تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عندما يصبح تفاهم "التيار" - "القوات" من لحم ودم!

Lebanon 24
10-05-2016 | 00:25
A-
A+
عندما يصبح تفاهم "التيار" - "القوات" من لحم ودم!<br/>
عندما يصبح تفاهم "التيار" - "القوات" من لحم ودم!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه تحالف "التيار الوطني الحر" – "القوات اللبنانية" عبر صندوق بريد زحلة، رسالة قوية الى كل من يعنيه الامر فحواها: نحن هنا. بالتأكيد، تتجاوز نتائج انتخابات زحلة البعد البلدي المحض، لاسيما ان المعركة اتخذت منذ اللحظة الاولى الطابع السياسي المباشر مع انخراط "التيار" و"القوات" في لائحة واحدة في مواجهة الآخرين، ترجمة لمفاعيل تفاهم معراب، بمشاركة «الكتائب» كذلك. وحتى خصوم هذا التحالف ساهموا مسبقا في "تسييس" المواجهة وتحويلها الى اختبار مفصلي للاحجام والخيارات، عندما خاضوا الانتخابات تحت شعار حماية القرار الزحلي من قبضة الاحزاب.. وقبضاياتها. ولئن كان الفارق بين لائحة الاحزاب الفائزة ولائحة "الكتلة الشعبية" الخاسرة ليس واسعا، لكنه كان كافيا لمنح تفاهم معراب جرعة إضافية من المقويات والمعنويات، في اول «امتحان خطي» يخوضه في الشارع المسيحي، منذ ولادته. ويمكن القول، ان انتخابات زحلة كانت بالدرجة الاولى اختبارا لنيات "التيار" و"القوات"، ولمدى نجاحهما في "تسييل" المصالحة بين ميشال عون وسمير جعجع، ونقلها من الاطار القيادي الى المستوى الشعبي على الارض، حيث يُفترض ان يصلب عودها الطري، وتكتسي عظامها الرقيقة "اللحم الحي". وبهذا المعنى، فقد نجح التحالف المسيحي، وتحديدا الماروني، في كسب أول التحديات العملانية عبر بوابة عاصمة الكثلكة في لبنان، محاولا تثبيت مقولة بان ما بعد تفاهم معراب ليس كما قبله، وهي مقولة لم تُترجم فقط على مستوى الادارة السياسية المشتركة لاستحقاق زحلة، وإنما ايضا في التفاعل الميداني بين مكونات الطرفين، كما حصل حين فتح قواتيون ابواب إحدى غرف التحكم الانتخابي العائدة لهم، امام مسؤول بارز في التيار، خلال جولة له في المدينة، في إشارة الى "وحدة الحال" المستجدة. ويؤكد قيادي بارز في "التيار الوطني الحر" ان معركة زحلة أفضت الى التأكيد بان "القوات" و "التيار" هما أصحاب القرار والمبادرة في المدينة، وان كلمتهما ستكون الفاصلة في كل مدينة تحمل رمزية وهوية مسيحيتين. ويعتبر القيادي ان نتائج انتخابات زحلة هي رسالة الى اقطاع المال والسلالات مفادها بانه لم يعد بمقدوره الصمود امام تحالف نشأ في رحم حزبين شعبيين يقودهما ابن المؤسسة العسكرية ميشال عون، وابن عسكري في الجيش هو سمير جعجع، وبالتالي فان الزمن تغير ويجب التكيف مع حقيقة ان هناك قوة مسيحية جديدة حلت مكان الزعامات التقليدية، وباتت هي المرجعية الالزامية التي لا يمكن تجاوزها او تجاهلها. ويلفت القيادي الانتباه الى ان نتائج زحلة حملت معها معالم الانتخابات النيابية المقبلة وبشائرها، مشيرا الى ان تحالف "التيار" – "القوات"، لم يعد بمقدوره العودة الى الوراء، بل سيبني على انجازه البلدي، وما حصل سيفرض إيقاعه على مجريات الاستحقاق النيابي في المناطق التي يملك فيها ثنائي تفاهم معراب نفوذا سياسيا وشعبيا. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (عماد مرمل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك