تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوم دامٍ للاعلاميين والمسعفين واستشهاد الزميلين شعيب وفتوني بنيران العدو الاسرائيلي

Lebanon 24
29-03-2026 | 00:11
A-
A+
يوم دامٍ للاعلاميين والمسعفين واستشهاد الزميلين شعيب وفتوني بنيران العدو الاسرائيلي
يوم دامٍ للاعلاميين والمسعفين واستشهاد الزميلين شعيب وفتوني بنيران العدو الاسرائيلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفذ العدو الاسرائيلي أمس جرائم حرب جديدة طاولت مرة اخرى الجسم الصحي والطبي والاعلامي بشكل متعمد وموثق، ما ادى امس الى استشهاد ٩ مسعفين، وكذلك الزميل في تلفزيون المنار علي شعيب والزميلة في شبكة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني.
وجاءت هذه الجريمة بحق الجسم الاعلامي والصحي لتضاف الى السجل الاسرائيلي بحق المدنيين، وهي استهدفت امس عمدا وبشكل مباشر سيارة الاعلاميين على طريق جزين بعيدا عن محاور القتال .
واذ اعلن الجيش الإسرائيلي إن هدف الضربة كان شعيب، متهمًا إيّاه بأنه عضو في "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"، والتي عمل لسنوات لصالحها متخفيًا بصفة صحافي، فقد أجمعت المواقف على رفض استهداف المراسلين الصحافيين، بما يشكل خرقًا للقوانين الدولية والقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب.
ونقلت صحيفة «الأخبار» عن مصدر أمني، تفاصيل العدوان الذي استهدف الاعلاميين في جزين امس.
وأشار المصدر الأمني إلى أنه «بينما كان الزميلان الصحافيان علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني في طريقهم من كفرحونة باتجاه جزين، أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارتهم من دون أن يصبها».
وأضاف المصدر: «بعد ذلك اندفع الشقيقان فتوني خارج السيارة بالتزامن مع مرور سيارة بالصدفة بجانبهما يستقلها المسعف في الهيئة الصحية الإسلامية أحمد عنيسي وصديقه محمد ضاهر. فعادت المسيرة وأطلقت صاروخين باتجاه سيارة شعيب من جهة و باتجاه فتوني و الشابين اللذين صودف مرورهما، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً».
ونعت قناة «المنار» مراسلها علي شعيب، وقالت إن شعيب عمل مراسلاً لها في جنوب لبنان، حيث غطّى العديد من الأحداث منذ ما قبل تحرير عام 2000، مرورًا بعدوان تموز 2006 وعدوان 2024، وصولًا إلى العدوان الحالي. كما شارك في تغطية الأحداث في سوريا والعراق، ضمن مسيرته الإعلامية الميدانية. وتميّز بنقله الوقائع بمهنية ومصداقية، ما جعله من أبرز وجوه الإعلام المقاوم في لبنان والمنطقة.
كذلك نعى مدير مكتب «الميادين» في لبنان روني ألفا فاطمة فتوني وقال: «عهدنا لروحها أن نبقى على رسالة المقاومة والحرية والسيادة»، مضيفاً أنّ فاطمة كانت «بطلة الميادين والكلمة والإعلام العربي والعالمي».
مواقف
واعتبر الرئيس عون هذه الجريمة بانها «جريمة سافرة تنتهك جميع الاعراف والمعاهدات التي يتمتع بها الصحافيون». وقال « مرة اخرى يستبيح العدوان الاسرائيلي ابسط قواعد القانون الدولي والانساني وقوانين الحرب».
وتعليقا على استهداف المسعفين والاعلاميين وجنود الجيش اللبناني امس وصف الرئيس نبيه بري الجريمة بانها «جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد ومخالفة لكل القوانين والاعراف الانسانية … وهي دعوة للبنانيين بوجوب التمسك بالوحدة في ما بينهم والوحدة ثم الوحدة».
واعتبر رئيس الحكومة نواف سلام ان استهداف الاعلاميين « يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني».
ووصف وزير الاعلام بول مرقص الجريمة بانها «جريمة حرب متعمدة وموصوفة بحق الاعلام ورسالة الصحافة»، مشيرا الى تسليم المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان بلاسخارت رسالة تتضمن لائحة مفصلة بالاعتداءات على الجسم الاعلامي والطواقم الصحية والطبية.
واعلن ان الوزارة اتخذت بالتعاون مع وزارتي الخارجية خطوات للتقدم بشكوى امام مجلس الامن الدولي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك