كان لافتاً خلال الوقفة التضامنية التي نُظّمت أمس في وسط بيروت بعد استشهاد الزميلين علي شعيب وفاطمة فتوني، حرص حزب الله على ضبط الإيقاع السياسي والإعلامي وعدم الانزلاق إلى خطاب تصعيدي تجاه رئيس الحكومة أو الحكومة عموماً.
وأفادت معطيات من موقع التجمع أن المنظمين تدخلوا أكثر من مرة لمنع رفع شعارات تستهدف سلام بشكل مباشر، رغم محاولات بعض المشاركين ترديد هتافات من هذا النوع.
هذا السلوك عكس توجهاً واضحاً لتفادي فتح جبهة سياسية داخلية في هذا التوقيت، والتركيز على الرسائل التضامنية المرتبطة بالحدث نفسه من دون توسيع دائرة الاشتباك السياسي.