهي تقنية تم نسخها من الجيش الأوكراني ويبدو أنها مصممة لتحقيق نصر دعائي".

ويلفت التقرير إلى أن إسرائيل شنت إسرائيل أكثر من 7000 غارة جوية وصاروخية وطائرة مسيرة على لبنان منذ 2 آذار الجاري، فيما زعمت إنها قتلت 700 مقاتل من حزب الله في ذلك الوقت.

ويقول التقرير إنّ "أضرار الصواريخ لم تقتصر على جنوب لبنان فقط، إذ يوم الثلاثاء سقطت شظايا صواريخ في منطقة جونيه، شمال بيروت، بعيداً عن مناطق القتال"، وأضاف: "لقد قال الجيش اللبناني في بيان له إنَّ الشظايا جاءت من صاروخ باليستي موجه من طراز قادر - 110، من صنع إيراني، يبلغ طوله حوالى 16 متراً ومدى يصل إلى حوالي 2000 كيلومتر، وكان يحمل عدة ذخائر فرعية صغيرة".

وتابع: "لقد أثار الحادث مخاوف لأن لبنان نجا من الهجمات الصاروخية الإيرانية، على عكس دول الخليج، ربما لأن حليفه الإقليمي حزب الله نشط في لبنان، لكن الجيش قال إن الصاروخ الإيراني لم يكن موجهاً إلى لبنان".

واستكمل: "انفجر الصاروخ على ارتفاع شاهق، مما يشير إلى أن هدفه المقصود كان خارج الأراضي اللبنانية. أما سبب الانفجار، فقد يكون ناتجاً عن عطل فني أو نتيجة اعتراض صاروخي".

وتابع: "لقد أدى ذلك إلى تكهنات بأن الصاروخ كان متجهاً إلى قبرص، وأنه تم إسقاطه بواسطة سفينة تابعة للبحرية، ربما أميركية، في البحر الأبيض المتوسط".

من ناحيته، قال خالد حماده، وهو لواء متقاعد في الجيش اللبناني، إنه "يعتقد أن الصاروخ كان موجهاً نحو السفارة الأميركية في لبنان، القريبة من جونيه"، مُشيراً إلى أن "الصاروخ أُطلق بعد وقت قصير من إعلان لبنان طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، المتهم بالتواصل مع حزب الله".

وأضاف: "ربما كان ذلك رداً من إيران على طرد سفيرها. كذلك، فإن ارتفاع الصاروخ عند تحطمه لا يعني بالضرورة أنه كان متجهاً خارج لبنان. فعلياً، تسقط الصواريخ الباليستية عمودياً على أهدافها، لذا فمن الممكن أن يكون الهدف داخل لبنان".

Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"